فاروق الباز: الإمارات تؤهل كوادر وطنية في قطاع الفضاء بأرقى الخبرات العالمية

فاروق الباز

أكّد العالم المصري الدكتور فاروق الباز رئيس مركز الاستشعار عن بعد في جامعة بوسطن الأميركية عضو اللجنة الاستشارية لوكالة الإمارات للفضاء، أن الإمارات خلال مسيرتها لتطوير قطاع الفضاء تعمل على تأهيل كوادر وطنية وفق أرقى المهارات والخبرات العالمية من أجل العمل في هذا القطاع، بل أداء دور بارز، ويعد خير دليل على ذلك القمر الصناعي «خليفة سات» الذي تم تطويره بالكامل بأيدي فريق من المهندسين الإماراتيين.

وأضاف أن اختيار كل من هزاع المنصوري وسلطان النيادي من شباب دولة الإمارات العربية المتحدة روادَ فضاء للإقلاع على متن سفينة سيوز الروسية إلى المحطة الفضائية العالمية يمثل طفرة في إعداد الشباب العربي لمجابهة متطلبات المستقبل.

وقال العالم المصري الباز إن هذا الأمر إن دلّ على شيء فإنما يدل على فكر ثاقب لدولة الإمارات الفتية وقيادتها الحكيمة، وإنه لا شيء يؤمن مستقبل أي دولة أكثر من الاهتمام بإعداد شبابها إعداداً كاملاً لمجابهة كل متطلبات المستقبل، لذلك فإن قيادة هذه الدولة الفتية في الحقيقة توضح لنا مثلاً حيّاً لأهمية الروية الثاقبة والفكر المتفتح في إدارة الدول.

وأشار إلى أن إطلاق أول مسبار عربي وإسلامي إلى المريخ بحلول 2021 مشروع متميز، وله رؤية واضحة، ويهدف إلى تحفيز الجيل القادم الناشئ على التقدم العلمي والتكنولوجي والبحث العلمي، مؤكداً أنه خطوة رائدة لنقل الإمارات إلى مصاف الدول المتقدمة في علوم الفضاء.

ولأن الإطلاق إلى الفضاء سوف يتم في شهر أبريل 2019 فإن هذا التاريخ سوف يكون له أثر بالغ على الجيل الصاعد، ويهمنا تأثير ذلك على الشباب العربي من المحيط إلى الخليج، وذلك لإثبات قدرتنا على مجابهة أكثر الأشياء تعقيداً، ما يشجع الجيل الصاعد على الغور في كل آفاق العلم والمعرفة.

تعليقات

تعليقات