مسؤولون:علامة بارزة لدولة الخير - البيان

مسؤولون:علامة بارزة لدولة الخير

أكد مسؤولون أن احتفال الدولة بـ«اليوم العالمي للتطوع»، الذي يصادف 5 ديسمبر، هو احتفاء بإنجازات الدولة على صعيد العمل التطوعي الذي أصبح العلامة البارزة لدولة الخير التي مدّت أياديها البيضاء إلى جميع العالم، بمن فيهم الفقراء والمعوزون والمتضررون من الكوارث الطبيعية والإنسانية، حيث انتشلتهم من بؤرة الفقر والعوز، ورسمت لهم معالم الحياة الكريمة بفضل عطاءاتها التي لا تنضب، كيف لا وهي التي انتهجت قيادتها الرشيدة خريطة القائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي تحتفي الدولة بمئويته هذا العام، في عملية تكريس لمبدأ العطاء الذي رسمه، وسارت على نهجه القيادة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

إرث حضاري

من جهته، قال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، بمناسبة اليوم العالمي للتطوع: «يكتسب اليوم العالمي للتطوع، الذي يوافق 5 من ديسمبر كل عام، طابعاً خاصاً في دولة الإمارات العربية المتحدة هذا العام، لتزامنه مع إعلان 2018 «عام زايد» في دولة الإمارات.

واليوم تحرص قيادتنا الرشيدة على ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والإنساني بين أفراد المجتمع، عبر إطلاق المبادرات والبرامج التطوعية والمجتمعية الخلاقة التي تعزز ثقافة العمل التطوعي، باعتباره إحدى أهم ركائز التلاحم المجتمعي، ورمزاً للتعاضد والتكاتف والتسامح بين أفراد المجتمع، وعاملاً أساسياً في تعزيز روح المواطنة الصالحة، وتوثيق عُرى المودة والإخاء، وتحقيق سعادة المجتمع، بما يسهم في تحقيق مستهدفات مئوية الإمارات 2071 ورؤية الإمارات 2021 التي تهدف إلى جعل دولة الإمارات من أفضل دول العالم، عبر إيجاد مجتمع متلاحم محافظ على هويته.

ونحن في هيئة كهرباء ومياه دبي نسعى إلى أن نكون من أكبر المساهمين في دعم المنظومة المتكاملة والمستدامة للعمل التطوعي في دبي ودولة الإمارات، من خلال عملنا المتواصل على إعلاء قيمة التطوع والتلاحم المجتمعي بين المعنيين.

وتشكّل مبادراتنا وبرامجنا التطوعية والإنسانية الرائدة جزءاً لا يتجزأ من خطتنا الاستراتيجية وجهودنا لخدمة المجتمع، حيث قمنا بمواءمة استراتيجيتنا في المسؤولية المجتمعية والتطوعية مع الأهداف الرئيسة لعام زايد، وأطلقنا برنامجاً متكاملاً يتضمن 6 برامج و29 مبادرة، تشمل العديد من الأنشطة والفعاليات التي تعكس القيم والمبادئ السامية التي غرسها الشيخ زايد في نفوس أبناء دولة الإمارات والمقيمين على أرضها، في إطار المسؤولية المجتمعية للهيئة التي أطلقت 280 مبادرة مجتمعية بين عامي 2013 و2018، وبلغ عدد الساعات التطوعية لموظفيها خلال الفترة من 2013 حتى الربع الأول من 2018 ما يزيد على 96,206 ساعة، ما أسهم في وصول سعادة المجتمع إلى 92% في عام 2017».

نموذج العطاء

من جهته، أكد الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع - أبوظبي، في كلمة بمناسبة اليوم العالمي للتطوع، أن دولة الإمارات العربية، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة - حفظه الله - قدمت مثالاً يُحتذى به في العمل والعطاء بكل تفانٍ وإخلاص، وهذا نهج متأصل في أبناء الإمارات، غرسه فينا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه.

وقال الخييلي: «إن اليوم العالمي للتطوع هي مناسبة نحتفي خلالها بما وصلت إليه دولتنا الحبيبة في مجال التطوع، فقد رسّخت الإمارات مفهوماً جديداً للعمل التطوعي، يعزز من المسؤولية المجتمعية، ويصقل مهارات الشباب، ويرفع من شعورهم بالانتماء وخدمة الناس، وهي مبادئ يفتخر بها شعب الإمارات».

وأكد أن إمارة أبوظبي تحرص على رفع شأن العمل التطوعي، وجعله ضمن منظومة متكاملة تخدم المجتمع بكل شرائحه، مشيراً إلى أن التطوع يسهم في بناء مجتمع ناشط ومسؤول ومبتكر اجتماعياً.

وأشار الخييلي إلى إعلان الرابطة الدولية للجهود التطوعين فوز أبوظبي باستضافة المؤتمر العالمي السادس والعشرين للتطوّع عام 2020، لتكون بذلك أول مدينة في العالم العربي والشرق الأوسط تستضيف أكبر تجمع عالمي لخبراء وممارسي العمل التطوعي، معرباً عن فخره بما شهدته مختلف الفعاليات والمناسبات التي استضافتها أبوظبي والدولة، والتي حمل فيها المتطوعون لواء النجاح والتميز، وتصدروا خلالها المشهد بعملهم المتفاني وإخلاصهم الذي كان من أهم أسباب نجاح تنظيم الفعاليات.

ثقافة التطوع

من جانبه، قال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لـ«إمباور»: «تحتفل دولة الإمارات كسائر دول العالم في 5 من ديسمبر من كل عام باليوم العالمي للتطوع، حرصاً من هذه الدولة الخيّرة والمعطاءة على دعم جميع جهود العمل التطوعي حول العالم، الذي تعزز بفضل حرص القيادة الرشيدة، على رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات، الذين وجهوا بضرورة ترسيخ ثقافة التطوع في جميع مؤسسات الدولة، وجعله من أهم القيم والممارسات التي يجب على كل فرد في المجتمع أن يتحلى بها اقتداءً بنهج الوالد المؤسس المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي كان مثالاً يحتذى في نصرة القضايا الإنسانية، ومدّ يد العون للمجتمعات الفقيرة والمحتاجة حول العالم».

وأضاف الشعفار أن من بين أهم أهداف الاحتفال بـ«عام زايد» هو تأصيل ثقافة التطوع لدى شرائح واسعة من المجتمع، وترسيخ مكانة الدولة كمركز عالمي للتطوع، والأمثلة على ذلك كثيرة، ولعل أبرزها هذه السنة حملة إغاثة المنكوبين في ولاية كيرلا الهندية، التي أطلقتها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة، التي حظيت بإشادة دولية واسعة لتؤكد دولتنا مرة أخرى أنها في طليعة دول العالم في المجال الإنساني والتطوعي.

إن «إمباور» لم تنأَ بنفسها جانباً عن المبادرات الوطنية التطوعية، حيث إنها تحفز موظفيها ومتعامليها إلى التحلي بقيم الإيثار والعطاء، وتوفر لهم بيئة مناسبة لتعزيز التعاون الإيجابي والبنّاء بينهم، وجعل بيئة العمل مكاناً مثالياً للتبادل الثقافي والحضاري كجزء من مسؤوليتها المجتمعية.

قواعد العمل الإنساني

أجمع المسؤولون أن الاحتفال بـ5 ديسمبر الذي تزامن هذا العام بـ 100 عام على ميلاد الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أرسى قواعد العمل الإنساني والخيري وحب العطاء في دولة الإمارات والمنطقة، وخلّف من بعده إرثاً حضارياً وإنسانياً شكل الركيزة الأساسية لمسيرة الخير في الدولة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات