انطلاق المرحلة الـ3 لحملة الشيخة فاطمة للكشف المبكر عن أمراض المرأة والطفل بلبنان

انطلقت المرحلة الثالثة لـ«حملة الشيخة فاطمة الإنسانية للكشف المبكر عن أمراض المرأة والطفل» في محافظة عكار شمال لبنان، لاستهداف 1500 من النساء والأطفال وكبار السن، وبمشاركة أكثر من 30 متطوعاً من أطباء الإنسانية تحت شعار «على خطى زايد»، وذلك بمبادرة مشتركة من «زايد العطاء» والاتحاد النسائي العام ومركز لبنان للعمل التطوعي.

دور رائد

وتأتي الحملة، التي انطلقت بالشراكة مع جمعية دار البر ومؤسسة بيت الشارقة الخيري ومجموعة المستشفيات السعودية الألمانية، وبالتنسيق مع بلدية مدينة طرابلس وسفارة الإمارات في لبنان، تأكيداً للدور الرائد الذي تقوم به الإمارات للتخفيف من معاناة المرضى في مختلف دول العالم ونشر الوعي والثقافة الصحية بين مختلف المجتمعات والشعوب، من خلال الشراكات الاستراتيجية مع مختلف المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني انطلاقاً من دعوة القيادة الحكيمة إلى التلاحم المجتمعي في «عام زايد».

وجاءت الحملة استكمالاً للمبادرات الإنسانية التي تحظى برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وأبرزها حملة العطاء لعلاج مليون طفل ومسن وحملة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية، والتي استطاعت الوصول إلى أكثر من 15 مليون طفل ومسن وإجراء ما يزيد على 10 آلاف عملية قلب في مختلف دول العالم.

جهود

وقال الدكتور محمد الجنون رئيس مركز لبنان للعمل التطوعي: إن المرحلة الثالثة الحالية يشارك فيها نخبة من الأطباء والممرضين المتطوعين للكشف المبكر عن الأمراض المزمنة وبالأخص القلبية باستخدام عيادات متنقلة ووحدات.

وثمن جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على تبنيها هذا البرنامج الإنساني في الكثير من دول العالم، مشيراً إلى أنه سيتم خلال الأسابيع المقبلة البدء في استقبال طلبات التطوع من الكوادر الطبية اللبنانية وتأهيلها وتمكينها من التطوع في الحملات الطبية التخصصية.

اهتمام

من جانبها، قالت نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام: إن حملة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية تعمل في محطتها الحالية في لبنان، ضمن برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع في مختلف دول العالم وبالتنسيق مع الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية انسجاماً مع نهج مسيرة العطاء في العمل الإنساني التطوعي، الذي أرسى قواعده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة للعمل التطوعي لترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني.

وأكدت أن سمو أم الإمارات تولي العمل الإنساني أكبر الاهتمام وتحرص على تقديم أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والجراحية والوقائية للفئات المستضعفة وبالأخص النساء والأطفال.

تعليقات

تعليقات