ذياب بن محمد: النقل الذكي محور أساسي في اقتصاد المستقبل

أكد سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان رئيس دائرة النقل في أبوظبي: «أن قطاع النقل الذكي بات يشكل محوراً أساسياً من محاور اقتصاد المستقبل ورافداً مهماً من روافد التنمية المستدامة وعنصراً مركزياً في تحقيق أهدافها».

وقال سموه إن التكنولوجيا الذكية ستحدث تأثيراً إيجابياً كبيراً في مستقبل النقل بإمارة أبوظبي تماشياً مع رؤية القيادة الحكيمة وخططها لتعزيز التنمية الاقتصادية الشاملة وضمان استدامتها وتوظيف التكنولوجيا المتطورة في خدمة الإنسان وتحقيق رفاهيته وأمنه وسلامته والحفاظ على بيئة نظيفة.

جاء ذلك خلال افتتاح سموه أمس فعاليات المعرض الدولي الرابع لمركبات المستقبل بالعاصمة أبوظبي، والذي تنظمه هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس بالتعاون مع دائرة النقل، وضم نخبة من خبراء صناعة المركبات والتقنيات الحديثة، ناهزوا 450 خبيراً ومهنياً متخصصاً في النقل الذكي والاتصالات والطاقة والبيئة والأبحاث والتشريعات من 175 جهة ومؤسسة حكومية وخاصة، من نحو 18 دولة حول العالم.

اعتماد

وكشف عبد الله المعيني، مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات» عن اعتماد دول مجلس التعاون الخليجي للمشروع الإماراتي للمركبات الكهربائية، بحيث سيتم تعميمه على مستوى دول المجلس، وبناء عليه، ستمنح الهيئات الخليجية شهادة مطابقة للمركبات الكهربائية».

وأضاف المعيني في تصريحات للصحافيين: «إن الحدث يناقش التحديات والفرص في هذا القطاع الواعد، في وقت سيشكل الذكاء الاصطناعي في صناعة المركبات، والبنية التحتية المستدامة للنقل، أبرز مستجدات محاور النسخة الرابعة من المؤتمر».

وأعلن المعيني عن حزمة مواصفات خاصة بـ 4 أنواع من سيارات المستقبل، وهي: الهجينة والكهربائية والهيدروجينية وذاتية القيادية، مشيراً إلى الانتهاء من منظومة مواصفات السيارات الكهربائية ورفعها لمجلس الوزراء بحيث تتضمن معايير الشحن والرقابة على البطارية والسلامة والأمان والطوارئ.

مواصفات

وبين المعيني أن من بين المواصفات للسيارات الكهربائية ألا تقل مسافة سير السيارة خلال الشحنة الواحدة عن 200 كيلو متر، وأن يدرج أداء البطارية في بيانات المنتج التصنيعية، مبيناً أن هناك 4 مصنعين حصلوا على مطابقة لسيارتهم مع وجود 6 طلبات لشركات أخرى تقدمت للحصول على شهادة مطابقة.

وقال: «إن مواصفات أنجزت شوطاً كبيراً بشأن إنجاز أول مواصفة ونظام إماراتي للرقابة على السيارات التي تعمل بالخلايا الهيدروجينية بدلاً من الوقود للتحقق من توفر متطلبات السلامة والأمان لعمليات التزود بالوقود وتركيب الخلايا الهيدروجينية موضحاً أن هذه السيارات تعتمد على وجود خلايا هيدروجينية بدلاً من البطارية».

وأوضح مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات» أنه سيتم إعداد المسودة النهائية للمواصفة خلال شهرين على الأكثر ورفعها لمجلس إدارة هيئة مواصفات للموافقة عليها وتقديمها لمنظمة التجارة العالمية لضمان عدم وجود أية عوائق فنية خاصة بها.

مبادرة

أشار عبد الله المعيني إلى أن الإمارات ستقود مبادرة لوضع أول مواصفة للسيارات ذاتية القيادية، حيث تم تشكيل لجنة وطنية تضم كل الجهات الحكومية حيث سيتم اختيار المواصفات بناء على الاحتياجات والمقترحات المقدمة من كل مؤسسات الدولة. وأكد أن هيئة الإمارات للمواصفات تتبنى دراسة لوضع آليات آمنة ضد القرصنة على السيارات التي تعمل بنظام الذكاء الاصطناعي.

تعليقات

تعليقات