شرطة الفجيرة تحذر من لعبة «مومو»

حذرت القيادة العامة لشرطة الفجيرة من لعبة «مومو» الإلكترونية وهي شخصية مرعبة تستدرج الأشخاص والأطفال عن طريق رسالة نصية تصل عن طريق تطبيق «الواتساب» من رقم غير معروف، يخبرك فيها أن اسمها «مومو»، ومرفق معها صورة مخيفة، هي عبارة عن رابط تجسسي مخفي داخل صورة هدفه اختراق الهواتف أولاً، ومن ثم الابتزاز، حيث ترسل اللعبة سلسلة من التحديات والتهديدات إذا رفضوا اتباع أوامر اللعبة، تنتهي بالطلب من اللاعب الانتحار.

وشددت شرطة الفجيرة على عدم فتح أو تحميل أي ملفات من أي شخص أو رقم مجهول، وغير معروف، وعمل حظر له على الفور، وفي حال وجود محتوى خطير، يجب التواصل مع الجهات الأمنية لاتخاذ اللازم.

كما طالبت أولياء الأمور بضرورة تعزيز الرقابة الأسرية للأطفال عند ممارسة تلك الألعاب الإلكترونية الخطرة، وأن يقوموا بدورهم الأسري في احتواء الأبناء ومراقبتهم جيدا والبحث لهم عن البدائل النافعة التي تنمي العقل وتطور مداركه والتركيز على بث القيم العالية في نفوسهم، لأنها بمثابة صمام أمان يحمي أبناء الإمارات الذين هم أساس الوطن وعماده وثروته، وعليه ركزت شرطة الفجيرة مؤخراً في مبادرة «أجيال الشرطة» في توعية 760 طالباً وطالبة حول مخاطر الألعاب الإلكترونية هذا الصيف.

كما حرصت القيادة العامة لشرطة الفجيرة على تكثيف حملاتها التوعوية التي استهدفت أولياء الأمور والمراهقين وتوعيتهم من مخاطر الألعاب الإلكترونية الخطيرة، الذي جاء بالتنسيق والتعاون مع المؤسسات التعليمية بالإمارة، ليصل عدد المستفيدين إلى 1965 خلال عامين، وذلك من خلال محاضرات متخصصة ومبادرات عملت على تسليط الضوء على ضرورة مراقبة الأبناء من قبل الأسرة وتشجيع أبنائهم باستغلال أوقات الإجازة في الأنشطة الرياضية وألعاب ذهنية تقوي الذاكرة وتشعر لاعبها بالإنجاز الإيجابي، والعمل على تحفيزهم على القراءة وممارسة هوايات مفيدة، بدل الجلوس لساعات طويلة أمام الألعاب الإلكترونية التي يدخلون معها في عمليات تحدٍ خطيرة تدفعهم لها بعض الألعاب، والتي تؤدي إلى سلوكيات عدوانية تؤثر سلباً على حياة أبنائهم وطريقة تعاملهم مع الآخرين، وتصل أحياناً إلى خسائر مؤلمة.

اقرأ أيضا :

 

تعليقات

تعليقات