«أغري سكيب» ينسق الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الأمن الغذائي - البيان

«أغري سكيب» ينسق الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الأمن الغذائي

تستضيف أبوظبي، يومي 29 و30 أكتوبر الجاري، أعمال الدورة الثانية من معرض «أغري سكيب»، المعرض الدولي للاستثمارات الزراعية في الخارج، تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

ويجمع المعرض، الذي نجح في ترسيخ مكانته منصةً رائدةً في مجال الاستثمار الزراعي، مجموعة واسعة من الشركات الاستثمارية الرائدة في مجال القطاع الزراعي ومئات العملاء من جميع أنحاء العالم تحت سقف واحد.

ويهدف المعرض، الذي ينظمه مركز الأمن الغذائي في أبوظبي بفندق روزوود، إلى تنسيق الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق الأمن الغذائي.

وأكدت معالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري، وزيرة دولة، مسؤولة عن ملف الأمن الغذائي المستقبلي، أهمية الدور المحوري الذي تؤديه القيادة الرشيدة لتضمين ملف الأمن الغذائي، كأحد أهم التوجهات ضمن أجندة عمل الحكومة، وقالت إن الاستثمار الخارجي يعد أحد ممكنات تعزيز الأمن الغذائي، من خلال الاعتماد على خطط استباقية واستثمارات مدروسة تسهم في زيادة كفاءة الأنشطة الزراعية، عبر الاستثمار في تقنيات ري متطورة وأكثر فعالية في جميع مزارع الدولة بهدف الحفاظ على مخزون المياه الجوفية في الدولة.

وأضافت معاليها: «تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة آمنة غذائياً وفقاً لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو)، بعدما حققت المركز الـ33 عالمياً، وفق مؤشر الأمن الغذائي العالمي لوحدة (إيكونوميست إنتليجنس للأبحاث) لعام 2017، غير أننا نطمح إلى أن نكون في مصاف الدول التي يتحقق فيها الأمن الغذائي، لذا يجب أن نكون سباقين في تحديد أهم الاتجاهات المؤثرة في القطاع الزراعي».

من جانبه، قال خليفة العلي، المدير العام لمركز الأمن الغذائي، إن الاستثمار الزراعي في الخارج يعدّ جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية المركز لاستدامة سلاسل الإمداد الخارجي، وهو من السبل الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي الوطني.

وقال خديم الدرعي، نائب رئيس مجلس الإدارة في شركة الظاهرة الزراعية: «تحظى الشركة بوجود قوي في أسواق آسيا والشرق الأوسط».

من جهته، شدد بلايرو ماجي، وزير الزراعة في جمهورية البرازيل، على أن النمو السكاني السريع في الاقتصادات الناشئة سيعزز الطلب العالمي على السلع الزراعية على مدى العقود القليلة المقبلة، ويؤدي إلى إحداث تغيير جذري في أنماط استهلاك البشر للموارد الطبيعية نتيجة للتوسع الحضري السريع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات