قيادات «الداخلية»: شهداؤنا مشاعل تنير درب الأجيال

■ خلال الوقوف والدعاء الصامت لشهدائنا الأبرار | من المصدر

أحيت وزارة الداخلية يوم الشهيد، ونكست الوزارة العلم في الساعة الثامنة من صباح أمس، ثم وقف ضباط ومنتسبو الوزارة دقيقة دعاء صامت، لأرواح شهداء الإمارات الأبرار، ثم عاد العلم مرفوعاً فوق السارية في مبنى الوزارة، عند الساعة الحادية عشرة و31 صباحاً.

وعبّرت قيادات وزارة الداخلية وكبار ضباط الشرطة، عن عظيم الفخر والاعتزاز بأبنائنا الذين استشهدوا في ميادين الشرف.مؤكدين انهم مشاعل تنير درب الأجيال .

وأعربوا في كلمات في يوم الشهيد، عن أننا نستذكر اليوم أبطالنا، شهداء الحق، تخليداً ووفاءً وعرفاناً بتضحياتهم وعطائهم، والذين سطروا أروع الأمثلة في التفاني والإخلاص والولاء والانتماء، وهم يجودون بأرواحهم في ساحات البطولة والعطاء وميادين الواجب.

ودعوا الله تعالى أن يتغمّد الشهداء الأبرار بواسع رحمته، وأن يدخلهم مدخل صدق، وأن ينعموا بجنات الفردوس، مع النبيين والصديقين والشهداء، وحسن أولئك رفيقاً.

الأمم تفخر بشهدائها

أكد الفريق سيف الشعفار وكيل وزارة الداخلية، أننا في هذا اليوم، الذي تُعلي فيه دولتنا من قيم الفداء والبطولة، يذكر الناس مآثر الشهيد، ويرون فيه قدوةً لهم وللأجيال من بعده، فكل الأمم تفتخر بشهدائها، وتعتبرهم أيقونة التميز والخير، ويبقى الشهيد بالنسبة لنا فخراً على مدى الأيام، لنتعطر بذكره، ونسرد سيرته، متباهين فيه في كل زمانٍ ومكان.

وقال إن كان يوم 30 نوفمبر مجرد تاريخٍ لاستذكار شهدائنا، إلا أن فكرة تخصيص يومٍ للشهيد، يُعتبر شيئاً عظيماً، فيه الكثير من الاحترام والتبجيل لذكراه العطرة، وهذا يزرع في نفوس الشباب والأطفال حب الشهادة، ويجعلهم يُفكرون في أن يكونوا شجعاناً، مثل الشهيد الذي لم يكترث لمغريات الحياة، وإنما اختار رضا الله تعالى.

واستجاب لنداء الشهادة الخالد، لتعانق روحه عنان المجد في كل لحظةٍ، ولينقش اسمه في صفحات الشرف والعزة والكرامة، فلا حياة لأمةٍ دون تضحية شهدائها، ولا ثبات على الحق، إن لم يكن فيه من يُدافعون عنه، ويحملون همه ويفتدونه بأغلى ما يملكون.

يوم مجيد

وقال معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، إن هذا يوم مجيد، نستذكر فيه شهداءنا الأبرار، الذين سطروا أعظم البطولات في ميادين العزِّ والشرف، دفاعاً عن تراب الوطن، فيوم الشهيد الإماراتي، الذي يصادف الثلاثين من نوفمبر من كل عام، أصبح رمزاً وطنياً مصاحباً لاحتفالات الدولة بيومها الوطني.

تخليداً لأسمى معاني الإنسانية والتضحية، التي قدمها شهداؤنا الأبرار، دفاعاً عن الحق وذوداً عن وطنهم، حتى تظل بطولاتهم وتضحياتهم قدوة للأجيال القادمة، ونبراساً يضيء لهم طريق الحاضر والمستقبل، وحافزاً لأبناء وبنات الإمارات، على مزيد من العمل والجهد والعطاء، من أجل رفع شأن الوطن، والحفاظ عليه، وحمايته في مواجهة أي تهديد أو خطر قد يتعرض له.

وتابع معاليه «إنه ما من يوم يرتقي في مقامه، ويسمو في قدره، ما يبلغه يوم الشهيد من شرف ورفعة وإجلال، لقد قدَّم شهداؤنا الأبرار، أغلى ما يملكون للدفاع عن وطنهم، ولهذا، فهم يستحقون أعلى صنوف التكريم والاهتمام والوفاء، ولم تتوانَ دولتنا الحبيبة في تكريم أبنائها الذين بذلوا أرواحهم، لجعل رايتها عالية خفَّاقة بين الأمم، فحفظت الأمانة.

ولم تبخل في توفير كافة سبل العيش الكريم لأسرهم وأبنائهم في مختلف مناحي الحياة، وكان الحكام والقادة والمسؤولون، في مقدم المعزين لأبنائهم الشهداء، والمواسين لكل أسرهم، ما خفف عنهم الحزن والألم، في صورة تعبر عن أنبل المشاعر الصادقة، التي تربط بين القيادة ومواطنيها في كافة الظروف.

يوم خالد

ذكر اللواء الركن خليفة حارب الخييلي رئيس المجلس التطوير المؤسسي بوزارة الداخلية، أن يوم 30 نوفمبر، سيبقى من كل عام يوماً خالداً في ذاكرة دولة الإمارات، للاحتفاء بمن وهبوا أرواحهم فداء للوطن والأمة العربية، وإحقاقاً للحق.. وسيبقون في ذاكرة أبنائها، علامة بارزة من علامات تاريخ دولتنا الحبيبة، التي تأسست على أسس راسخة من الوحدة الحقيقية والقوة والتلاحم والتعاضد والتكاتف.

وافتخاراً بقيم التفاني والإخلاص والولاء والانتماء، المتجذرة في نفوس أبناء الإمارات، التي تحلو بها وهم يجودون بأرواحهم في ساحات البطولة والعطاء وميادين الواجب».

أروع الأمثلة

وأكد اللواء سالم علي مبارك الشامسي وكيل وزارة الداخلية المساعد للموارد والخدمات المساندة، أن يوم الشهيد في دولة الإمارات، يذكرنا بمآثر وبطولات أبناء دولة الإمارات البواسل، الذين ضحوا بأغلى ما يملكون لحماية الوطن ومقدراته، وإنقاذ حياة الأبرياء، ونجدتهم وتحصين الدولة من كل الفتن التي قد تحيط بها، فضربوا بشجاعتهم وإقدامهم أروع الأمثلة.

وقال إن التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون يوم 30 نوفمبر من كل عام، يوماً للشهيد، هو تخليد ووفاء وعرفان بتضحيات وعطاء وبذل شهداء الوطن وأبنائه البررة، الذين وهبوا أرواحهم، لتظل راية دولة الإمارات العربية المتحدة، خفاقة عالية، حيث لاقى هذا التوجيه استجابة واسعة من جميع أبناء الوطن.

وأشار إلى أن يوم الشهيد ترجمة واضحة لما تعيشه دولة الإمارات العربية المتحدة من لحمة وتكاتف والتفاف حول القيادة الرشيدة، فشهداء الوطن الأبرار، أحياء عند ربهم يرزقون، وتضحياتهم تظل حية في ذاكرة أبناء الوطن والأجيال المقبلة.

مكانة عظيمة

وقال اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي مفتش عام وزارة الداخلية، إن يوم الشهيد، يمثل من كل عام ذكرى مجيدة، لتخليد شهدائنا من أبناء الوطن، الذين قدموا أرواحهم في ميادين العزِّ والشرف، وجادوا بأرواحهم الطاهرة دفاعاً عن تراب الوطن وعزته، وبذلوا أرواحهم في كل ميادين العمل، لتكون راية الوطن عالية خفَّاقة وعزيزة بين الأمم.

وأشار إلى إن يوم الثلاثين من نوفمبر، مناسبة وطنية لتكريم وتخليد ذكرى شهداء الوطن الأبرار، حتى تظل بطولاتهم وتضحياتهم قدوة لأجيالنا، ونبراساً يضيء لهم طريق الحاضر والمستقبل، وحافزاً لهم على بذل الجهد لمزيد من العمل والعطاء، من أجل رفع شأن الوطن، والحفاظ عليه، وحمايته في مواجهة أي تهديدات أو مخاطر.

شهداء أبرار

جدد اللواء جاسم محمد المرزوقي قائد عام الدفاع المدني بوزارة الداخلية، اعتزازه بقرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتخصيص يوم للشهيد، تكريماً لشهداء الوطن، واستذكاراً لبطولاتهم وتضحياتهم وإخلاصهم وولائهم لوطنهم وقيادته الرشيدة، وتأكيداً على أن الوطن لا ينسى أبناءه، ويحمل في ذاكرته من يضحون دفاعاً عنه في ساحات العز والفخر، ويعتز بتضحيات الشهداء الأبرار، وما يمثلونه من قيم الشجاعة والإقدام والفداء.

وقال قائد عام الدفاع المدني، إن كل شهيد قدم روحه من أجل العزة والكرامة، أصبح ملحمة وطنية، وقدوة لأبنائنا في حب الوطن، بما يجسده من القيم الوطنية والولاء والانتماء والإخلاص، ونحن نحتفي بشجاعتهم وتضحياتهم، دائماً نذكر لهم أنهم جادوا بأرواحهم الطاهرة الزكية في ميادين الحق والواجب، لتظل راية دولة الإمارات عالية خفاقة، رمزاً للقوة والعزة، لهم منا كل الشكر والتقدير، على ما قدموه من عطاء لا مثيل له، حباً للوطن ودفاعاً عن الشرعية.

تكريم الشهداء

وقال اللواء محمد بن العوضي المنهالي من مكتب مستشاري سمو وزير الداخلية، أن يوم الشهيد يعد يوماً نُخلد فيه بكل وفاء وعرفان، ما قام به الشهداء من تضحيات وعطاء وبذل، فهم أعطوا أرواحهم، لتظل راية دولة الإمارات العربية المتحدة خفاقة عالية، وهم يؤدون مهامهم وواجباتهم الوطنية داخل الوطن وخارجه في الميادين المدنية والعسكرية والإنسانية كافة.

وأضاف أن يوم الثلاثين من نوفمبر، هو يوم لتكريم شهداء الوطن وذويهم، وإعلاء لقيم الوفاء والعطاء المتجذرة في المجتمع الإماراتي، التي تعد أحد أهم روافد استقراره على المستويات كافة.

شجاعة ووفاء

وقال اللواء عبد العزيز مكتوم الشريفي مدير عام الأمن الوقائي بوزارة الداخلية، إننا نرفع أيدينا بالدعاء لأرواح شهداء الإمارات الأبرار، الذين سطروا ملحمة من الشجاعة والوفاء والتضحية في سبيل رفعة الوطن، ودفاعاً عن العدل والحق، ورد الظلم عن المظلومين، فهم خالدون فينا ما حيينا، وتستذكرهم الأجيال، جيلاً بعد جيل، ليستلهموا منهم العبر والدروس في معنى الوطنية الحقة، والولاء والانتماء في أرقى صوره.

محمد الظاهري: نماذج مضيئة

أكد العميد محمد حميد بن دلموج الظاهري، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أننا اليوم، ونحن نحتفي بيوم الشهيد، نقف احتراماً وإجلالاً، وقفة دعاء صامت، فخراً واعتزازاً بتضحيات شهداء الإمارات الخالدة، الذين حفروا أسماءهم بحروف من ذهب في ذاكرة الأجيال .

طباعة Email