102 ألف زائر يحتفلون بالعيد الوطني أعلى قمة جبل جيس وحديقة صقر برأس الخيمة - البيان

102 ألف زائر يحتفلون بالعيد الوطني أعلى قمة جبل جيس وحديقة صقر برأس الخيمة

كشفت دائرة الخدمات العامة في رأس الخيمة، عن تسجيل أكثر من 102 ألف زائر من المواطنين والمقيمين والسياح، لقمة جبل جيس، وحديقة صقر، خلال الاحتفال بعطلة اليوم الوطني، من يوم الخميس الماضي وحتى مساء الأحد، بمعدل 18360 مركبة إلى قمة جبل جيس، و2620 مركبة لحديقة صقر، و1987 زائراً من المشاة لفعاليات الحديقة.

كما شهدت منطقة العقة والفقيت في دبا الفجيرة، توافد آلاف الزوار والأسر القادمة من مختلف إمارات الدولة، وتهافت الزوار على المنطقة خلال ساعات الصباح الأولى من يوم أمس، حيث جذبت الأجواء الباردة، التي سادت المنطقة، أعداداً من الناس، الذين فضلوا قضاء الإجازة بعيداً عن صخب المدينة وازدحامها، ووجدوا في دبا الفجيرة، وجهة ومتنفساً عائلياً يلبي حاجتهم، ويمنحهم شعوراً بالهدوء والاسترخاء وسط مشاهد طبيعية تتميز بها المنطقة، ليطلقوا العنان لأبنائهم بقضاء وقت ممتع في الهواء الطلق، واللعب والجري في المساحات الشاسعة، في أجواء عائلية دافئة، مجتمعة حول لهيب الحطب المشتعل، ورائحة الشواء الطيبة، التي غطت المكان.

وأوضح المهندس أحمد محمد الحمادي مدير عام دائرة الخدمات العامة في رأس الخيمة، أن عدد المركبات إلى قمة جبل جيس الأعلى في دولة الإمارات، سجلت صعود 17300 مركبة خلال الأيام الماضية، للاحتفال بعطلة اليوم الوطني، بمعدل زيادة 5 % عن الفترة نفسها من العام الماضي، حيث سجلت معدلات التخييم على القمة الجبلية ارتفاعاً قياسياً منذ بداية العام الجاري، لافتاً إلى أن الدائرة أنجزت خلال الفترة الماضية، خططها في توفير احتياجات الزائرين من الخدمات التي يحتاجون إليها لقضاء سهراتهم وأوقاتهم بسعادة.

حديقة صقر
وأشار إلى أن حديقة صقر، استقبلت 2620 مركبة عائلية، و1987 زائراً خلال الفترة نفسها من يوم الخميس وحتى مساء الأحد، للاستمتاع بفعاليات الحديقة العائلية التي نظمتها الدائرة، حيث شهدت منطقة الألعاب الكهربائية والإلكترونية، تنافساً كبيراً من العائلات وأطفالهم، حيث غطت الفرحة أركان الحديقة، التي تضم مواقع مخصصة للشواء، لافتاً إلى أن أعمال الدائرة أنجزت مبكراً أعمال تطوير مرافق الحديقة، ورفع عدد مواقف المركبات، والتي تضم توسعة الممرات الخاصة بممارسة المشي والجري بين الأشجار والزهور الموسمية، التي وفرت أجواء مثالية للعائلات والأصدقاء.

وجهات عائلية
وسجلت شواطئ الإمارة وطريق الشيخ محمد بن زايد خلال الفترة المسائية، أعداداً كبيرة من العائلات والتجمعات الشبابية، سواء للشواء أو جلسات السمر، التي تمتد حتى ساعات متأخرة من الليل، والاستمتاع بالأجواء الليلية، وقضاء أوقاتهم في الهواء الطلق بتلك الوجهات.

وأكد أحمد السيد جمال، أن شواطئ رأس الخيمة المفتوحة، تتميز بالهدوء وجمال المكان، وأنه دائماً ما يقصدهما مصطحباً أسرته لقضاء أجمل الأوقات الليلية، بعيداً عن الضوضاء، وخاصة مع امتداد عطلة اليوم الوطني، لافتاً إلى أن تلك الشواطئ تحتاج إلى زيادة المرافق الخدمية، مثل المساجد والمحال التجارية والمطاعم، لتوفير احتياجات العائلات من المياه والعصائر، وحتى الوجبات الجاهزة.

دبا الفجيرة
وفي منطقة العقة والفقيت في دبا الفجيرة، توافد آلاف الزوار والأسر القادمة من مختلف إمارات الدولة، وتوافد الزوار على المنطقة خلال ساعات الصباح الأولى من يوم أمس، حيث جذبت الأجواء الباردة، التي سادت المنطقة، أعداداً من الناس، الذين فضلوا قضاء الإجازة بعيداً عن صخب المدينة وازدحامها، ووجدوا في دبا الفجيرة وجهة ومتنفساً عائلياً يلبي حاجتهم، ويمنحهم شعوراً بالهدوء والاسترخاء، وسط مشاهد طبيعية تتميز بها المنطقة، ليطلقوا العنان لأبنائهم بقضاء وقت ممتع في الهواء الطلق، واللعب والجري في المساحات الشاسعة، في أجواء عائلية دافئة، مجتمعة حول لهيب الحطب المشتعل، ورائحة الشواء الطيبة التي غطت المكان.

وفي هذا الإطار، استعدت شرطة الفجيرة لاستقبال زوار المنطقة، بتكثيف الدوريات التي تعمل على مدار الساعة، للحفاظ على سلامة وأمن المنطقة ومرتاديها، إلى جانب تسهيل عملية سير المركبات، ومنع الزحام، وتذليل كافة العوائق والصعاب.

استعداد بلدية دبا الفجيرة
كما استقبلت منطقة دبا، زوارها بتصاميم جميلة، وزينة غطت الشوارع والميادين والمباني، التي تزينت باللوحات الضوئية، احتفالاً باليوم الوطني، وقامت بإعداد برنامج مكثف لمراقبة الأسواق، للتأكد من التزامها بالشروط الصحية.

الفقيت وجهة طبيعية
«البيان» التقت عدداً من الأسر خلال قضائها إجازة اليوم الوطني في دبا، حيث عبّرت عائلة حميد راشد عن سعادتهم بقضاء إجازتهم وسط الطبيعة الخلابة، التي تتميز بها منطقة دبا السياحية، واصفين إياها بالطبيعة الساحرة، التي تحيطها الجبال من كل مكان، وأن الأجواء الباردة جذبتهم لقضاء إجازة اليوم الوطني خارج المنزل، وفضلوا المبيت في الهواء العليل، والطبخ على الحطب، وعيش تجربة البساطة، للشعور بالراحة والاسترخاء.

سيارات وأكشاك
وكالعادة، وجدت سيارات بيع الأيس كريم والمأكولات الشعبية، وأكشاك بيع الذرة المشوية والخضار والفواكه الطازجة والمشروبات الساخنة بأنواعها المختلفة، التي توزعت في أماكن مخصصة لبيع ما لذ وطالب للسياح وزوار المنطقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات