تعاون بين المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر والأمم المتحدة

عقد سعيد محمد الطاير رئيس المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، اجتماعاً مع أوفيس سرمد نائب الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، وذلك في مقر الاتفاقية في بون بألمانيا.

ووجّه الطاير خلال اللقاء دعوة لأمانة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ للانضمام إلى المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، وذلك للإسهام في دعم التنسيق والتعاون بين المنظمات الدولية المشاركة في تعزيز الاقتصاد الأخضر حول العالم، مؤكداً أن اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية تعد واحدة من أهم المنصات الفعّالة، التي تعمل بشكل استباقي لمعالجة التغير المناخي.

حضر الاجتماع، أحمد بطي المحيربي الأمين العام لمجلس دبي الأعلى للطاقة وعضو مجلس إدارة المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، والمهندس وليد سلمان نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة، وعبد الرحيم سلطان مدير المنظمة.

تعاون

ويأتي الاجتماع تعزيزاً للتعاون بين اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ والمنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر التي تسهم في دعم تطبيق اتفاق باريس حول المناخ للانتقال إلى الاقتصاد الأخضر منخفض الكربون الذي يراعي قضايا المناخ ويحقق كفاءة الموارد ويمتاز بشموله النواحي الاجتماعية.

وتهدف المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر إلى زيادة التعاون بين القطاعين العام والخاص لتعزيز جهود التنمية الاقتصادية الخضراء في العالم من خلال منظومة مشاريع متكاملة. وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أطلق المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر في أكتوبر 2016 بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، خلال انعقاد فعاليات القمة العالمية للاقتصاد الأخضر في دبي.

وتعمل المنظمة بالتعاون مع دول مختلفة من جميع أنحاء العالم لدعم أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة 2030 من خلال 7 منصات تتضمن الدول والمدن والقطاع الخاص والمؤسسات المالية والمنظمات الدولية والقطاع الأكاديمي والمجتمع المدني، إضافة لمنصة الشباب.

وتتخذ المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر من دبي مركزاً لها، حيث تعمل الإمارة على دفع المسيرة في مجالات الطاقة المتجددة والاستدامة والبيئة وتعزيز كفاءتها.

وتهدف استراتيجية دبي للحد من الانبعاثات الكربونية إلى تقليل الانبعاثات الكربونية بنسبة 16% بحلول عام 2021 لجعل دبي ضمن المرتبة الأولى عالمياً بين المدن الأقل في البصمة الكربونية.

كما ترمي استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 لتحويل الإمارة إلى مركز عالمي للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر من خلال توفير 75% من طاقة دبي من مصادر الطاقة النظيفة بحلول العام 2050.

طباعة Email