زوّار معرض «قصة وطن» يتعرفون إلى مسيرة قيام الاتحاد - البيان

ضرار بالهول: فريق متطوعين شباب يشرحون للزوار فكر زايد

زوّار معرض «قصة وطن» يتعرفون إلى مسيرة قيام الاتحاد

Ⅶ ضرار بالهول خلال جولة في المعرض | البيان

يواصل معرض «قصة وطن»، الذي تنظمه مؤسسة وطني الإمارات في دبي مول، في يومه الخامس، استقبال الزوّار من الجنسيات والأعمار كافة، إذ تفاعل الزوّار الأجانب مع اللوحات والصور التاريخية التي تسرد مسيرة الاتحاد والبناء في أقسام المعرض الستة.

وقال ضرار بالهول الفلاسي، المدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات، إن المعرض يتميز بوجود فريق عمل من المتطوعين الشباب الذين يتحدثون باللغتين العربية والانجليزية، والذين يحدّثون الزوّار عن أقوال وأفعال المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، المرتبطة بجوانب القيم الوطنية والأخلاق ومؤشرات التنمية والتعليم والسعادة إضافة إلى التعايش ونبذ التطرف.

كما يشرح المتطوعون للزوار كيف كان فكر وتصورات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، إذ اتضح ذلك في مراحل تأسيس الاتحاد وجعله حقيقة ملموسة، وكيف تمكّن الشيخ زايد من تخطي الصعاب وإقامة دولة حديثة في الخليج العربي، مستندة إلى وحدة الأرض على المستوى الجغرافي، والسكاني، والمصير المشترك.

مبادئ زايد

وأضاف بالهول أن قسم «حكيم العرب» في معرض «قصة وطن» يهدف إلى إظهار العزم والحكمة عند المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، في تأسيس دولة شامخة غنية بشعبها ومواردها، وأن تكون دولة الإمارات في المراكز الأولى في مؤشرات السعادة والريادة النماء، ويظهر التطبيق العملي لقول الشيخ زايد في نتائج التقارير العالمية التي صنفت اقتصاد دولة الإمارات ضمن أفضل 20 اقتصاداً تنافسياً، وتصنيف دولة الإمارات الأولى في جودة القرارات الحكومية ومرونة السياسات الحكومية، ودعم البيئة التشريعية لتطبيق التكنولوجيا.

إنجازات

وتابع: «في قسم «زايد قصة وطن»، يتم عرض رسائل الشيخ زايد لحكام الإمارات وصور للحظة إعلان الاتحاد، إضافة إلى مواد فيلمية عن توقيع اتفاقية الاتحاد ورفع العلم في دار الاتحاد، والغرض من تأسيس هذا القسم هو تعريف الناشئة والشباب بمبدأ المواطنة عند الشيخ زايد، وكيف اكتسبت الهوية الوطنية بعد الاتحاد متانة وصلابة، كما يشرح القسم كيف اهتم بتطوير الشيخ زايد بتطوير الأنظمة الإدارية، وتسخير الكوادر الوطنية في بناء الدولة الحديثة، وكيف كانت تلك القرارات تصب في خانة تفعيل الفكر الاتحادي الذي أصبح سلوكاً وطنياً وممارسة أسّست دولة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات