«صحة دبي» تحصل على الفئة الماسية للاعتماد الكندي الدولي - البيان

تقديراً لخدماتها الطبية المنزلية الذكية التي توفرها للمرضى

«صحة دبي» تحصل على الفئة الماسية للاعتماد الكندي الدولي

أضافت هيئة الصحة بدبي إنجازاً جديداً لرصيد إنجازاتها الدولية، بعد حصول قطاع الرعاية الصحية الأولية في الهيئة، مؤخراً، على الاعتماد الكندي الدولي (الفئة الماسية)، عن خدماته الطبية المنزلية الذكية، التي توفرها الهيئة للمرضى في منازلهم، وفق منظومة من العناية المتكاملة والشاملة.

ويعد الاعتماد الكندي (الفئة الماسية)، أحد أهم الاعتمادات الدولية رفيعة المستوى في جانب الرعاية الطبية بوجه عام، وقد وصلت إليه مراكز الرعاية الصحية الأولية، بعد أعمال تقييم دقيقة أجرتها مجموعة من الخبراء الدوليين في هذا المجال، حيث خلصوا إلى أن الخدمات الطبية المنزلية التي تقدمها هيئة الصحة بدبي للمرضى، تمثل نموذجاً يحتذى به، كما أنها تعد تحولاً استثنائياً في هذا النوع من الخدمات، سواء من حيث أداء الخدمة أو تكاملها أو سرعة استجابة الفريق الطبي أو الإحاطة الطبية المتكاملة التي يحظى بها المريض.

مؤشرات

وتحقق المقيمون من توفر أحد أهم المؤشرات والمعايير لمنح مثل هذا الاعتماد (الماسي)، ألا وهو مؤشر رضا المرضى والمستفيدين من الخدمات الطبية المنزلية، حيث قاربت نسبة الرضا الـ 100%، ما جعل هيئة الصحة بدبي ممثلة في مراكز الرعاية الصحية الأولية جديرة بالاستحقاق الدولي لخدماتها المميزة.

وتناولت أعمال التقييم أيضاً مجموعة من المؤشرات المهمة، من بينها مستوى التجهيزات الطبية، ونوعية وإدارة الأدوية، ومدى توافر وسائل ذكية للتواصل بين المرضى والمراكز، ومستوى التقنيات المستخدمة في ملفات المرضى، والتي تعتمد على نظام الملف الإلكتروني الموحد «سلامة» الذي يعد النظام الأول من نوعه على مستوى المنطقة.

وحرص المقيمون كذلك على التعرف إلى المناخ العام وبيئة الاستشفاء التي تحرص الهيئة على توفيرها في منازل المرضى المستفيدين من خدماتها الطبية الذكية، حيث وجدوا منظومة متكاملة من الرعاية والعناية، يشارك فيها الفريق الطبي وجميع المحيطين بالمريض، ما يجعل امتثال حالة المريض للشفاء أسرع وأفضل، وخاصة مع توفر حزمة من الإرشادات والتوجيهات بجانب النظام المتكامل لحماية المريض من أية آثار جانبية مفاجئة، وإسعافه حالة وجود أي طارئ في صحته.

عناية

وقال معالي حميد محمد القطامي المدير العام لهيئة الصحة بدبي، إن الوصول إلى المرضى ممن تحول ظروفهم الصحية دون انتقالهم إلى منشآت الهيئة الطبية، وإحاطتهم بالعناية والمتابعة المستمرة وتلبية جميع احتياجاتهم الصحية، يمثل أولوية لـ «صحة دبي»، التي تعمل بشكل دائم، وتسخر جميع إمكانياتها من أجل تحسين رحلة المريض، وتوفير باقة من الخدمات الطبية المتنوعة، بمفهوم جديد ووسائل وتقنيات ذكية، تحفظ صحته وحياته، وتحقق له الرضا والسعادة.

