البلدية تشكل فريقاً لوضع حلول وفق خطة تمتد إلى 3 سنوات

جهود التوعية تحد من حوادث سقوط الأطفال من الشرفات في الشارقة

قال ثابت الطريفي مديرعام بلدية مدينة الشارقة إن العام الجاري شهد حالة سقوط واحدة لطفلة مطلع الشهر الجاري وإن هناك تناقصاً في الحوادث بفضل الإجراءات المتبعة وتكاتف الجهود مؤكداً أن جهوداً جبارة تبذل من أجل تحقيق الأمن والسلامة في الإمارة الباسمة.

وأشار إلى أن اجتماعاً تم عقده في مقر البلدية مع ممثلي الجهات الحكومية تناول محور«وقاية الأطفال من حوادث السقوط من المباني» حيث تم بحث سبل تعزيز سلامة الطفل والحد من سقوط الأطفال استشعاراً منهم على أهميته حشد الجهود وصولاً إلى أعلى معدلات السلامة.

لائحة

واستعرض الطريفي أهم الإجراءات والتشريعات التي اتخذتها البلدية لحماية الأطفال، موضحاً أنه في العام 2007 تم اعتماد لائحة وشروط مواصفات البناء وكان أحد بنودها استيفاء الأمن والسلامة في الشرفات والمباني وفي العام 2012 تم تعديل اللائحة وزيادة معدلات الأمن والسلامة ورفع الشرفات من 100 سم إلى 120 وتوزيع إخطارات على جميع المباني السكنية، فيما عملت البلدية قبل عامين على إصدار تصريح حماية الشرفات وفي العام 2017 تم تنفيذ حملة إعلامية كبيرة تحت شعار«حمايتي مسؤوليتك» بالتنسيق مع الشرطة والإدارة العامة للدفاع المدني وهيئة الوقاية والسلامة ومجلس الشارقة للتخطيط العمراني وهي إجراءات مستمرة وسيتم العمل عليها.

وأفضى الاجتماع وفقاً لمدير البلدية إلى اعتماد جملة من التوصيات أهمها تشكيل فريق عمل على مستوى الحكومة لدراسة أسباب المشكلة ووضع حلول جذرية وفق خطة تمتد من سنة إلى ثلاث سنوات ومتابعة نتائج عملها وإشراك جهات حكومية أخرى كل حسب نطاق عمله مثل مجلس التعليم في الشارقة خاصة فيما يتعلق بحملات التوعية في المدارس ودائرة الإحصاء وإشراك الجاليات الأجنبية كونهم معنيين ومن ضمن التوصيات تشجيع المستأجرين على تركيب أقفال الأمان وتوزيعها مجاناً لتشجيعهم.

أسباب

استعرض مدير بلدية الشارقة أسباب حالات السقوط وفقاً لدراسات أجريت منذ العام 2011 وحتى العام الجاري حيث تصدر الإهمال الأسري أبرزها والتخزين في الشرفات ووضع الأثاث أسفل النوافذ مباشرة وترك النوافذ وأبواب الشرفات مفتوحة وعدم الالتزام بالاشتراطات الفنية في الشرفات والنوافذ.

تعليقات

تعليقات