انطلاق الدورة الثالثة من دبلوم خبراء الاتصـال الحكومي اليوم

تنطلق اليوم فعاليات الدورة الثالثة من دبلوم خبراء الاتصال الحكومي، أول برنامج تدريبي متكامل في الاتصال الحكومي، والذي ينظمه مكتب الاتصال لحكومة الإمارات بهدف بناء كوادر وطنية متخصصة ومؤهلة في مجال الاتصال الحكومي ومواكبة أحدث التوجهات وأفضل الممارسات المتبعة في الاتصال الحكومي.

ويشارك في البرنامج، 30 منتسباً من جهات اتحادية ومحلية يمثلون قطاعات محورية رئيسية مثل التعليم والموارد البشرية والاقتصاد والأمن والدفاع والعلوم والتكنولوجيا.

ويركز البرنامج، في دورته الجديدة التي يتم عقدها في الجامعة الأميركية بالشارقة بالتعاون مع أفضل الجهات الأكاديمية والإعلامية إضافة إلى المتخصصين في هذا المجال، على أهم توجهات الاتصال الحكومي الحديث والتفاعل المباشر مع أبرز الخبراء والأكاديميين المحليين والدوليين في هذا المجال والتمارين العملية لتبادل الخبرات والمعارف، إضافة إلى إعداد مشاريع ومبادرات نوعية من جانب المشاركين تخدم خطط وعمل الجهات التي يعملون بها.

ويضم البرنامج، للمرة الأولى هذا العام، زيارة دولية بالتعاون مع جامعة أكسفورد للاطلاع على أفضل الممارسات في مجال الاتصال الحكومي لعدد من الجهات والمؤسسات الإعلامية الرائدة، والتعرف على أهم مستجدات الاتصال الحكومي.

وأكدت خديجة حسين المدير التنفيذي لمكتب الاتصال لحكومة الإمارات نجاح دبلوم خبراء الاتصال الحكومي على مدار الدورتين الماضيتين في إعداد خبراء مؤهلين ومتمكنين في الاتصال الحكومي، مشيرة إلى أهمية طرح دورة جديدة من البرنامج وتطويره ليواكب أهم مستجدات الاتصال الحكومي ويساهم بصورة أكثر فعالية في دعم مهارات وخبرات موظفي الاتصال الحكومي في الجهات الاتحادية والمحلية. وقالت: «إن دبلوم خبراء الاتصال الحكومي يعد الأول من نوعه في الدولة في هذا المجال، فهو برنامج تدريبي أكاديمي متكامل يتم تصميمه بالتعاون مع جهات أكاديمية وإعلامية متخصصة على الصعيدين المحلي والدولي، إلى جانب عدد من الخبراء والمتخصصين في المجال نفسه».

ويناقش المنتسبون خلال البرنامج أحدث توجهات الإعلام والاتصال الحديث خاصة وسائل الإعلام الاجتماعي والتواجد الحكومي على هذه الوسائل والألعاب والتطبيقات الإلكترونية واستخداماتها الاتصالية لدعم المبادرات والبرامج الحكومية، إضافة إلى تطوير الحملات الاتصالية وإدارة الأزمات الإعلامية وغيرها من المواضيع ذات العلاقة بمستجدات الاتصال والإعلام.

تعليقات

تعليقات