ولي عهد الشارقة: تقدم الدولة نتاج أصيل لقيم الآباء المؤسسين - البيان

ولي عهد الشارقة: تقدم الدولة نتاج أصيل لقيم الآباء المؤسسين

أكد سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، أن ما شهدته بلادنا من تقدمٍ ملموس وصل إلى أعلى المؤشرات العالمية، وتصدرها في كثير منها وصانَ وجه الحياة الكريمة لأبناء هذا المجتمع لهو نتاجٌ أصيلٌ لما اتفق عليه الآباء المؤسسون من قيمٍ مثلت أساس وحدتنا واتحادنا، ومنحته القوة اللازمة للسير في طريق التنمية المستدامة والحضارة المدنية.

تهنئة

وقال سموه: في الاحتفال باليوم الوطني 47 لدولة الإمارات العربية المتحدة نرفع أسمى التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وإلى إخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات بهذه المناسبة الغالية علينا جميعاً، وإلى أبناء وبنات الوطن العزيز وجميع شعب دولة الإمارات الكريم.

تاريخ ناصع

وأضاف سموه: في كل عام ونحن نحتفل باليوم الوطني لدولتنا الغالية تمر علينا ذكريات الآباء المؤسسين وتاريخهم الناصع في بناء وتطوير دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث كان اجتماعهم قبل 47 عاماً هو أساس انطلاق مجتمعنا نحو البناء والتقدم يحدوهم في ذلك مستقبلٌ مشرقٌ قرأوا بحكمتهم أنه لا يتحقق إلا بالاتحاد والقوة والمنعة والتعاهد على العمل الصادق والكبير، فبدأوا ومعهم مسيرة مجتمع كاملٍ رنَا إلى المجد وسعى إليه وهو محصنٌ بقيم التراحم والوحدة، فكان له ما أراد تطوراً وتقدماً في مختلف المجالات، ووحدة وقوةً تشهد عليها المواقف الكبيرة والتحديات التي مرت منذ أول يوم لاتحاد دولتنا العزيزة.

إن ما شهدته بلادنا من تقدمٍ ملموس وصل إلى أعلى المؤشرات العالمية، وتصدرها في كثير منها وصانَ وجه الحياة الكريمة لأبناء هذا المجتمع لهو نتاجٌ أصيلٌ لما أتفقوا عليه من قيمٍ مثلت أساس وحدتنا واتحادنا، ومنحته القوة اللازمة للسير في طريق التنمية المستدامة والحضارة المدنية، فكان أن انتظم العمل في مختلف أرجاء الدولة وفي كافة الميادين تسنده نهضةٌ علميةٌ كبيرة أقامت المؤسسات، ودعمتها وخرّجت الأجيال الجديدة الذين حملوا المشاعل وواصلوا مسيرة أجدادهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات