تقارير «البيان »

«نور دبي».. قافلة عطاء للوقاية من العمى

أرشيفية

لا تعرف مبادرات دولة الإمارات العربية المتحدة على وجه العموم، ودبي على وجه الخصوص، حدوداً، فعطاءات أبناء زايد امتدت لدول العالم، وساهمت في التخفيف عن معاناة الملايين،.

وتعتبر مؤسسة نور دبي من أكبر المبادرات العالمية للوقاية من العمى التي استطاعت أن تصل بخدماتها الإنسانية والطبية وبرامجها الوقائية والعلاجية إلى أكثر من 27 مليون شخص حول العالم، لمكافحة جميع أشكال الإعاقات البصرية، التي تكللت بالنجاح في وقت قياسي.

وفي ظل هذه الإنجازات الكبيرة من المتوقع أن يتجاوز عدد المستفيدين من الخدمات التي تقدمها المؤسسة أكثر من 30 مليون شخص خلال العامين المقبلين.

وتعكس المبادرة برسالتها وأهدافها، مجمل القيم والمفاهيم النبيلة التي أرساها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، عند بناء الدولة، التي امتدت وانتشرت في شتى بقاع الأرض، وسارت القيادة الرشيدة على نهجه.

وترجمت «نور دبي» عمق الأبعاد الإنسانية التي يتسم بها فكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والذي أراد أن تكون مؤسسة نور دبي هي قافلة العطاء المتخصصة الفريدة من نوعها في العالم. وامتدت قوافل المؤسسة إلى ربوع دولة الإمارات العربية المتحدة، مستهدفة العمال وفئات الخدمات المساعدة من مختلف الجنسيات التي تحتضنها الدولة، حيث قدمت «نور دبي» المزيد من المساعدات الوقائية والعلاجية لآلاف المحتاجين، من خلال الزيارات الميدانية المتواصلة لقوافلها الطبية.

ويرتكز نجاح مؤسسة نور دبي في تحقيق أهدافها، في منطلقاته على شراكة حقيقية فاعلة، استطاعت المؤسسة توثيقها مع مختلف الحكومات والمؤسسات والمنظمات العالمية المتخصصة، التي أكدت أهمية دورها في تسهيل إجراءات انطلاق قوافل المؤسسة، والوصول إلى المستهدفين من رسالتها، ومنهم منظمة الصحة العالمية، والوكالة الدولية لمكافحة العمى، بالإضافة إلى كل من أسهم وشارك في نجاح المؤسسة من الكوادر الطبية والطبية المساعدة، وفرق العمل والقائمين على شؤون قوافل العطاء داخل الدولة وخارجها.

ومما لا شك فيه أن النجاحات التي حققتها مؤسسة نور دبي في وقت وجيز، جعلتها جديرة بعضوية المنظمة الدولية للوقاية من العمى IAPB وهي منظمة عالمية تضم أكثر من 125 منظمة لها رسالة واحدة وهي القضاء على المسببات الرئيسية للعمى والضعف البصري.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات