الشباب محور التطور وحلقة مهمة في مسلسل إنجازات الدولة

أوضح وزراء ومسؤولون أن المبادرة ترجمة فعلية لإرادة القيادة الرشيدة في جعل الشباب محور التطور وحلقة مهمة في مسلسل إنجازات الدولة.
خدمة


وقال معالي ناصر بن ثاني جمعة الهاملي، وزير الموارد البشرية والتوطين، أن مهمة الحكومة هي خدمة الناس، وخدمة الشباب وإسعادهم باعتبارهم الشريحة الأهم في رسم وصنع مستقبل الوطن، وتحقيق هذا الهدف يتطلب إقامة علاقات التواصل الدائم والتفاعل مع القضايا التي تهمهم، بهدف الاستماع لهم والتعرف على طروحاتهم وأفكارهم وإطلاعهم على ما تقوم به الحكومة من أجلهم.

وأشار معاليه إلى أن التطور العلمي والتقني الذي ترافق مع التركيز والتوجيه نحو المهارات التي تلبي احتياجات سوق العمل من خلال وضع السياسات وتأهيل الكفاءات المواطنة لتمكينها من مواكبة عصر الثورة الصناعية الرابعة التي أفرزت وظائف جديدة قائمة على الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي يُوجب على الحكومة تنظيم علاقات العمل والتنسيق مع وزارة التربية والتعليم لتطوير هذه المهارات.
بناء
من ناحيتها قالت معالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري، وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام: «إن الوزارة تطبع سنوياً نحو 7.4 ملايين كتاب»، مبينة أن عدد الطلبة حالياً في دولة الإمارات وصل إلى 300 ألف طالب، وتعمل الوزارة على توفير جميع الإمكانات والقدرات لتوفير أفضل الوسائل والإمكانات التي تسهم في تأمين البيئة التعليمية المناسبة لتأهيل الطلبة للمستقبل.

وتابعت: «إن هدف حكومة دولة الإمارات وبفضل توجيهات قيادتها الرشيدة هو بناء الإنسان لتحقيق رؤيتها بالتميز والريادة عالمياً، التي تقوم وتتحقق من خلال الاعتماد على الشباب المؤهل والقادر على القيام بدوره في بناء المستقبل المشرق لدولة الإمارات».
جهود
من جانبه أكد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير دولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، أن التعلم رحلة مستمرة طوال الحياة، وتبذل حكومة الإمارات جهودها لتسهيل وتقديم كافة أنواع الدعم والرعاية للمقبلين على هذه المرحلة، بهدف بناء قطاع متين وإتاحة الفرص أمام الجميع للدخول إلى التعليم العالي واستكمال الدراسات العليا.

واستعرض معاليه رحلة التعليم العالي في دولة الإمارات بين الماضي والحاضر، منذ أواخر السبعينيات مع افتتاح جامعة الإمارات العربية المتحدة في مدينة العين عام 1976 وافتتاح أول مؤسسة تعليم عالٍ خاصة في أواخر الثمانينيات، وصولاً إلى الحاضر المتمثل في الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي، التي ترتكز على أربعة محاور تتماشى مع أهداف الأجندة الوطنية ورؤية الإمارات، وهي الجودة والكفاءة والمواءمة والابتكار والتي هي محاور الاستراتيجية.

استمرار
من ناحيته لفت معالي زكي نسيبة، وزير دولة، إلى أن الكفاءات الشبابية الإماراتية تسير قدماً على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيّب الله ثراه»، ومدرسته الاستثنائية التي قادت دولة الإمارات خلال الـ40 سنة الماضية نحو مصافّ الدول المتقدمة، وباتت دولة الإمارات نموذجاً ثقافياً وحضارياً رائداً، يشع نوراً على الإنسانية والبشرية جمعاء.

وأشار معالي نسيبة إلى أن هذا النهج الفريد يحتاج إلى كفاءة وخبرة وعلم أجيال المستقبل كي يستمر ويرتقي إلى مرحلة جديدة من التقدم والرخاء للإمارات، منوهاً إلى أن عنوان المرحلة القادمة هو توظيف التقنيات الحديثة والعولمة في خدمة حضارة دولة الإمارات وتجربتها الثقافية الرائدة.
أولوية
من جانبها قالت معالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري، وزيرة دولة المسؤولة عن ملف الأمن الغذائي المستقبلي: «إن الأمن الغذائي المستقبلي هو تمكين جميع أفراد المجتمع الإماراتي من الحصول على الغذاء الصحي والآمن وذي القيمة الغذائية المناسبة وبأسعار مقبولة، كما أنه يعتبر اليوم من أهم القضايا التي تواجه العالم .

والتي توضع له الخطط والبرامج والاستراتيجيات، كما توظف لأجله أحدث التقينات لابتكار الحلول التي تضمن تأمين الغذاء لجميع المجتمعات الإنسانية». وبيَّنت معاليها أن دولة الإمارات وبفضل رؤية قيادتها الرشيدة وضعت هذه القضية ضمن أولوياتها لاهتمامها المطلق بالإنسان وصحته وسلامته.

ودعت معاليها الشباب إلى بذل كل الجهد لتقديم أفضل التصورات ومشاركة أفكارهم وإبداعاتهم لنبتكر في دولة الإمارات الحلول التي تضمن تحقيق أفضل النتائج وتعزيز مكانة دولة الإمارات عالمياً وضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
دعم
من ناحيته قال عبدالله البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي: «إن الحكومة تلعب دورها الحيوي من خلال عدة مهام، التي تشتمل على التخطيط المستقبلي، عن طريق تـوفـير الخدمات، وهنا يقوم المجلس التنفيذي بدور محوري في عملية اتخاذ القرار وتحديد التوجهات المستقبلية، بالإضافة إلى العمل على تنسيق الخطط والسياسات الحكومية، بما يسهم في تطوير منظومة العمل الحكومي».


وأضاف أن الأمانة العامة تدعم مهمة المجلس في عدة مجالات، بما فيها سن السياسات، والتخطيط الاستراتيجي، والحوكمة، وتحسين الخدمات الحكومية.

والتميز الحكومي، بالإضافة للاتـصـال الحكومي. وتبدو هذه جهود أكثر وضوحاً من خلال عدد من المبادرات الأساسية، ومنها مركز نموذج دبي، وخطة دبي 2021، وبناة المدينة ومجتمعي، وخط دبي، والألعاب الحكومية، وبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، والشبكة العامة للاتصال الحكومي.
محاور
من جانبه أكد جاسم محمد بوعتابه الزعابي، عضو المجلس التنفيذي رئيس اللجنة التنفيذية لإمارة أبوظبي، أن المجلس قد أطلق برنامجاً متكاملاً بعنوان «غداً 21»، وفق أربع محاور رئيسية هي: تنمية المجتمع، وتعزيز نمط الحياة، وتطوير منظومة المعرفة والابتكار، وتحفز الأعمال والاستثمار.


وبيَّن أن محور تنمية المجتمع تبنى 10 مبادرات موزعة على ثلاثة مجالات، حيث يهدف من خلالها إلى إطلاق 15 ألف وحدة سكنية، وإطلاق هيئة «معاً» لتفعيل أجندة المشاركة والمساهمة الاجتماعية، هذا بالإضافة إلى الاهتمام بمجال التعليم والتوظيف، حيث يتم توفير منظومة مُستدامة لفرص العمل المطابقة للوظائف مع المهارات من خلال إطلاق 6 مدارس خاصة بالشراكة مع القطاع الخاص، ستوفر 15 ألف مقعد دراسي، وزيادة 15 ألف مقعد خلال السنوات الثلاث المقبلة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات