عقب مسح أجرته دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي

بحث آليات الاستفادة من مخرجات «استبيان جودة الحياة»

ناقشت معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للسعادة وجودة الحياة، والدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، نتائج مسح مجتمعي أجرته الدائرة أخيراً بهدف قياس مؤشر جودة الحياة ووعي الأفراد بالقضايا الاجتماعية.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقداه بمقر الدائرة وناقشا فيه منهجية وآلية مسح «استبيان جودة الحياة» وعرض النتائج والمخرجات وتحديد مدى ارتباطها بفئات المجتمع واحتياجاتها، إلى جانب بحث آليات وطرق الاستفادة من مخرجاته بما ينعكس إيجاباً على تطوير السياسات القائمة حالياً سواء في إمارة أبوظبي أو في الإمارات ككل.

جوانب

وتطرق المسح إلى 14 جانباً من جوانب الحياة وهي: «الإسكان ودخل الأسرة والعمل ومصدر الدخل والتوازن بين الحياة والصحة والتعليم والمهارات والسلامة والأمن والتواصل الاجتماعي واشراك المجتمع والحوكمة وجودة البيئة والقيم المجتمعية والثقافة والخدمات المجتمعية وتوافر المعلومات ومفهوم الرفاهية الذاتية».

تعاون

وأكد الدكتور مغير الخييلي أن هناك تعاوناً جاداً بين الوزارة والدائرة لتبادل الخبرات وتحسين الأداء المشترك بما ينسجم مع توجيهات القيادة الرشيدة بزيادة كفاءة الأعمال المنجزة وتعزيز ثقة المواطن فيها، مشيراً إلى أن مؤشر جودة الحياة يمثل المحصلة النهائية للعمل الحكومي المتكامل المتميز في القطاعات كافة على الصعيدين الاتحادي والمحلي.

وأوضح الخييلي أنه من المقرر الاستفادة من نتائج المسح الميداني والذي شمل عينة ممثلة لمجتمع أبوظبي في وضع الخطط والاستراتيجيات بهدف تحفيز التغيير والأداء الحكومي لصالح المواطن.

جودة

أجرت دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي مسحاً مجتمعياً يهدف للتعرف إلى وعي الأفراد ببعض القضايا الاجتماعية والخدمية المهمة بما يساعد في رسم خريطة واضحة لجودة الحياة في الإمارة وتبني الخطط التنموية والاستراتيجيات الطموحة التي تسهم في دعم وتوطيد الحياة الأسرية والرعاية الصحية والأمن والبنية التحتية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات