بدء تشغيل مركبات وحدة إدارة الحوادث المرورية في دبي

دشن مطر الطاير المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات واللواء عبد الله خليفه المري القائد العام لشرطة دبي مركبات وحدة إدارة الحوادث المرورية التي بدأت التشغيل التجريبي أمس على شارع الشيخ محمد بن زايد بطول قرابة 70 كيلومترا لمدة عام واحد.

حضر التدشين العميد الدكتور محمد ناصر الرزوقي مدير الإدارة العامة للنقل والإنقاذ والعميد سيف مهير المزروعي مدير الإدارة العامة للمرور والمهندسة ميثاء محمد بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق والسيد حسين البنا مدير الإدارة التنفيذي للمرور وعدد من المديرين في الهيئة.

ويأتي ذلك امتدادا للشراكة الاستراتيجية بين هيئة الطرق والمواصلات والقيادة العامة لشرطة دبي المرتكزة على تأسيس منظومة عمل متكاملة تدعم الرؤى المستقبلية لإمارة دبي واستكمالا للخطة التنفيذية لاستراتيجية السلامة المرورية التي تتفق مع خطة دبي الاستراتيجية وخطة السلامة المرورية المعتمدة على مستوى الإمارة بما يحقق الهدف الاستراتيجي لأن تكون مدينة آمنة يسودها الاستقرار وتترسخ فيها أساسيات التنمية بالمحافظة على الأرواح والممتلكات.

وتفقد الطاير والمري مركبة وحدة إدارة الحوادث المرورية التي زودت بالتجهيزات التقنية الحديثة من شاشات وأجهزة اتصال ولوحات الكترونية وغيرها وستتمركز المركبات في خمسة مواقع على شارع الشيخ محمد بن زايد وستغطي كل مركبة مسافة 13 كيلومترا من الطريق الأمر الذي سيساهم في سرعة الوصول لموقع أي حادث على شارع الشيخ محمد بن زايد خلال فترة 10 دقائق.

وستتولى الوحدة التعامل مع المركبات المتعطلة والتدخل السريع لإدارة مواقع الحوادث المرورية في موقع الحادث وعلى الطرق المجاورة والتعامل مع الحوادث البسيطة والتي لا تتطلب حضور الشرطة وإزالة المركبات المشتركة في حوادث مرورية والمركبات المتعطلة وإعادة حركة المرور إلى وضعها الطبيعي وتقييم الأضرار في البنية التحتية والناتجة من الحوادث وإعداد التقارير وتنفيذ التحويلات المرورية في موقع الحادث وفي شبكة الطرق المحيطة ومساعدة مستخدمي الطريق وتقديم الدعم والمساندة لشرطة دبي وقت الحادث وحماية المركبات المتوقفة وتقديم الدعم المروري أثناء الفعاليات.

وقال مطر الطاير إن مشروع إدارة الحوادث المرورية الذي يعد ثمرة للشراكة الاستراتيجية بين هيئة الطرق والمواصلات والقيادة العامة لشرطة دبي يهدف إلى التدخل السريع لإزالة المركبات المشتركة في الحوادث المرورية البسيطة أو المركبات التي تتعطل في الطرقات وتخفيف الازدحام المروري وتنظيم الحركة المرورية في مواقع الحوادث واختصار وقت إزالة المركبات في الحوادث إلى جانب تفادي وقوع حوادث ثانوية نتيجة للازدحام المفاجئ مشيرا إلى أنه تم اختيار شارع الشيخ محمد بن زايد نظرا لكثافة الحركة المرورية وتحديدا خلال ساعات الذروة وارتفاع عدد الحوادث البسيطة والمركبات المتعطلة على الطرق.

من جانبه أشاد اللواء المري بالشراكة الاستراتيجية بين هيئة الطرق والمواصلات والقيادة العامة لشرطة دبي والتعاون والتنسيق فيما يخص إدارة الحركة والضبطية المرورية بما يعود بالنفع على المواطنين والمقيمين في إمارة دبي .. مشيرا إلى أن تشغيل إدارة الحوادث المرورية في دبي يأتي امتدادا للشراكة الاستراتيجية بين الجانبين التي ترتكز على تأسيس منظومة عمل متكاملة تدعم الرؤى المستقبلية لإمارة دبي.

ولفت المري إلى أن شرطة دبي ستقوم بالتحقيق في الحوادث البليغة وحوادث الإصابات والمخالفات المرورية والدعم القضائي لوحدة الحوادث ومراقبة الكاميرات المرورية وعمليات الإنقاذ في حوادث الإصابات وغيرها وستتولى هيئة الطرق والمواصلات تقديم الدعم الفني للوحدة المرورية ودراسات التحويلات المرورية وتوقيت الإشارات الضوئية ولوحات الرسائل الإلكترونية والتحويلات المرورية التكتيكية ورصد الحركة المرورية وخطط الاستجابة ومراقبة الكاميرات في موقع الحدث وتجهيز البنية التحتية لمواقع التجارب.

تجدر الإشارة إلى أن الدراسات الشاملة لإدارة الحوادث المرورية في إمارة دبي أظهرت أن عدد المركبات التي تتعطل على الطرقات يقدر بنحو 250 ألف مركبة سنويا فيما يبلغ عدد الحوادث المرورية البسيطة نحو 200 ألف حادث بسيط سنويا.

وأكدت الدراسات أن مشروع إدارة الحوادث المرورية سيسهم في خفض زمن إخلاء الحوادث البسيطة بنسبة 35% وخفض خفض الازدحامات والتكاليف المرتبطة بها بنسبة 25% إلى جانب خفض نسبة وقوع الحوادث الثانوية.

تعليقات

تعليقات