مديرو دوائر في دبي: تجربة الإمارات الوحدوية نموذج يحتذى عالمياً - البيان

مديرو دوائر في دبي: تجربة الإمارات الوحدوية نموذج يحتذى عالمياً

■ عبدالله المري

أكد مديرو دوائر في دبي أن الثاني من ديسمبر بات يوماً راسخاً في وجدان أبناء الإمارات، وموضع فخرهم واعتزازهم، ففي هذا اليوم من عام 1971 أعلن قيام اتحاد الدولة، ليكون من أنجح التجارب الوحدوية التي تحتذى عالمياً، مشيرين إلى أنه بتوجيهات القيادة الرشيدة أصبحت الإمارات مثالاً للسعادة، وواحة للتسامح والمحبة والتعايش.

وقال اللواء عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، إن اليوم الوطني هو يوم تاريخي لكل أبناء الوطن، فهو يمثل ميلاد دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث توحدت في الثاني من ديسمبر عام 1971 الراية والرأي والقوة والعزيمة وأسمى معاني الوحدة والاتحاد بجهود المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، والقادة المؤسسين من أجل بناء وطن موحد أصبح اليوم في ذكرى تأسيسه الـ47 محط أنظار العالم في النمو والتنمية والبناء والتطور والحداثة، وطن قيادته الرشيدة تعانق الفضاء الواسع وتحقق عاماً بعد عام إنجازات نوعية وتحرص على أن يكون شعبها أسعد شعوب العالم.

وأضاف: إن الإمارات استطاعت خلال الـ 47 عاماً، أن تحكي حكاية نجاحها أمام العالم كله، وذلك بسبب الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة والمستشرفة للمستقبل والتي استثمرت في الإنسان والمكان معاً، فشهدنا ارتفاع مستوى العلم والتعليم والرفاهية والحياة الكريمة للمواطنين، وشهدنا أيضاً نمواً منقطع النظير في البناء والتنمية والتطور في البنية التحتية والعمران، ما جعل الإمارات مثالاً للسعادة يُقتدى، وواحة للتسامح والمحبة أمام العالم، وإننا في شرطة دبي عاهدنا الله وعاهدنا قيادتنا الرشيدة أن نبقى الجنود الأوفياء والأبناء البارين لهذا الثرى الطاهر ولقيادته الحكيمة، التي قادت دولتنا من عهد الاتحاد إلى عهد الإنجاز والازدهار، وجعلت من دولتنا اليوم جبلاً راسياً في مركز الثقل العالمي والدولي، ومطمحاً لكل من يرغب بالنجاح والتطور في واحة من الأمن والأمان.

ولفت إلى أن الثاني -من ديسمبر يبقى الأغلى والأعز على قلوب الجميع بذكرى اتحاد دولة الإمارات الـ 47 تحت لواء راية واحدة، وعلم واحد في وطننا الحبيب.

تلاحم

وقال داود عبدالرحمن الهاجري، مدير عام بلدية دبي: إن التاريخ سطر في سجلاته أجمل العبارات عن مسيرة الاتحاد التي شكلت مرحلة مهمة في تاريخ شعوب المنطقة، وقدمت نموذجاً فريداً عن التلاحم غير المسبوق لدولة نجحت بفكر ورؤية قيادتها في لفت أنظار العالم إليها بحضارتها وتقدمها، وأوضحت معنى الوحدة الوطنية، فأصبحت مناسبة جليلة تذكرنا بالوحدة والتلاحم والسمات الأصيلة التي تميز بها قادة هذا البلد الكريم.

وأضاف: «إننا إذ نحتفل بيومنا الوطني الـ 47، فإننا نحتفل بالإنجازات العظيمة التي تحققت بتوجيهات القيادة الرشيدة، وبتفاني أبناء الإمارات المخلصين، تلك الإنجازات التي لا تنطفئ فيها مشاعل الإبداع والابتكار، وبتحقيقها نستشرف غداً أفضل لدولتنا، ونستلهم من حكمة قيادتنا المسار القويم لنهضة الاتحاد وتعزيز مؤسساته».

وتابع: «إن احتفالنا بهذه الذكرى الغالية على قلوبنا جميعاً فرصة لتعزيز ارتباطنا ووفائنا لقائد مسيرتنا ولتأكيد جذورنا في هذه الأرض المباركة، أرض قامت منذ ميلادها على أسس قوية من التعاون والتكافل والتراحم والعدل».

تجربة رائدة

وأكد مطر الطاير المدير العام ورئيس مجلس المديرين لهيئة الطرق والمواصلات أن الثاني من ديسمبر بات يوماً راسخاً في وجدان أبناء الإمارات وموضع فخرهم واعتزازهم، ففي هذا اليوم من عام 1971 أعلن قيام اتحاد دولة الإمارات، ليكون أنجح تجربة وحدوية شهدها العالم العربي، لتنطلق بعده مسيرة البناء والتنمية والتقدم في النهضة المباركة على يد المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، وعلى خطى الآباء المؤسسين، قاد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، منظومة التطور والتنمية الشاملة، حيث حققت الإمارات العديد من الإنجازات الاقتصادية والتنموية والاجتماعية والعمرانية، التي أهّلتها لاعتلاء مكانة مرموقة، وتمتعها بمركز تجاري ومالي وسياحي عالمي، إلى جانب نهجها الحكيم في توجهاتها وسياستها الخارجية وعلاقاتها الإقليمية والدولية، التي تقوم على مبادئ حسن الجوار، واحترام المواثيق الدولية، ومد يد العون للأشقاء والأصدقاء في مختلف أنحاء العالم لتخفيف معاناتهم من منطلق إنساني.

وتوجت الإمارات مسيرتها هذا العام بنجاح إطلاق القمر الاصطناعي «خليفة سات» المصنوع بأياد إماراتية 100%، من قاعدة «تانيغاشيما» اليابانية، مُدشّنة بذلك دخول الإمارات لنادي الفضاء الدولي فعلياً.

وأضاف: إن ما تحقق على أرض الواقع من التنمية الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية، يعد إنجازاً فريداً بكل المقاييس، إلا أن المعجزة الحقيقية تمثلت في بناء وتطوير قدرات الإنسان من خلال تسليحه بالعلم والفكر والثقافة وجميع صنوف المعرفة، للمساهمة في دفع عجلة البناء والتنمية.

تسامح وسعادة

وقال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «صار الاتحاد الميمون في عامه السابع والأربعين نموذجاً للعدل والإخاء والعطاء والتسامح والسعادة ومنارة للعلم والمعرفة، وصارت مسيرة التنمية المستدامة الشاملة في دولة الإمارات مصدر إلهام لغيرها من دول المنطقة والعالم، مستنيرة بالرؤى الثاقبة للقيادة الرشيدة باعتماد الإبداع والابتكار في كل نواحي الحياة، واستشراف المستقبل من أجل غد أفضل لنا ولأجيالنا القادمة، ونجدد في هذا اليوم العهد بالسير خلف قيادتنا الرشيدة، وصون هويتنا الوطنية، ورفع راية دولة الإمارات عالية خفاقة في جميع المجالات، فالاتحاد خير مثال على تلاحم القيادة والشعب ونموذج يحتذى للعالم بأسره.

منجزات

وقال الدكتور حمد الشيباني المدير العام لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري:»تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة بيومها الوطني السابع والأربعين مستعيدة في هذا اليوم الأغر ذكرى الاتحاد، على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والدولة تنعم بالكثير من المنجزات الماثلة التي نفاخر بها الأمم تتويجاً لمسيرة العطاء والازدهار«.

وأضاف: إن اليوم الوطني ليس مجرد مناسبة للاحتفال، بل هو مناسبة تاريخية فريدة تتجلى فيها حكمة الآباء المؤسسين وكفاحهم من أجل ترسيخ وحدة الوطن وجمع أبنائه تحت راية واحدة ليصبح اليوم قوة لا يستهان بها، بفضل السياسات الحكيمة والرصينة التي يتبعها قادة الوطن المخلصين، مؤكداً أن ذكرى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ستبقى في قلوبنا رمزاً نذكره كلما شاهدنا إنجازاته الخالدة التي أينعت أمناً واستقراراً وازدهاراً في كل المجالات.

وفاء

وأكد الدكتور لؤي محمد بالهول مدير عام دائرة الشؤون القانونية لحكومة دبي أن الاحتفال باليوم الوطني 47 لدولة الإمارات العربية المتحدة، يشكل مناسبة وطنية تجسد أسمى معاني الوفاء والانتماء للوطن وقيادته الحكيمة، التي جعلت رخاء المواطن وسعادته على قمة أولوياتها.

وقال في كلمته بهذه المناسبة، إن الثاني من ديسمبر وما يحمله من معان ودلالات عميقة، تؤكد تفرد النموذج الإماراتي الوحدوي، الذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه أصحاب السمو الحكام المؤسسين، الذين شكلوا نواة الاتحاد وحجر الأساس في كل الإنجازات والمكتسبات التنموية التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة على مدى 47 عاماً.

وأضاف: إن الاحتفال باليوم الوطني هذا العام تحت شعار «هذا زايد... هذه الإمارات»، يبعث فينا جميعاً الفخر والاعتزاز والمضي بعزم لبذل أقصى الجهود للحفاظ على إرث صانع تاريخ الأمة الوالد المؤسس، رحمه الله، الذي استطاع برؤيته الثاقبة أن يرسخ مكانة الدولة على الخريطة العالمية.

مسيرة

وقال اللواء محمد أحمد المري مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي:»شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة على مدى 47 عاماً مسيرة من الإنجازات الوطنية والتاريخية على يد المؤسس المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الحكام المؤسسين، الذين أرسوا قواعد ومرتكزات صلبة لدولة الاتحاد القوية ومع ما تحقق من إنجازات تلك الأعوام السابقة، تواصل الدولة مسيرة التنمية والتمكين التي تصب في خدمة الوطن والمواطن، وستمضي دولتنا بجهود قيادتها الرشيدة في مسيرة الاتحاد وتقدمها وبناء مستقبلها لأجيالها القادمة«.

ريادة

وقال عبد الله علي بن زايد الفلاسي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، إن دولة الإمارات العربية المتحدة حققت خلال الأعوام 47 الماضية من عمر الاتحاد قفزات نوعية وضعتها في مصاف الدول متقدمة، بل وتفوقت في العديد من المجالات، وحققت مراتب متقدمة على العديد من دول العالم، وذلك بفضل أبناء الإمارات الذين نهلوا من معين الوالد القائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، وإخوانه الآباء المؤسسين لصرح الاتحاد الذين بذلوا أنفسهم رخيصة من أجل رفعة الإمارات.

وأضاف: إن المشروع النهضوي والفكر المتطور للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، أسهم في قيام صرح الاتحاد على أسس قوية جعلت من الاتحاد تجربة ناجحة تتطلع كل دول العالم للاستفادة منها؛ فبحمد الله وتوفيقه والتفاف شعب الإمارات حول قيادته يعلون البنيان يوماً بعد يوم، وتتواصل مسيرة الإنجازات في شتى المجالات ومختلف القطاعات.

وأشار إلى اهتمام القيادة بالعنصر البشري، وإعطائه جل اهتمامها، إذ آمن مؤسس الدولة الشيخ زايد، رحمه الله، بأهمية الإنسان، وأنه القادر على إحداث الفرق، وعلى عاتقه تقع مسؤولية قيادة دفة الأمور والوصول بالإمارات إلى أعلى المراتب.

بدوره قال خلفان بالهول الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل: أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى إخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

وأضاف: هاهي 47 سنة مضت على اتحادنا الميمون، ودولتنا الغراء تحقق إنجازات يشهد بها القاصي قبل الداني، تعكس مدى حبنا للوطن ووفائنا للأمانة التي تركها لنا الآباء المؤسسون، رحمهم الله، فكنا على قدر المسؤولية التي ألقيت على عاتقنا، وعملنا بكل ما أوتينا من قوة تحت رعاية وتوجيهات قيادتنا الرشيدة في تعضيد أسس الاتحاد والتأكيد في كل مناسبة أن "البيت متوحد".

نهضة

وأكد أحمد بن مسحار، الأمين العام للجنة العليا للتشريعات أن الثاني من ديسمبر شكّل محطة فارقة في تاريخنا الحافل بالإنجازات الحضارية، هذا اليوم الذي وضع دعائم متينة لتأسيس اتحاد قوي منيع قدّم للعالم نموذجاً متفرداً في النهضة والتنمية والتقدم، ويحمل اليوم الوطني دلالات هامة تعكس التلاحم الوطني والعلاقة الراسخة بين الشعب والقيادة، التي تسير قدماً على النهج الذي اختطه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ونحن، إذ نحيي الذكرى السابعة والأربعين لاتحاد إماراتنا تحت شعار»هذا زايد... هذه الإمارات«، لا يسعنا سوى أن نستذكر بفخر واعتزاز ما حققته دولتنا من إنجازات شامخة تضعها في مصاف الدول الأكثر تقدماً في العالم، ولعل الإنجاز الأبرز يتمثل في بناء الإنسان الذي آمن الوالد المؤسس، رحمه الله، بأنه»أساس أية عملية حضارية«، وهو ما يتواصل اليوم في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي حمل رسالة الاتحاد بأمانة لتحقيق النهضة الشاملة وفق قيم جوهرية قوامها التسامح والتعايش والمساواة والعدل والعطاء وصون الكرامة الإنسانية.

وقال: بالتزامن مع احتفالنا بـ»عام زايد«، فإننا نجدد العهد بالمضي قدماً في دفع مسيرة التميز التشريعي عبر تطوير تشريعات تواكب العصر وتحاكي المستقبل، مستلهمين من حكمة باني نهضتنا الذي جعل سيادة القانون حجر الأساس لتقدم دولتنا، ونتقدّم، في هذه المناسبة الوطنية الراسخة في ذاكرة الوطن، بأسمى آيات التهاني إلى قيادتنا الرشيدة.

حداثة

وقال حميد سلطان المطيوعي، المدير التنفيذي لورشة حكومة دبي: يكتسب اليوم الوطني السابع والأربعين أهمية عالية، كونه يتزامن مع مئوية المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي وحّد المسار والهدف والمصير لتحقيق نهضة شاملة مهدت الطريق أمام بناء أفضل دولة لأسعد شعب، وكان ولا يزال الإنسان جوهر وأداة وغاية التنمية في دولتنا التي تمضي اليوم قدماً على درب الاستثمار الأمثل في العنصر البشري، تيمناً بقول الوالد المؤسس، رحمه الله، بأنّ»الثروة الحقيقية هي ثروة الرجال«.

بيئة مستقرة

وأكد الدكتور جمال السميطي المدير العام لمعهد دبي القضائي أن الإمارات العربية المتحدة دولة قانون تمكنت عبر قوانينها وتشريعاتها من إرساء بيئة آمنة ومستقرة لكل من يعيش على أرضها.

وقال: تفخر دولة الإمارات العربية المتحدة بقوانينها وتشريعاتها التي تحرص من خلالها على حماية الأفراد وحقوقهم ومقدراتهم، وعند استعراض مسيرة الإمارات منذ إعلان الاتحاد في الثاني من ديسمبر 1971 نجد القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، قد أرسى نهجاً راسخاً يسهم في تعزيز النسيج المجتمعي بين أفراد الأسرة الواحدة وعلى نطاق المجتمع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات