طموحات إعلامية على أعتاب صاحبة الجلالة - البيان

طموحات إعلامية على أعتاب صاحبة الجلالة

■ زينب العجمي

هل تهوى الكتابات الجريئة التي تهم قضايا الناس وتلامس مشاكلهم؟ هل تحلم بأن تكون خلف الأثير تبث برنامجاً جماهيرياً كالبث المباشر؟

هل داعبتك أحلامك أن تكون على خط النار تنقل الحقيقة لملايين المشاهدين حول العالم؟ إذاً مكانك في الإمارات، الدولة التي تحتضن إبداعات 100 شاب وشابة من مختلف أنحاء الدول العربية، وتمهد لهم الطريق لتحقيق طموحاتهم وأحلامهم، من خلال برنامج «القيادات الإعلامية العربية الشابة» الذي يصنع وجوهاً إعلامية قيادية لمواكبة أهم التطورات والتغيرات والتحديات التي يعيشها الإعلام.. «البيان» التقت عدداً من الشباب المشاركين في البرنامج للتعرف إلى طموحاتهم.

أفكار مبتكرة

تطمح زينب العجمي خريجة جامعة زايد إلى أن تكون إعلامية متميزة يفتخر بها الجميع، لترفع اسم بلدها، الإمارات، والوطن العربي عالياً؛ فهي ترغب في تقديم برنامج يحمل محتوى جديداً متضمناً فقرات مبتكرة تفيد من خلالها المجتمع.

العجمي أكدت أن برنامج «القيادات الإعلامية العربية الشابة» أتاح لها فرصة لقاء شخصيات مهمة وبارزة في مجال الإعلام، إضافة إلى الورش والجلسات التي أثقلت موهبتها الإعلامية بشكل أكثر عمقاً.

استثمار شبابي

تتمنى شهرزاد عمروش، من الجزائر، ألا تهتم المؤسسات الإعلامية بالشكل الخارجي للإعلامي فقط، وبعدد متابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي، بل بذلك الصحافي الحقيقي الذي يسعى إلى إحداث تغير في المجتمع. وتطمح عمروش إلى تقديم برامج وثائقية وعلمية متنوعة.

من ناحية أخرى أكد خالد العواد من السعودية أن ما لمسه في البرنامج يعد استثماراً حقيقياً للشباب، فهناك أكثر من 30 مؤسسة وقناة إعلامية عربية وعالمية موجودة في مركز الشباب لتقديم الدعم الكامل لهم، والهدف واضح، على حد قوله، وهو وضع الشباب على أول الطريق بشكل محترف حتى يتمكنوا من تحقيق حلمهم وإفادة مجتمعهم، خاصة أن الإعلام له دور مهم وبارز في مجتمعاتنا.

قضايا اجتماعية

هانيا سيف، خريجة الجامعة الأميركية في القاهرة، لم تقرر حتى الآن المجال الإعلامي الذي ترغب في أن تسلكه في المستقبل، لذلك فهي ترى أن التحاقها بالبرنامج سيمهّد لها الطريق بشكل أفضل، وسيساعدها على الاختيار.

وتتمنى سيف أن يركز الإعلام قليلاً في وطننا العربي على الأخبار الإيجابية التي تبث روح التفاؤل، وتسلط الضوء على إنجازات الشباب في مختلف المجالات.

أما داني غطاس من الأردن فلديه شغف بصناعة الأفلام التي تناقش وتعالج قضايا اجتماعية مختلفة، ومن خلال التحاقه ببرنامج «القيادات الإعلامية العربية الشابة» استطاع تكوين رؤية واضحة عما يرغب في تقديمه في هذا المجال، خاصة أنه صادف العديد من الشخصيات التي لها باع طويلة في الأفلام الوثائقية.

مستقبل أفضل

آدم رشيد من المغرب يرغب في تقديم برنامج موجّه إلى الشباب يمدّهم بالأمل نحو مستقبل أفضل، وتزويد الشباب بالمعارف والمهارات الحياتية اللازمة لنجاحهم في ظل التغيرات العالمية المتسارعة وانعكاساتها عليهم، وتعزيز الهوية الوطنية، وتعميق مشاعر الاعتزاز بالذات، وتوسيع المعارف، والارتقاء بالمهارات الحياتية الأساسية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات