تقرير إخباري

الإمارات تتخذ تدابير للحفاظ على الأراضي الرطبة

الأراضي الرطبة توفر فوائد تنظيمية تؤثر في المناخ وتحد من التلوث | من المصدر

اتخذت وزارة التغير المناخي والبيئة في الدولة تدابير مهمة تتعلق بالحفاظ على الأراضي الرطبة وإدارتها بدءاً من إطلاق المشروع الوطني للسياحة البيئية، وصولاً إلى استضافة حوالي 1000 وفد عالمي سيشاركون في المؤتمر الـ 13 لدول الأطراف في اتفاقية الأراضي الرطبة «رامسار» «كوب 13»، والذي تستضيفه دبي في أكتوبر الجاري.

وعلى مشارف انعقاد هذا المؤتمر المهم، أصدرت اتفاقية الأراضي الرطبة «رامسار» تقرير «توقعات الأراضي الرطبة في العالم 2018»، والذي أشارت فيه إلى التناقص السريع للأراضي الرطبة حول العالم بنسبة خسارة وصلت إلى 35% منذ عام 1970، وبوتيرة أسرع 3 مرات من فقدان الغابات، كما حذر التقرير من أن غياب الإجراءات الفورية سيؤدي إلى تداعيات خطيرة على مستقبلنا.

وستكون نتائج التقرير مادة للمناقشات والقرارات التي ستصدر عن المؤتمر الـ 13 لدول الأطراف في اتفاقية الأراضي الرطبة «رامسار».

وفي هذا الإطار، قال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة: «انضمت الإمارات إلى اتفاقية رامسار في عام 2007، ويشرفنا استضافة المؤتمر الثالث عشر لدول الأطراف في اتفاقية الأراضي الرطبة «رامسار» «كوب 13» في دبي هذا العام، كما نفخر بمشاركتنا في قيادة المناقشات حول الأراضي الرطبة وإدارتها، حيث لا تقتصر أهميتها على مجرد كونها ملاذاً لأنواع بيولوجية عديدة في دولة الإمارات، وموئلاً لحماية أنواع مهددة بالانقراض، مثل سلاحف منقار الصقر، وطائر الرفراف المطوق، بل باعتبارها أيضاً وسيلة لاجتذاب السياحة البيئية، وتحقيق التنمية المستدامة.

كما يمكن أن تكون الأراضي الرطبة إحدى حلول الحدّ من التغير المناخي، نظراً لقدرتها الهائلة على امتصاص الكربون».

وتمتد الأراضي الرطبة الطبيعية حول العالم على مساحة تقارب 12.1 مليون كيلومتر مربع، أي ما يقارب مساحة جزيرة جرينلاند، وهي تتناقص بمعدل يزيد 3 أضعاف عن سرعة تناقص مساحات الغابات في العالم.

وقد أدرجت اتفاقية رامسار للأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية نسبة تتراوح بين 13-18% فقط من إجمالي الأراضي الرطبة العالمية كمواقع رامسار، وتوجد في الدولة 7 مناطق منها، مع وجود المزيد منها لإدراجها ضمن قائمة مواقع رامسار العالمية.

ويسلط التقرير الضوء على القيمة الاقتصادية الوفيرة للفوائد التي تقدمها الأراضي الرطبة، ابتداءً بكونها مصدراً للإمدادات الغذائية والمياه العذبة. كما توفر الأراضي الرطبة فوائد تنظيمية تؤثر على المناخ والنظم الهيدرولوجية التي تحدّ من التلوث ومخاطر الكوارث.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات