وفد عربي يطلع على جهود شرطة دبي في حقوق الإنسان - البيان

وفد عربي يطلع على جهود شرطة دبي في حقوق الإنسان

Ⅶ لجنة الميثاق العربي لحقوق الإنسان خلال زيارتها شرطة دبي | من المصدر

استقبلت الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، وفداً من لجنة الميثاق العربي لحقوق الإنسان التابعة لجامعة الدول العربية برئاسة محمد فزيع، وكان في استقبال الوفد العميد عارف محمد أهلي مدير إدارة حماية الطفل والمرأة، والعقيد الدكتور أحمد المنصوري مدير إدارة حماية الحقوق والحريات، والعقيد عبد الرحمن الشاعر مدير إدارة الشؤون القانونية، وعدد من موظفي الإدارة العامة لحقوق الإنسان. واستعرض مديرو الإدارات الفرعية جهود شرطة دبي في مجال حماية حقوق المرأة والطفل، وحماية حقوق العمال، ومكافحتها لجريمة الاتجار بالبشر، وأبرز المبادرات والحملات والبرامج التي تطلقها شرطة دبي لتعزيز حماية حقوق الإنسان.

وأكد العقيد المنصوري أن شرطة دبي حريصة على التعامل السريع والمرن مع كل القضايا التي تمس أمن وسلامة واستقرار أفراد المجتمع، مبيناً أن حماية حقوق الإنسان تعتبر أحد التوجهات الاستراتيجية التي وضعتها القيادة العامة لشرطة دبي، والتي تتماشى مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة الساعية لأن تكون أحد النماذج الرائدة في تقدير حقوق الإنسان وحمايته من كافة أشكال العنف والإساءة.

جهود

وقال العقيد المنصوري إن شرطة دبي تبذل جهوداً مضنية وحثيثة لمحاربة كل ما يمس هذه الحقوق من جرائم غير إنسانية، عاقدة العزم على تطبيق مبادئ العدل والمساواة ومراعاة الحقوق على كافة الصعد، مؤكداً في الوقت ذاته أن دولة الإمارات عموماً تولي اهتماماً بالغاً بقيم الإنسان، وتحرص على إنشاء مجتمع ركيزته العدالة ويسوده الأمن والتسامح في بيئة تتعدد فيها الثقافات والعقائد واللغات، ويعيش فيه الأفراد بانسجام وتناغم كنتيجة حتمية للحرية التي كفلها لهم القانون، وهم ملتزمون بتعزيز وتفعيل الآليات التي تراعي حقوق الإنسان. وبعد اطلاع الوفد على جهود شرطة دبي في مجال حقوق الإنسان، تجول في واحة حماية الطفل، وهو المشروع الذي تم تنفيذه بالشراكة مع أسرة المرحوم عبيد الحلو «شريك السعادة» في الإدارة العامة لحقوق الإنسان، ويعد مركزاً متكاملاً يقدم خدماته للأطفال الذين يتعرضون للعنف، ويسهم في إزالة الحاجز النفسي معهم، وترك انطباع إيجابي لديهم.

وفي نهاية الزيارة، أهدت شرطة دبي درعاً تذكاريةً لوفد لجنة الميثاق العربي لحقوق الإنسان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات