يتوقع إنجازه نهاية 2019

ترسية عقد تصميم وإنشاء مبنى لتصنيع الأقمار الصناعية

أنجز مجلس أمناء المركز الوطني لعلوم وتكنولوجيا الفضاء بجامعة الإمارات ترسية عقد تصميم وإنشاء مبنى لتصنيع الأقمار الصناعية بحجم 200 كغم، ويتوقع إنجاز المشروع نهاية 2019.

وتمت مراجعة مشاريع الأقمار الاصطناعية للبحث العلمي بالتنسيق مع وكالة الإمارات للفضاء، وأن جهود المركز ستنصبّ على تشجيع المجتمع العلمي لتقديم المزيد من المشاريع البحثية، التي تتناغم مع خطط الدولة للاستكشاف الفضائي وتطوير المقدرات الفضائية، ودعم الأبحاث الحالية لضمان تحقيقها لأهدافها.

وتعمل جامعة الإمارات، جامعة المستقبل، على التطوير المستمر لمواكبة الأجندة الوطنية للدولة، ويعتبر تطوير المركز الوطني لعلوم وتكنولوجيا الفضاء أحد الركائز لدعم الخطط الاستراتيجية للدولة في مجال علوم وتكنولوجيا الفضاء.

وفيما يلي بعض إنجازات المركز خلال سنته الأولى والمسار الذي سيتبناه في السنوات القادمة:

تأسس المركز بعد إبرام اتفاقية بين الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات ممثلة بصندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات وجامعة الإمارات ويهدف إلى تحقيق عدة أهداف في: التوعية المجتمعية، برامج تعليمية في علوم وهندسة الفضاء، أنشطة البحوث، التسويق الأنشطة التوعوية المجتمعية.

ويلعب المركز دوراً مهماً في إشراك القطاع العام والخاص والجامعي والقطاع الصناعي في مختلف المجالات للتعاون في مختلف المشاريع البحثية.

كما يتركز دوره في دعم أبحاث علوم الفضاء بالجامعات الإماراتية ومراكز البحوث بالدولة، كمركز محمد بن راشد للفضاء ووكالة الإمارات للفضاء، والهيئات الحكومية المعنية بالبحث والتعليم والشركات التجارية ذات العلاقة، كما أنه يحرص على تقديم المشورة والتوجيه لخطط المركز الحاضرة والمستقبلية.

ويسعى المركز إلى إقامة شراكات تعاونية للنهوض بالأنشطة المتعلقة بعلوم الفضاء على الصعيدين الوطني والدولي. فعندما يتم إطلاق «مسبار الأمل» في عام 2020، ستخلق بعثة الإمارات إلى المريخ اهتماماً عالمياً بالبرنامج الإماراتي للفضاء.

وسيقوم مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ بإرجاع معلومات قيمة حول هذا الكوكب، وتوفير فرص البحث للعلماء الإماراتيين، ويتمثل أحد أدوار المركز الوطني لعلوم وتكنولوجيا الفضاء في المساعدة على إعداد علماء الغد لدراسة البيانات التي ستتم إعادتها.

والمركز لديه مسؤولية دعم وتنظيم مجموعة من الأنشطة التوعوية لمختلف شرائح المجتمع من طلبة وأعضاء هيئة التدريس والجمهور، وتم إقامة عدة ورش عمل ودعوة متحدثين دوليين متخصصين في الفضاء لفهمٍ أفضل لبرنامج الفضاء بجامعة الإمارات وطبيعة استكشاف الفضاء، كما يجري التعاون مع المنظمات التجارية والتعليمية الدولية لدعم نمو المركز وتوفير فرص تدريب للطلبة.

تعاون

ومحلياً فإن المركز يتعاون مع متنزه جامعة الإمارات للعلوم والابتكار ودائرة أبوظبي للثقافة والسياحة لعقد فعاليات، بما في ذلك البرامج والأنشطة الصيفية للطلبة، وتعتبر التوعية وفهم أهمية وجود علماء ومهندسين إماراتيين متخصصين في مجال الفضاء لدعم الجهود المبذولة في هذا الصدد جانباً مهماً من رسالة المركز.

ويدعم المركز عدة مشاريع تخرج بالجامعة تركز على جوانب أبحاث الفضاء وتطوير المركبات الكوكبية، وتطبيقات البرمجيات لتدريس وتحليل البيانات، والبحوث في إنتاج الطاقة، وتهدف البرامج الثلاثة الكبرى إلى تطوير التكنولوجيا والاتصالات، تحليل الغلاف الجوي للمريخ، والتكنولوجيا الأساسية لدعم المركبة الفضائية.

منهج دراسي

وفي مجال تطوير المنهج الدراسي، تطور كليتا العلوم وكلية الهندسة منهجاً دراسياً متكاملاً في علوم الفضاء والهندسة وسوف يتمكن الطلبة من اختيار أحد المسارين (العلوم أو الهندسة) على مستوى البكالوريوس، والدراسات العليا الماجستير والدكتوراه، وستكون إحدى السمات الفريدة للمنهج الدراسي هي القائمة المتقاطعة للدورات العلمية والهندسية التي ستمكن من تطوير نهج تعليم فريد من نوعه، ويتوجب على الطالب أن يختار إما أن يكون عالماً أو مهندساً.

كما أن المنهج الدراسي بجامعة الإمارات سيخلق خياراً ثالثاً يتمثل في التدريب المشترك بين العلوم والهندسة، بالإضافة إلى أن منظور تصميم النظم الفضائية من شأنه أن يعزز فهم أعمق لواحدة من أكبر تحديات عالم المهندس، تتمثل في تصميم البعثات الفضائية، ومن المتوقع أن يتم تدريس علوم وهندسة الفضاء من قبل أعضاء هيئة التدريس الإماراتيين الذين ينبثقون عن هذا البرنامج، ويعتزم المركز وجامعة الإمارات تمويل زيارات موسعة لخبراء علوم وهندسة فضاء عالميين للتدريس في مقر الجامعة.

فالمركز قيد تطوير مذكرة تفاهم لتدريس علوم الفضاء مع جامعة كولورادو - بولدر بولاية كولورادو الأميركية.

موقع

يقع المركز الوطني لعلوم وتكنولوجيا الفضاء في الطابق الأول من مبنى F3 المجاور لمنتزه جامعة الإمارات للعلوم والابتكار، وساهم هذا الموقع كونه مثالياً من الناحية العملية وقربه من المراكز البحثة الأخرى في دعم عملية التخطيط، وتتوافر فيه جميع المقومات التي تجعله مواكباً ومناسباً على المدى البعيد، حيث تتوفر فيه المكاتب والمختبرات.

وأجرى المركز مناقشات مع وكالة الإمارات للفضاء للنظر في إضافة وحدة صغيرة لعمليات الدمج والتجميع واختبار الأقمار الصناعية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات