«أبوظبي للدبلوماسية» يختتم أعماله

نسيبة:مواهبنا الإبداعية تعزز التفاهم مع مختلف الثقافات

Ⅶ المشاركون في جلسات المؤتمر | من المصدر

اختُتمت أمس في أبوظبي النسخة الأولى من مؤتمر أبوظبي للدبلوماسية، الذي نظمته أكاديمية الإمارات الدبلوماسية على مدار يومين تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي.

وشارك في المؤتمر، أكثر من 300 من قادة الدبلوماسية والفكر والوزراء والسفراء والشخصيات العالمية البارزة من الأكاديميين والمختصين في الدبلوماسية والعلاقات الدولية، لمناقشة الدبلوماسية في عهد الثورة الصناعية الرابعة. وشملت الموضوعات التي تم طرحها خلال المؤتمر، أساليب مواجهة دبلوماسية القرن الـ 21 وممارساتها لتحديات الموازنة بين الجنسين والتدريب الدبلوماسي وآثار التكنولوجيا والثقافة.

إبداع

وقال معالي زكي أنور نسيبة، وزير دولة وعضو مجلس أمناء أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، في معرض حديثه عن «أثر الدبلوماسية الثقافية»، على أهمية الدور الذي تلعبه الثقافة:

«تزخر دولة الإمارات العربية المتحدة بالعديد من المواهب الإبداعية، من كُتّاب وشعراء وفنانين وصانعي أفلام، وفي الوقت الذي تسعى فيه الدولة إلى القيام بدور أكثر أهمية وتأثيراً على المشهدين الإقليمي والدولي، نحن نؤمن بأن مواهبنا الإبداعية ستعزز التفاهم بيننا وبين مختلف الثقافات، وستُبرز طبيعة دولة الإمارات ومكانتها المتقدمة، لتوفر النموذج المثالي الذي تطمح للاقتداء به الدول الأخرى».

وأضاف معاليه: «إن أكاديمية الإمارات الدبلوماسية مستمرة في تقديم مساهماتها الجوهرية في قيادة الفكر الدبلوماسي الإماراتي. ويقدم مؤتمر أبوظبي للدبلوماسية فرصة قيّمة للتعرف على أحدث الأساليب وأفضل ممارسات العمل الدبلوماسي من جميع أنحاء العالم، لإعادة صياغة مستقبل الدبلوماسية».

متغيرات

ومن جانبه قال نبيل فهمي، العميد المؤسس لكلية الشؤون الدولية والسياسة العامة والعلاقات العامة في الجامعة الأميركية بالقاهرة، ووزير الخارجية السابق لجمهورية مصر العربية:

«سواء كنا نتحدث عن عمليات صنع السلام أو الدبلوماسية المتعددة الأطراف أو الجهات الفعالة الجديدة أو الوسائل التكنولوجية الحديثة التي تؤثر على العمل الدبلوماسي، فمن الواضح أن الدبلوماسية تتغير بتسارع لم نشهد مثيلاً له في التاريخ، وفي حال عدم مواكبته لهذه التغيرات، سينعكس ذلك على أدائه في العمل الدبلوماسي».

مستقبل الدبلوماسية

وركزت الجلسة التي حملت عنوان «مستقبل الدبلوماسية العامة والعلاقات الثقافية» على التحول التدريجي لمفهوم الدبلوماسية التقليدي من عالم سرّي ومُغلق مُتشدّد بالقوانين إلى عالم أكثر شفافية. وشارك بالجلسة محاضرون بارزون، من بينهم لودوفيك بولي، سفير جمهورية فرنسا لدى الدولة وماهر ناصر، رئيس قسم التوعية في إدارة شؤون الإعلام بالأمم المتحدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات