احتفاءً بمناسبة يوم الشباب العالمي

هيئة تنمية المجتمع بدبي تنظم مبادرة "حديث المجتمع

 نظمت هيئة تنمية المجتمع بدبي الأحد مبادرتها الرائدة "حديث المجتمع"، والتي حملت شعار "من المجتمع إلى الشباب"، حيث تهدف المبادرة إلى إحداث أثر وتغيير إيجابي في الأوساط الشبابية ضمن المجتمع، من خلال تقديم الإرشاد والنصح للشباب في مجموعة مختلفة من المجالات، وذلك لإعداد جيل قادر على تحمل مسؤوليات وأعباء المستقبل، وتعريفهم بقيم الخير والعطاء لخدمة المجتمع.

وجاء تنظيم المبادرة تزامناً مع احتفالات الهيئة والدولة باليوم العالمي للشباب، والذي يصادف   12 أغسطس من كل عام، حيث حملت الجلسة الأولى عنوان "قيم زايد"، وذلك تماشياً مع إعلان عام زايد 2018، وترأس الجلسة الأولى سعادة عبدالله حمدان بن دلموك الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وتمحورت الجلسة حول دور الشباب في تمثيل قيم الأب المؤسس المتمثلة في التسامح والتضحية والعطاء وخدمة المجتمع. كما تضمنت الجلسة تشجيع الشباب إلى فتح قنوات التواصل الفعال مع الشباب واطلاعهم حول أهمية هذه القيم في دفع المجتمع نحو المزيد من الرخاء والازدهار.

وقال عبدالله حمدان بن دلموك الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث: "نتقدم بالشكر إلى هيئة تنمية المجتمع بدبي على هذه المبادرة التي تهدف إلى إحداث تغيير إيجابي في حياة الشباب بالمجتمع الإماراتي، وتتبلور نتائجها في إعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية، وبالتالي، نشجع تضافر الجهود لتوعية ابناء الغد بهويتهم الوطنية والمبادئ والقيم التي ساهمت في تنمية دولة الإمارات العربية المتحدة. وبما أننا في عام زايد، القائد المؤسس، صاحب الرؤية والحكم والقيم الإنسانية، فإننا في هذه الجلسة الافتتاحية سنركز على الأوجه المتعددة لهذا القائد الذي خلد ذكراه على مستوى الدولة والعالم.
 
 وأضاف بن دلموك: حوار الجلسة يدور حول زايد القائد والإنسان وصاحب الفكر والقيم المدفوعة بإعتزازه بهويته الوطنية، الذي بحكمته وحكمة أخوته أصحاب السمو، وصلنا إلى ما نحن عليه من حضارة وتقدم ورخاء. "
مسيرة بدأها زايد واخوته، حكام الإمارات آنذاك، واستمرت في طرح ثمارها من خلال مرافق ومراكز ومؤسسات عديدة لتقديم كل ما يخدم المجتمع والتقدم والإزدهار الحضاري والإقتصادي في الدولة، ومن ضمنها تم تأسيس مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في العام 2013 بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد بن سعيد آل مكتوم، ولي عهد دبي، لنكمل بدورنا جزء من هذه المسيرة التي بدأها الأب القائد، زايد الخير، منذ عقود مضت، وننشر الوعي ونساهم في نقل الموروث الإجتماعي المحلي إلى الجيل الجديد. وعليه، نحن في مركز حمدان بن محمد لإحياء اتراث لن ندخر جهدا في مساعدة كافة اطراف المجتمع لإحياء موروث وثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأوضحت هدى البستكي رئيس مجلس شباب هيئة تنمية المجتمع: "بأن المبادرة تعمل على تقديم الدعم والرعاية للشباب ومساعدتهم على توجيه طاقاتهم نحو خدمة المجتمع الذين هم جزء لا يتجزأ منه، استلهاماً من قيم الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" والذي آمن بأن الاستثمار في الشباب هو استثمار في التنمية المجتمعية وفي مستقبل الوطن. "

وحضر أكثر من 40 شاباً من المتطوعين الشباب المسجلين في برنامج دبي للتطوع الخاص بالهيئة ووفد من موظفين الشباب من مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث.

 

وفي الختام، تبادل الطرفان دروع التكريم تجسيداً لهذه البداية  حيث تسعى المبادرة إلى مخاطبة شريحة واسعة من الشباب والمراهقين، والوقوف على طموحاتهم وتصوراتهم المستقبلية، وابداء النصح والمشورة لهم، وفي الوقت نفسه تشجيعهم على تبني القيم المجتمعية الحميدة واسقاطها على وسطهم ومجتمعهم، بالإضافة إلى إلهام الشباب وتطوير إمكاناتهم وتوجيهها نحو خدمة الوطن وتنمية المجتمع.  

 

تعليقات

تعليقات