مشروع لإنشاء دار إيواء للنساء والأطفال المعنّفين في عجمان

تعتزم مؤسسة حماية للمرأة والطفل في عجمان، طرح مشروع إنشاء دار إيواء جديد يتبع للمؤسسة، وذلك بتكلفة لا تقل عن مليون درهم، ومن المتوقع طرحه في غضون الأيام المقبلة لوزارة تنمية المجتمع والجمعيات والمؤسسات الخيرية العاملة في إمارة عجمان؛ للمساهمة في توفير الدعم المالي للمشروع بالنظر لأهميته في إيواء النساء والأطفال الذين يتعرّضون للعنف الأسري.

كما استقبلت المؤسسة منذ إنشائها في عجمان قبل عام ونصف العام 50 قضية عنف أسري تعرّضت لها سيدات من أزواجهن وأطفال تعرضوا للاعتداء والعنف اللفظي يصل إلى الضرب أحياناً، وتعمل المؤسسة جاهدة من أجل تعزيز الاستقرار الأسري ونشر الوعي بين الآباء والأمهات بأهمية رعاية الأبناء في أجواء الدفء الأسري بعيداً عن العنف والمشاحنات التي تأتي بنتائج سلبية على صحة وسلامة الأبناء النفسية.

وقالت سارة علي أحمد الباحثة الاجتماعية بمؤسسة حماية للمرأة والطفل في عجمان: «تعمل المؤسسة من أجل حماية المرأة والأطفال من كافة أشكال العنف والاستغلال، إلى جانب تعزيز دورهما وصون كرامتهما وضمان تمتعهما بالحقوق والحريات التي كفلها لهما القانون في الدولة»، مشيرة إلى أن المؤسسة استقبلت منذ قيامها 50 قضية عنف أسري، وساهمت في حل 30 قضية مع الجهات المختصة، كما تم إحالة بعض الحالات إلى مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال لتوفير الإيواء والرعاية للحالات المعنّفة.

وأشارت إلى أن المؤسسة وضعت خطة ترمي إلى نشر ثقافة حماية المرأة والطفل من كافة صور العنف والاستغلال والعمل على تعزيز الترابط الأسري، وتربية الأبناء في أجواء خالية من النزاعات الأسرية التي تنشب بين الأبوين، وتقديم الاستشارات القانونية لحفظ حقوق المرأة والطفل في حالة وجود خلافات أسرية متطورة بين الزوجين، وتنظيم ورش العمل والمحاضرات التثقيفية لأفراد الأسرة من أجل تعزيز تكاتف المجتمع.

وأفادت بأن الحالات التي ترد إلى المؤسسة عبر الخط الساخن (800446292) معظمها يعاني نفسياً من آثار العنف، لاسيما من قبل الزوج وإهمال الأطفال، لافتة إلى أن بعض الحالات تكون بحاجة إلى مساعدات مالية يتم تحويلها إلى الجمعيات الخيرية، وأكدت أن مؤسسة حماية تعمل من أجل حماية المرأة والطفل ضمن خطة عمل تكفل رد حقوق ضحايا التعنيف، وحفظ حقوقهم كما نص عليه القانون.

تعليقات

تعليقات