وزارة تطوير البنية التحتية لـ «البيان»:

افتتاح جسر البديع في الشارقة منتصف أكتوبر المقبل

جسر البديع افتتاح جزئي وسيولة مرورية بداية العام الدراسي

كشفت وزارة تطوير البنية التحتية، لـ«البيان»، أن الافتتاح الرسمي لمشروع جسر البديع في الشارقة، من المقرر أن يكون منتصف شهر أكتوبر المقبل، حيث سيتم الانتهاء من كافة الأعمال الإنشائية المتبقية من المشروع، والتي تشمل حارتين بطول 400 متر بكلا الاتجاهين أعلى الجسر الرئيسي، بداية الشهر المقبل، لتصبح بذلك 5 حارات.

وأوضح المهندس أحمد الحمادي مدير إدارة الطرق في الوزارة: «أن تأخير العمل بالأجزاء المتبقية يندرج ضمن خطة العمل، وذلك بهدف تحقيق انسيابية الحركة المرورية أثناء مراحل تنفيذ المشروع، وكذلك كون أولوية التنفيذ للنفق الرئيسي الذي يمثل الشريان الحيوي للطريق».

وأشار إلى أن افتتاح مشروع جسر البديع بشكل جزئي أمام حركة المرور مؤخراً، ساهم بشكل كبير في التسهيل على مستخدمي الطريق والتخفيف من الازدحام خاصة مع انطلاق العام الدراسي أمس، حيث كانت الحركة سلسة ولم تشبها أية ازدحامات، موضحاً أنه مع الافتتاح النهائي للمشروع، ستكون الحركة انسيابية بشكل كبير في كل الاتجاهات.

وأضاف أن مشروع تطوير جسر البديع سيرفع السعة الاستيعابية للطريق بنسبة الضعف عما كانت عليه سابقاً لتصل إلى 17 ألفاً و700 مركبة في الساعة، فيما سيرفع السعة الاستيعابية للطريق الانزلاقي بـ3 أضعاف لتصل إلى 2500 مركبة في الساعة، لافتاً إلى أن المشروع يشمل إنشاء طريق مجمع وموزع بـ3 حارات لمسافة كيلومترين داخل دبي ضمن مشروع تقاطع البديع، وسيسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية بنحو 6000 مركبة في الساعة، ما ينهي مشكلة الاحتكاك بالشاحنات، وكذلك إنشاء جسر نحو الشارقة بـ3 حارات وسعة 6000 مركبة لحل مشكلة الطريق الانزلاقي.

منفذ مهم

ولفت الحمادي إلى أن المشروع عبارة عن جسر يجمع بين شارع الإمارات وشارع الشارقة ــ مليحة السريعين، ويعتبر منفذاً مرورياً مهماً كونه أحد المعابر الـ5 الواصلة بين إمارتي الشارقة ودبي، حيث يكتسب أهميته كونه ذا سعة مرورية عالية نظراً لعدد الحارات المرورية الكبيرة على الشوارع المكونة له. وتابع أن الوزارة تتابع كافة الملاحظات التطويرية والاستفسارات المتعلقة بالمشروع من خلال قنواتها المعتمدة التي تستقبلها من مستخدمي الطريق.

مكانة

أوضح المهندس أحمد الحمادي أن وزارة تطوير البنية التحتية تسعى إلى تحقيق مكانة مرموقة للإمارات دولياً في قطاع الطرق والمحافظة على المكتسبات التي حققتها الدولة عالمياً ومن ضمنها حصولها على المركز الأول بجودة الطرق لأربع سنوات متتالية.

تعليقات

تعليقات