شرطة أم القيوين ترتقي بالسلامة المرورية عبر «أمن الطرق»

أطلقت القيادة العامة لشرطة أم القيوين ممثلة في إدارة المرور والدوريات في الأول من أغسطس الجاري، مبادرة ضبط أمن الطرق في الإمارة والتي تأتي ضمن مسرعات الإدارة؛ بهدف تحسين السلامة المرورية على الطرق الداخلية والخارجية، وتحقيق أعلى المستهدفات وصولاً للهدف الاستراتيجي لوزارة الداخلية، والذي تسعى من خلاله إلى تقليل الحوادث المرورية، وذلك بحسب العقيد سعيد عبيد مدير إدارة المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة أم القيوين، والذي أكد أن المبادرة تهدف إلى خفض نسبة الحوادث في كافة طرق الإمارة - خصوصاً - شارعي الشيخ زايد وشارع الشيخ محمد بن زايد الأكثر كثافة مرورية، مبيناً أن منطقة اللبسة شهدت حادثي دهس خلال الفترة الماضية نتج عنهما وفاة شخصين من العاملين في المزارع بالمنطقة نتيجة للعبور الخاطئ للطريق العام، كما أن هناك دراسة لإنشاء جسر أو معبر للمشاة على طريق الشيخ زايد منعاً لحوادث الدهس، حيث قام فرع التوعية والإعلام المروري بالشراكة مع الشرطة المجتمعية بتوعية أفراد المجتمع بضرورة التقيد بالعبور من الأماكن المخصصة للمشاة مع توزيع الكتيبات الإرشادية لعابري الطريق.

وقال مدير إدارة المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة أم القيوين: إن الحملة انطلقت في الأول من أغسطس الجاري؛ بهدف توعية أكثر من 100 عامل من الذين يعملون في مزارع منطقة اللبسة بهدف نشر التوعية من حوادث الدهس، التي تكثر في ذلك الطريق ليلاً، حيث يشهد الطريق كثافة مرورية - خصوصاً - للمتجهين إلى منطقة فلج المعلا، فتم خلال الحملة توزيع الزي الفسفوري لكافة العمال، إضافة إلى كابلات فسفورية من تلك التي تضيء ليلاً حتى تقيهم شر حوادث الدهس، مبيناً أنه تم إعلام العمال بضرورة عدم عبور الطريق من المنحنى، وعدم لبس الملابس السوداء ليلاً حيث إنها تحجب الرؤية ليلاً.

وأوضح، أنه تم تشكيل فريق عمل ميداني من فرع التوعية والإعلام المروري، وبالتنسيق مع الشرطة المجتمعية في الإمارة لتوعية عابري الطريق من المناطق المخصصة للعبور، بهدف التقليل من حوادث الدهس وسط فئة العمال.

تعليقات

تعليقات