«الصيرم» جرعة معرفية لربط الأجيال الناشئة بالتراث البحري الإماراتي

أعلن عمير الرميثي مدير عام جمعية دبي التعاونية لصيادي الأسماك عن إطلاق السلسلة المعرفية البحرية «الصيرم» كل خميس الساعة الثالثة عصرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي للجمعية، لتكون جرعة معرفية تمنح شبابنا نظرة على الزمن الجميل زمن الأجداد الذين بنوا هذا الوطن بسواعدهم، وتعمل على ربط الأجيال الناشئة بالتراث البحري الإماراتي بطريقة مشوقة وسهلة.

وقال الرميثي لـ «البيان» إن الحملة تهدف إلى إحياء تراث الأجداد من الذين خاضوا غمار البحر وسبروا أغواره ليأتوا بالرزق الذي يربي الأبناء، وبه تكبر وتنمو الحياة، مشيرا إلى اختيار عنوان «الصيرم» وهو عبارة عن السلة التي تجمع فيها الأسماك بعد الصيد والتي تجمع أكثر من نوع.

وقال الرميثي ان الحملة تستهدف 300 نوع من الأسماك وأدوات الصيد وطريقة طهي الأسماك مثل أكلة الجشيد التي تطهى بسمكة القرش والتي تعتبر من الأكلات المعروفة، والتطرق إلى بعض الاسماك التي بدأت تندثر، منوها بأن الحملة حصدت في حلقتها الأولى مشاهدة 400 شخص خلال ساعتين من الإطلاق، وانه من المحتمل إطلاق مسابقات تنشيطية مستقبلا، مشيرا إلى أن المسابقة التي أطلقتها الجمعية في رمضان الماضي حصدت متابعة من المواطنين والمقيمين طوال الشهر.

وأضاف الرميثي: «نفخر في الجمعية بأن نطلق هذه الحملة لشبابنا الذي نؤهله ليصعد للفضاء مع الاحتفاظ بروابطه التي تربطه بأرضه التي بنت قديمه وتبني حاضره ومستقبله، وستكون الصيرم حملة دعائية تنشر مرة أسبوعيا للتعريف بكلمة تراثية أو مقولة أو إحدى أدوات البحر والصيد، مما يجعلنا نأخذ بأيدي شبابنا لندخلهم إلى عالم قديم متجدد يظل دائما له العبق نفسه، ونرحب بكل من لديه مخزون تراثي».

هدف

أكد عمير الرميثي أن هدف حملة «الصيرم» تعريف شبابنا الذي عاش حياة مرفهة ألا ينسى جهود أسلافنا التي يجب أن نفخر بها»، وكما قال المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه: «إن إحياء تراث أمتنا وبلدنا لواجب ضروري بل وحتمي حتى يعرف الناس ماضينا وكيف كنا نعيش قبل أن ينعم الله علينا بالخير الوفير» لأن الأمم تتفاخر بموروثاتها وهي التي تشكل تاريخها وترسم معالمها.

تعليقات

تعليقات