«أبوظبي للصيد والفروسية» يحتفي بـ«مئوية زايد»

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة رئيس نادي صقاري الإمارات، تنطلق الدورة الـ16 من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية في الفترة من 25 ولغاية 29 سبتمبر الجاري.

وتنطلق الدورة بتنظيم من نادي صقاري الإمارات، وإنفورما ميدل إيست «الشرق الأوسط»، وبرعاية الراعي الرئيسي مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة وبدعم من هيئة البيئة في أبوظبي، والصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، ودائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، ولجنة إدارة البرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، بالإضافة إلى العديد من الشركاء الإعلاميين المحليين والإقليميين والدوليين.

وأكد ماجد المنصوري رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض الصيد والفروسية الأمين العام لنادي صقاري الإمارات «أن المعرض حاول باستمرار التأكيد على العلاقة الوثيقة بين عادات وممارسات الصقارة وحفظ البيئة.

وخاصة أن الدورة الأولى للمعرض عام 2003 شرفت بزيارة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وسعى المعرض في دوراته التالية إلى إيصال رسالة إلى العالم مفادها تشجيع الرياضة وحفظ التراث واستلهام قيم الاستدامة. وستشهد الدورة الجديدة العديد من الأنشطة التي تلقي الضوء على دور الشيخ زايد في تطوير الصقارة والبيزرة».

وتابع: «رأى القائمون على المعرض أن تكون دورة هذا العام احتفاء بمئوية الشيخ زايد الصقار الأول وأحد أهم حماة الطبيعة في العالم، الذي استشرف ببصيرة نافذة منذ ثلاثينيات القرن الماضي الحاجة لعمل توازن بين صيانة تراث الصقارة والصيد، والحفاظ على الصقور وطرائدها. ورغم حداثة تجربته وقتها، إلا أنه فطن، برؤية سبقت دعاة البيئة ومنظماتها بعقود طويلة، إلى أهمية تأسيس مجتمعات صديقة للبيئة تُعنَى بالحياة الفطرية وترشيد ممارسات الصيد».

وفي تقرير للجنة المنظمة للمعرض حول إنجازات الشيخ زايد لحماية البيئة، أوضح أن الشيخ زايد، رحمه الله، حينما حكم إمارة أبوظبي عام 1966 أنشأ هيئة للرفق بالحيوان، تضمنت تكوين مجموعة من الجوالين لحراسة الصحراء والإشراف على تطبيق الحظر المفروض على صيد الحيوانات البرية.

ومع إشراق شمس الاتحاد عمل الشيخ زايد على تحقيق التوازن بين التنمية والبيئة والحفاظ على حقّ الأجيال القادمة في التمتع بالحياة داخل بيئة نظيفة وصحية وآمنة. واستمرت مبادراته رحمه الله، في مجال حماية البيئة، فأمر بتنظيم المؤتمر العالمي الأول للصقارة والمحافظة على الطبيعة في مدينة أبوظبي عام 1976 والذي جمع للمرة الأولى بين الصقارين من أماكن مختلفة في العالم، وبدأ الصقار الإماراتي من وقتها يختار اقتناء الصقور المتكاثرة في الأسر على الصقور البرية، الأمر الذي قلل من التأثير السلبي لرياضة الصقور في السلالات البرية.

تعليقات

تعليقات