وأكد معاليه أن هيئة الصحة بدبي تولي تطوير مراكز الرعاية الصحية الأولية جل اهتمامها، سواء من حيث التجهيزات الحديثة أو الكفاءات الطبية أو تنوع التخصصات والأقسام وما تقدمه من خدمات عالية الجودة، موضحاً معاليه أن خدمة المريض وجعل المتعامل مع الهيئة هو محور التطوير والاهتمام، هو ما جعل هيئة الصحة بدبي المؤسسة الصحية العالمية التي تمتلك أكبر شبكة صحية معتمدة دولياً، وهو ما جعلها جديرة بالاستحقاقات الدولية من الاعتمادات والاعترافات، التي تعتمد في أساس التقييم على المناخ الصحي ومجمل الرعاية المتوفرة للمرضى.

وأضاف إن هيئة الصحة بدبي وإن كانت تعتز بقدراتها التي تمكنها من تحقيق التوظيف الأمثل للتقنيات واستثمار الحلول الذكية في خدمة المرضى والمتعاملين، فإنها تعتز قبل ذلك وتقدر ما تحظى به من كفاءات طبية وإدارية، لا تدخر وسعاً في خدمة المجتمع والإسهام في رفاه أفراده، وتقديم كل ما يكفل لهم حياة أكثر صحة وسعادة، فيما ثمن معاليه جهود قطاع الرعاية الصحية الأولية وفرق العمل المتفانية في أداء مسؤولياتها تجاه أفراد المجتمع، وكل من أسهم في تحقيق النجاح والتفوق لمنشآت الهيئة.

خدمات

وقالت الدكتورة ضحى أحمد العوضي استشاري طب الأسرة ومدير مكتب الجودة والتميز في الهيئة، إن الخدمات الطبية المنزلية الذكية نالت الاعتماد الكندي الدولي ( الفئة الماسية)، عن استحقاق، وبعد أن اطمأن المقيمون على توافر جميع المعايير والشروط، ودققوا في مستوى الخدمة، وخلصوا في نهاية أعمال التقييم إلى أن الخدمات الطبية التي توفرها الهيئة في منازل المرضى عن طريق مراكز الرعاية الصحية الأولية، تعد فريدة من نوعها، من حيث الوسائل والتجهيزات، وتوفر شروط سلامة المرضى وسرعة الاستجابة والوصول إليهم، ومنظومة العلاج المتقدمة، وبيئة الوقاية من العدوى التي يتم توفيرها، إلى جانب اهتمام الهيئة البالغ بتفاصيل حياة المريض داخل المنزل، وكل ما يعزز صحته، من أدوات ومواد التعقيم وحتى جدول الأدوية ومواعيد الزيارات وتدريب المحيطين بالمريض على التعامل السليم مع الحالة المرضية والظروف الصحية، والطريقة المثلى والأفضل والأسرع للتواصل مع المراكز والمستشفيات والفريق الطبي المعني في حالة وقوع أي طارئ، إلى جانب التواصل مع المختصين للإبلاغ عن أية شكوى أو ملاحظة أو تقديم أي اقتراح.

وأكدت أن الخدمات الطبية المنزلية التي تقدمها هيئة الصحة بدبي، لا تنتهي بزيارة الفريق الطبي للمريض، كما أنها ليست محصورة في تلبية احتياجاته الصحية، إذ تمتد الخدمات وباقة العناية المتكاملة لتشمل تفاصيل حياة المريض ويومياته، بما يجعله أكثر تفاؤلاً للحياة والمستقبل.

مكانة متقدمة

قالت الدكتورة منال تريم المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الصحية الأولية إن مراكز الرعاية تشهد الآن تحولات بالغة الأهمية، للحفاظ على مستوى خدماتها ومكانتها المتقدمة في أوساط المجتمع ولدى المتعاملين معها على وجه التحديد، مؤكدة أن جميع الجهود المبذولة ترمي إلى تقديم خدمات عالية المستوى تفوق توقعات المتعاملين وتحقق رضاهم.وذكرت أن مقدمة نجاح مراكز الرعاية الصحية الأولية وأساس تفوقها وريادتها العالمية، يعود إلى اقتراب المراكز وتواصلها الدائم مع المجتمع المحيط بها والمهتمين بالشأن الصحي ممن لديهم اقتراحات بناءة وأفكار مبتكرة، الأمر الذي أسهم ــ كما تقول الدكتورة منال - في تطوير الخدمات ورفع مستوى الأداء، وزيادة قدرة المراكز على تلبية احتياجات المتعاملين من الرعاية الشاملة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات