عبدالله النعيمي: الإمارات تبني مدناً مستقبليةً ذكيةً - البيان

افتتح قمة مدن المستقبل في العالم العربي بمشاركة 70 خبيراً دولياً

عبدالله النعيمي: الإمارات تبني مدناً مستقبليةً ذكيةً

افتتح معالي الدكتور المهندس عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية رئيس مجلس إدارة برنامج الشيخ زايد للإسكان، صباح أمس، فعاليات الدورة الـ5 من قمة مدن المستقبل في العالم العربي 2018، والتي تنظمها وزارة تطوير البنية التحتية، وبرنامج الشيخ زايد للإسكان بالتعاون مع شركة «إكسبوتريد ميدل ايست»، على مدار يومين في فندق سوفتيل نخلة جميرا بإمارة دبي، بمشاركة 70 خبيراً دولياً من الرواد وصناع القرار بمجال مدن المستقبل محلياً وإقليمياً وعالمياً.

مدن ذكية

وأكد معالي وزير تطوير البنية التحتية أن دولة الإمارات وبتوجيهات القيادة الرشيدة حريصة على بناء مدن مستقبلية ذكية ذات مرافق متميزة بالاعتماد على الاستدامة والأبنية الخضراء وحلول المحافظة على البيئة، ما يساهم في دعم منظومة التطور المستدام، ويعزز كذلك المكانة الاقتصادية لدولة الإمارات، ولفت إلى أن بناء مدن المستقبل التي تتمتع بأحدث تكنولوجيا المرافق والمباني وحلول توليد الطاقة المتجددة والمحافظة على البيئة، هو أمر من شأنه أن يجعل مستقبل المجتمعات أكثر تطوراً وتحضراً، التي من شأنها تحقيق السعادة لأفراد المجتمع، وهو الأمر الذي تنشده دولة الإمارات.

فرصة فريدة

وتمثل قمة مدن المستقبل في العالم العربي 2018، التي حضرها عدد من المسؤولين في الجهات الاتحادية والمحلية وبمشاركة أكثر من 750 مشاركاً، و70 خبيراً دولياً، فرصة فريدة للمعنيين بقطاع مدن المستقبل والمساكن، حيث توفر لهم نظرة مستقبلية تتعلق بالتكنولوجيا الحديثة المستخدمة في بناء المدن الذكية.

وفي بداية كلمته الافتتاحية رحب معالي وزير تطوير البنية التحتية رئيس مجلس إدارة برنامج الشيخ زايد للإسكان بالضيوف المشاركين في القمة، لافتاً إلى أن الجميع ينتظر مخرجات داعمة لتوجه الحكومات في ما يتعلق بالمدن المستقبلية، مؤكداً دور القمة في توفير الفرص الجديدة الداعمة للتحول الحضري للسنوات المقبلة.

تكنولوجيا

وذكر معاليه أن الوزارة والبرنامج يسيران وفق سياسة المزج بين التكنولوجيا الذكية والمعايير المستدامة في إنشاء المجمعات السكنية الحكومية، ما يدعم الرؤية العامة لدولة الإمارات العربية المتحدة، ولفت معاليه إلى أن قطاعي البنية التحتية والإسكان، يعتبران أحد أبرز القطاعات التي تحظى باهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لدورهما في دفع عجلة التقدم الاقتصادي والاجتماعي وتحقيق السعادة المنشودة لمجتمع دولة الإمارات. كما لفت معاليه إلى أن استضافة الدولة لقمة مدن المستقبل 2018، تدل على المكانة الرفيعة للإمارات وموقعها الريادي في قطاع البنية التحتية والإسكان على المستويين الإقليمي والعالمي.

وأشار معاليه إلى أن القمة تمثل حلقة وصل بين الرواد في مجال تطوير المدن الذكية، كما سيكون لمخرجاتها بالغ الأثر في دعم توجه الدولة في ما يتعلق بمدن المستقبل ذات البعد التكنولوجي الذكي، مؤكداً في الوقت ذاته أن وزارة تطوير البنية التحتية وبرنامج الشيخ زايد للإسكان يركزان على خطط التنمية الاستراتيجية الداعمة للمدن الذكية.

ريادة

تعد قمة مدن المستقبل في العالم العربي الحدث الرائد للمدن الذكية في منطقة الشرق الأوسط، وتوفر منصة لمختلف الجهات المعنية في مجال المدن الذكية للتعاون بشأن اتجاهات وتحديات الصناعة الحالية، والتأكيد على المشاريع والفرص الحالية والتقنيات المتطورة واستكشاف أفضل الممارسات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات