أحمد بن طحنون يستعرض إنجازات الخدمة الوطنية

نظمت هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية في فندق ونادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي ملتقى الخدمة البديلة 2018، وذلك بحضور اللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون آل نهيان، رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة ووزارة الداخلية وكبار المسؤولين من مختلف الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة.

وألقى اللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون آل نهيان كلمة الافتتاح بالملتقى، رحب فيها بالحضور، واستعرض أهم إنجازات مشروع الخدمة الوطنية فيما يتعلق بالخدمة البديلة من قبل الجهات المشاركة.

وأشاد بالرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة التي ترتكز على ترسيخ الأمن بمفهومه الشامل مما يحقق الأمن والأمان للدولة ومواطنيها والمقيمين على أرضها نتيجة للمتابعة الحثيثة من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لبرنامج الخدمة الوطنية والاحتياطية، وتوجيهاته السديدة التي تعد إضافة نوعية ودعماً حقيقياً لبرنامج الوطني في تحقيق الأهداف المنشودة منه على جميع المستويات.

رؤية

وأوضح أن الخدمة البديلة التي يؤديها المجندون في كال القطاعات بالدولة تعكس الرؤية الإستراتيجية لبرنامج الخدمة الوطنية والاحتياطية الذي يعد برنامجاً وطنياً متكاملاً وشاملاً لأهداف تتعدى الجوانب العسكرية والدفاعية، ليشمل الجوانب الاقتصادية تعمل على التنمية الشاملة في الدولة.

وأكد أن الخدمة البديلة تندرج تحت واحدة من المهارات الاستراتيجية المهمة للبرنامج التي تعمل على دعم المؤسسات والقطاعات الحيوية أثناء الطوارئ والأزمات والكوارث، لضمان استمرارية الأعمال، وهنا لا بد من الإشادة بالهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات في تحديد الوظائف الحيوية على مستوى الدولة لضمان تشغيلهم أثناء الطوارئ والأزمات.

وقال: «لقد تم تفعيل الخدمة البديلة في العديد من القطاعات الحيوية مثل قطاع الطاقة والاتصالات والطيران، إذ تم أخيراً تفعيل الخدمة في طيران الاتحاد من خلال فريق المجندين الذين عملوا في مجال تقديم الخدمات اللوجستية الأرضية في المطارات، كما تم تفعيل الخدمة في شركة أبوظبي للزيوت».

وأكد رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، في ختام كلمته، ضرورة التزام الجهات لبرنامج التدريب المقرر، واستدعاء المجندين الذين أنهوا الخدمة الوطنية للإنعاش السنوي.

وفي ختام الملتقى، تم الرد على استفسارات الجهات المشاركة في الخدمة البديلة، كما تم وضع آليات التنسيق بين هيئة الخدمة الوطنية والجهات الخارجية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات