"محمد بن راشد للفضاء" يكشف قصة نجاح إطلاق "خليفة سات"

كشف فريق " خليفة سات " بمركز محمد بن راشد للفضاء عن قصة نجاح أول قمر اصطناعي عربي مصنوع بأيد إماراتية 100 بالمائة بداية من مرحلة التصنيع وصولا إلى الإطلاق الناجح من مركز تانيغاشيما الفضائي في اليابان.

فمن جانبه أعرب المهندس عامر الصايغ مدير إدارة تطوير الأنظمة الفضائية مدير مشروع "خليفة سات" خلال مؤتمر صحفي عقده المركز في دبي وتناول قصة إطلاق أول قمر صناعي بأيد إماراتية والذي استخدمت فيه تقنيات تعتبر من الأفضل عالميا.. عن فخره كونه جزءا من هذا الفريق الذي يعمل على تأسيس قطاع فضاء عالمي في الدولة .. وتطرق إلى قصة القمر الصناعي خليفة سات والمراحل التي مر بها حتى اطلاقه بنجاح في 29 أكتوبر الماضي.

وتطرق محمد سهول رئيس القسم الميكانيكي والحراري بمركز محمد بن راشد للفضاء إلى عملية شحن القمر الصناعي خليفة سات إلى كوريا الجنوبية عبر 3 مراحل مرحلة الطيران والباخرة والشاحنة والتي تمت جميعها بدرجة عالية من الحماية ليتم اختبار مدى جاهزيته والتأكد من سلامة الحمولة والأجهزة الإلكترونية قبل شحنه إلى اليابان لتركيبه في الصاروخ وإطلاقه في المدار.

وأشار عبدالله حرمول مسؤول النظم الميكانيكية في المركز إلى أن المركز عقد خلال أربع سنوات العديد من الاجتماعات في الدولة وفي اليابان مع أخذ كافة الاحتياطات لسلامة أعضاء الفريق ووضع سيناريوهات محتمل حدوثها وقت إطلاق القمر الصناعي .. وأعرب عن فخره بنجاح إطلاق القمر.

وأوضح عدنان الريس مدير برنامج المريخ 2117 في المركز أن المركز يمتلك عنصرا بشريا ذا خبرة وكفاءه عالية عمل أكثر من 10 سنوات على إدارة الأقمار الصناعية.

ولفت عمار المهيري مسؤول محطة استقبال ومعالجة الصور في المركز إلى أن أول صورة التقطت من خلال هذا القمر كانت لجزيرة نخلة جميرا في دبي بوضوح بتاريخ 31 أكتوبر الماضي وهناك صور أخرى ستكون جاهزة في الفترة المقبلة نظرا لأنها تحتاج فترة لمعالجتها للاستفادة منها وتزويد المستخدمين بها.

من ناحيتها قالت ميرة الشامسي وتعمل مهندسة كهربائية في قسم تطوير التطبيقات والتحليل في المركز وعضو الفريق العلمي لمسبار الأمل إن القمر الصناعي سيستفاد منه في رصد التغيرات البيئية وتأثيرات الاحترار العالمي وإدارة التخطيط العمراني بشكل أكثر فاعلية ودعم جهود الإغاثة أثناء الكوارث الطبيعية.

 

تعليقات

تعليقات