جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تعانق العالمية

بفضل الدعم اللامحدود والرعاية الكريمة من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تمكنت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم .

وفي وقت قصير منذ تأسيسها في العام 1997 أن تعانق العالمية وذاع صيتها في كافة أرجاء العالم، وتفوقت على كثير من الجوائز العريقة التي سبقتها بسنوات؛ فما من مناسبة أو احتفالية قرآنية إلا وكانت الجائزة حاضرة بتميزها ومكانتها الرفيعة.

حيث بدأت الجائزة مسيرتها بفرعين فقط هما فرع المسابقة الدولية لحفظ القرآن الكريم والشخصية الإسلامية وبفضل التطوير المستمر وصل عدد فروعها حتى الآن إلى 14 فرعا في مختلف علوم القرآن والحفظ والتلاوة والدارسات القرآنية ويتم استشارتها في كثير الأحيان لما تتمتع به من كفاءة في شؤون المسابقات الدولية والمحلية وفي الإدارة والأمور التنظيمية الأخرى .

وذلك بفضل الخبرة التي اكتسبتها طوال السنوات الماضية، فقد استضافت الجائزة وعلى مستوى المسابقة الدولية للقرآن الكريم التي تقام سنويا في شهر رمضان المبارك، وعلى مدى 22 عاماً أكثر من 1858 متسابقا من مختلف دول العالم تنافسوا على حفظ القرآن الكريم.

وفي كل عام تشهد المسابقة إقبالا متزايدا من الدول والجاليات المسلمة حول العالم. فقد شارك في دورتها الأولى 57 دولة ووصل العدد في الدورة الثانية والعشرين التي أقيمت خلال شهر رمضان الماضي إلى أكثر من 94 دولة وجالية مسلمة وتقوم الجائزة وبالتعاون والتنسيق التام مع الجهات الحكومية المختصة والقطاع الخاص لنجاح فعالياتها .

وتتولى اللجنة المنظمة للجائزة وبتوجيهات راعيها ومؤسسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، تقديم الرعاية الكاملة للمتسابقين من حيث الإقامة والإعاشة ونفقات القدوم والعودة والعناية الصحية والمواصلات والترفيه وما إلى ذلك من خدمات ترقى بهذه الفئة التي حباها بشرف حفظ القرآن، فهم أهل الله وخاصته.

كما وتقوم الجائزة باختيار أفضل المحكمين على مستوى العالم وتحرص اللجنة المنظمة للجائزة برئاسة المستشار إبراهيم محمد بوملحه مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية أن يكون التحكيم نزيهاً وشفافاً وفق أرقى المعايير الدولية.

تعليقات

تعليقات