الكلية الإماراتية الكندية بأم القيوين تحتفي بالثقافات في يوم مفتوح

نظّمت الكلية الإماراتية الكندية الجامعية بأم القيوين، ممثلة في المركز الطلابي، للسنة الثالثة على التوالي، يوماً مفتوحاً بمشاركة طلبة وطالبات يمثلون 11 دولة، تمّ توزيعهم في 6 أجنحة مختلفة لعرض ثقافة وتقاليد الدول التي يمثلونها في الكلية، كما تم افتتاح مركز امتحانات التوفل الدولي في الكلية.

حضر الافتتاح حميد الشامسي رئيس مجلس أمناء الكلية، والدكتور جلال حاتم مدير الكلية، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلاب الكلية.

وتعد السمة الأساسية لليوم المفتوح، التنوع الثقافي والحضاري الأبرز والأكثر حضوراً، حيث يمثل المصدر الخصب لإثراء الثقافة البشرية عن طريق التلاقي المباشر والمستمر بين الثقافات المختلفة، إذ تنظم الكلية مثل هذه الفعاليات للطلبة بهدف توطيد الروابط بين أبناء تلك الجاليات، إضافة إلى تعزيز دَور الطلبة في قدرتهم على إظهار ثقافات شعوبهم الحضارية والاجتماعية والفنية.

كما تصقل مواهبهم من خلال مشاركاتهم وإسهاماتهم في الفعاليات التي تشكل لوحة ثقافية بديعة تعكس التنوع الرائع الباهر في الفنون والموسيقى والأطعمة والملابس والأزياء والمنتجات الثقافية المختلفة للكثير من الجاليات التي يدرس أبناؤها في الكلية.

وقال الدكتور جلال حاتم، مدير الكلية: «إن مثل هذه الفعاليات تهدف إلى إبراز التنوع الثقافي، واحتفال الطلبة بثقافاتهم وثقافات زملائهم المختلفة، وتسليط الضوء على مختلف التقاليد الثقافية، إضافة إلى ترسيخ مفهوم التسامح بينهم، كونه من أسمى القيم التي أرسى لها المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في بناء مجتمع دولة الإمارات».

تعليقات

تعليقات