«الداخلية» تعزّز دور الأسرة في الوقاية من المخدرات

نظم مكتب ثقافة احترام القانون بوزارة الداخلية، بالتعاون مع البرنامج الوطني للوقاية من المخدرات «سراج» جلسة توعوية حول «دور الأسرة في الوقاية من المخدرات»، بمجلس الراشدية في دبي، ضمن سلسلة مجالس تعنى بالتثقيف المجتمعي حول جهود مكافحة المخدرات وسبل تعزيز القضاء عليها.

وتحدث العقيد خالد بن مويزة نائب مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات عن الآثار السلبية للمخدرات وضرورة تكاتف الجميع للحد منها، واصفاً الأسرة بأنها المكون الحقيقي لأي مجتمع وهي مسؤولة عن أركان الأسرة الثلاثة الأب والأم الأبناء، وجمعيهم لديهم مسؤولية في تحقيق السعادة للأسرة والابتعاد عن الأخطاء والممارسات السلبية.

وأوضح أن المخدرات باتت تشكل آفة العصر بامتياز، ففي الآونة الأخيرة انتشرت بكل المجتمعات بشكل غير مسبوق، وأصبحت خطراً يهدد حياة الكثيرين، لكون هذه المشكلة المتفاقمة تضر بعقول الأبناء بجميع فئاتهم العمرية، بما فيهم تلاميذ المدارس وطلاب الجامعات، بسبب ظهور أنواع جديدة من المخدرات غير التقليدية المعروفة، فتسبب لمتعاطيها مشكلات جسمية ونفسية وعقلية واجتماعية.

وأكد أن الأسرة هي حائط الصد الأول للمحافظة على مستقبل الأبناء وحمايتهم من هجمات المخدرات والمهام عليهم عظيمه في متابعة فلذة أكبادهم من خلال سلوكهم والآثار الجسدية والنفسية، التي تظهر فجأة على الأبناء من جراء تعاطي المخدرات لتقديم جيل واع وصحي قادر لقيادة مستقبل الدولة.

أما المقدم دكتور عبدالرحمن شرف المعمري، نائب مدير مركز حماية الدولي، فأكد أهمية دور الأسرة المتماسكة في بناء وإصلاح المجتمع والمشاركة الفاعلة في التنمية والبناء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات