نافذة لتنمية وعي الطلبة ومداركهم

أكدت هبة الله محمد، الاختصاصية الاجتماعية، أن الرحلات تساعد على تنمية وعي الطالب ومداركه، كما تعزز من مهاراته الاجتماعية وقدرته على التواصل مع المجتمع، كما تنمي لديه حب الاستطلاع وتربطه بمحيطه، لافتة إلى أهمية أن يعي الطالب أن الرحلات المدرسية جزء من المقررات والمتطلبات الواجب القيام بها، وألا تترك لاختيار الطالب أو رغبته، وكذلك أسرته والتواصل معها لتمارس دورها في تشجيع الطالب على المبادرة للتسجيل في الرحلات والاستفادة منها بالقدر المستطاع، وتوجيههم إلى أن الرحلة ليست فسحة للخروج عن الأنظمة، بل التقيد بها والالتزام بالزي وعكس صورة إيجابية للجهة التي يقومون بزيارتها.

واقترحت الاختصاصية الاجتماعية أن تلزم المدارس بكتابة تقرير عن الرحلة ومدة الفائدة التي تحققت، وما الذي افتقدوه ويرغبون في توفره في رحلات مقبلة، كي تستطيع المدرسة قياس الأثر وعلاج نقاط الضعف إن وجدت.

من جهته قال الخبير التربوي أحمد العبد الله، إن الرحلات المدرسية نشاط ترفيهي تقوم به المدارس بشكل عام يهدف من الناحية التربوية إلى بناء شخصية الطالب وزيادة الوعى المعرفي لديه وإلمامه بخبرات عملية تساعده في مجال الدراسة والبحث العلمي.

وأوضح أن الرحلات الميدانية تدخل البهجة والسعادة إلى قلوب الطلاب، فهم يقضون وقتاً مرحاً مفتوحاً، يتناولون فيها الأحاديث المختلفة، إضافة إلى أن الرحلات تعد وسيلة من وسائل التعلم يتم من خلالها اكتساب سلوكيات حسنة، مثل الانضباط والنظام والاحترام، فضلاً عن تكوين عادات حميدة، مثل الاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية والصبر.

تعليقات

تعليقات