قيادات نسائية: تنمية العقل وتعزيز الثقافة والقراءة مرتكزات الإمارات لمحو الأمية

أكدت قيادات نسائية في إمارة الشارقة أن رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ترتكز على تنمية العقل البشري وتعزيز علاقة الفرد بالكتاب والثقافة وتمكين عادة القراءة بين أفراد المجتمع الإماراتي وبناء جيل قارئ ومثقف بما يعكس اهتمام إمارة الشارقة ودولة الإمارات بالاستثمار في البناء المعرفي للإنسان، وهي مرتكزات دولة الإمارات في اليوم العالمي لمحو الأمية 2018.

جاء ذلك في تصريحات لعدد من القيادات النسائية في الشارقة بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية الذي يصادف الثامن من سبتمبر من كل عام.

وقالت نورا بن هدية مدير «ثقافة بلا حدود» إن التعليم هو الأساس الذي تنبني عليه نهضة الأمم والتعلم الذي يأتي من الثقافة والمطالعة للأدب والشعر والتعرف على تجارب الشعوب لا يقل أهمية عن التعليم النظامي، فاليوم لدينا أنواع كثيرة من الأمية منها الأمية الثقافية والتقنية والوظيفية وغيرها، مشيرة إلى أن دولة الإمارات نجحت وبفضل رؤية قيادتها الحكيمة التي ترى في الإنسان محور العملية التنموية في أن تؤسس لمجتمع متعلم ومثقف ينعم كل فرد فيه بفرص متساوية للاستزادة بالمعارف والخبرات في شتى المجالات.

وقالت بدرية آل علي مدير مبادرة لغتي إن القدرة على القراءة والكتابة حق أساسي من حقوق الأفراد وهو أمر ضروري في تآلف المجتمعات وتثقيف الناس حول الماضي ورفع مستويات الرخاء، منوهة بأن التعليم يغير مجرى الحياة ويبني مجتمعات المعرفة ويسهم في حماية موروثاتنا ويشجع على الإبداع.

بدورها قالت مريم الحمادي مدير مؤسسة القلب الكبير إنه على الرغم من أن القرن الحادي والعشرين قدم للدول والمجتمعات الكثير من الفرص التي ارتقت بالمستوى التعليمي للأفراد وقلصت نسب الأمية بشكل ملحوظ بفعل المبادرات الداعمة لحقوق الإنسان إلا أن العديد من الظروف القاهرة التي تتعرض لها بعض البلدان والمجتمعات مثل الفقر والكوارث الطبيعية وانعدام الأمن والاستقرار ساهمت في عودة قضية الأمية وحرمان أجيال كاملة من حقها الطبيعي في التعليم.

ونبهت إلى أن الحرمان من التعليم لا يلحق الضرر بالأشخاص فقط بل ويكبد العالم خسائر كبيرة تحتاج سنوات طويلة لتعويضها، لافتة إلى أن مؤسسة القلب الكبير وبتوجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة مؤسسة القلب الكبير والمناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تهتم بالمساهمة في توفير الدعم لهذا الجيل من المحتاجين.

تعليقات

تعليقات