«أخبار الساعة»: ريادة إماراتية في مجال التنمية البشرية

أكدت نشرة أخبار الساعة أن دولة الإمارات العربية المتحدة تواصل ريادتها في التنمية البشرية، ليس على المستوى العربي الإقليمي فقط، حيث تقود المنطقة منذ سنوات في هذا المجال؛ ولكن على مستوى عالمي أيضاً؛ فقد حققت الإمارات المرتبة الأولى عربياً والـ 34 عالمياً، في تقرير التنمية البشرية 2018 الصادر عن الأمم المتحدة، متقدمة ثمانية مراكز عن تصنيف العام الماضي.

وأضافت في افتتاحيتها تحت عنوان «ريادة إماراتية واضحة في مجال التنمية البشرية» أن هذا إنجاز كبير، بل وغير مسبوق بكل المقاييس؛ ولا شك أنه ينطوي على أهمية كبيرة وله دلالات كثيرة من بينها: أولاً، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تسير على الطريق الصحيح وهي تخطو بثبات نحو تحقيق رؤيتها بأن تصبح من أفضل دول العالم بحلول الذكرى الخمسين لتأسيس الاتحاد؛ وكذلك الأمر بالنسبة إلى رؤيتها الطموحة 2071 بأن تكون الأفضل عالمياً في المجالات كافة؛ فما تحقق في المجالات المهمة التي يعتمد عليها التقرير بشكل كبير مثل التعليم والصحة وجودة الحياة، ينسجم تماماً ورؤيتها 2021.

ثانياً، نجاح السياسات والخطط التي تتبناها القيادة الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في مختلف المجالات المتعلقة بالتنمية البشرية؛ فمواصلة الدولة لتحقيق مستويات تنمية بشرية عالية وتحقيقها مواقع متقدمة سنوياً في تقرير التنمية البشرية يؤكد أن هذه السياسات سليمة ومنطلقة من معطيات واقعية. وكما أكد عبدالله لوتاه، مدير عام الهيئة الاتحادية للتنافسية، فإن «هذا التقدم جاء بفضل السياسات الناجحة التي تنتهجها القيادة الرشيدة».

ثالثاً، شمولية التنمية في الدولة، فالتقدم الذي حققته الدولة في مجال التنمية البشرية، سواء على المستوى العربي أو العالمي لا ينحصر في جانب أو جوانب محددة، وإنما يشمل الكثير من المجالات الأخرى.

رابعاً، أهمية الاستثمار في الموارد البشرية؛ فالاستثمار في بناء الإنسان الإماراتي هو أفضل استثمار لحاضر ومستقبل الإمارات؛ وهذا عامل مهم، بل وحيوي، لأنه لا تنمية حقيقية بدون عنصر بشري مؤهل وقادر على المشاركة بفاعلية في مختلف مواقع العمل الوطني. فتصدّر الإمارات لدول المنطقة والعالم وتحقيقها قفزات مهمة في الترتيب العالمي أيضاً، يُظهر في الحقيقة مدى التطور الذي حصل في مجال الموارد البشرية. خامساً، يؤكد هذا الإنجاز أيضاً نجاعة العلاقات الخارجية للدولة، فالتقدم في التنمية البشرية لا يتحقق ما لم يكن هناك تفاعل مع العالم الخارجي وسياسة خارجية فاعلة ومنفتحة على جميع دول العالم.

تعليقات

تعليقات