بلدية عجمان تشدد الرقابة على عمل المقاصف المدرسية

خالد الحوسني

شددت دائرة البلدية والتخطيط في عجمان الرقابة على عمل المقاصف المدرسية وفحص ما تقدمه للطلبة على مدار العام الدراسي من وجبات ومشروبات.

والعمل على رفع مستوى العاملين من خلال عقد ورش تدريبية وتثقيفية حول كيفية الحفاظ على سلامة الأغذية والالتزام بالاشتراطات الخاصة بالمواصفات الغذائية المعتمدة من قبل الجهات الرقابية على مستوى الدولة.

وكشف المهندس خالد معين الحوسني المدير التنفيذي لقطاع الصحة العامة والبيئة عن إيقاف نشاط 3 موردين للأغذية للمدارس خلال العام الدراسي الماضي، بسبب عدم الالتزام بالمواصفات المعتمدة.

وبين أنه يتم التأكد من التزام جميع الموردين عن طريق أخذ العينات الغذائية وفحصها بمختبر رقابة الأغذية التابع للدائرة وذلك لضمان سلامة الطلبة.

وذكر أن الدائرة اشتركت من خلال إدارة الصحة العامة في إعداد ملف دراسة الاشتراطات الفنية الخاصة بموردي الأغذية للمقاصف المدرسية الحكومية، وذلك تحت إشراف وزارة التربية والتعليم وبمشاركة كافة الأجهزة الرقابية بالدولة.

متطلبات

وحول جهود الدائرة الرقابية لعمل المقاصف المدرسية أوضح أن إدارة الصحة العامة تقوم في بداية كل عام دراسي بالتواصل والاجتماع مع مدراء المدارس في إمارة عجمان، وبحضور ممثلي المدارس المسؤولين عن المقصف المدرسي، وخلال الاجتماعات يتم شرح المتطلبات الفنية والإدارية لتوريد الأغذية لطلبة المدارس، واختيار المورد الغذائي المعتمد فقط من قبل دائرة البلدية والتخطيط.

حيث تتم عملية الاعتماد عن طريق الخدمة الالكترونية التي توفرها الدائرة، لضمان سهولة الإجراءات على الشركات، وعند استلام الطلبات، يقوم المفتش المعني بزيارة الشركة بالإطلاع على التجهيزات الفنية لضمان تطبيق الاشتراطات الصحية والغذائية في المنشأة، كما يتم سحب عينات اختبارية لمنح الاعتماد.

آلية

ومع بداية توريد الأغذية للمدارس، يتم الكشف على المقاصف المدرسية دورياً وسحب العينات ونقلها إلى مختبرات الأغذية التابعة للدائرة، وأسفر العمل الرقابي الكشف في عام 2017 على عدد 3 حالات غير مطابقة للمواصفات المعتمدة، وبناء عليه تم تعليق عمل الموردين لحين تصحيح أوضاعهم، وإعادة سحب عينات تأكيدية.

كما تم استحداث إجراء للمدارس التي رغبت بإعداد الوجبات الغذائية داخليا، وذلك بمنحهم تصريح تحضير وجبات مدرسية بالتنسيق مع دائرة التنمية الاقتصادية بعجمان، يتم من خلاله التعامل معهم كمنشآت غذائية صرفة.

تعليقات

تعليقات