ثمّنوا إطلاق حملة المساعدات الضخمة

رجال أعمال هنود: الإمارات قدوة للعالم في نجدة المنكوبين

واصل رجال الأعمال الهنود في الإمارات تقديرهم للجهود غير العادية التي قامت بها الدولة؛ بإطلاقها حملة مساعدات عاجلة وضخمة لمساعدة المنكوبين جراء الفيضانات التي ضربت ولاية كيرالا الهندية، والتي خلفت وراءها مئات القتلى، مؤكدين أن الإمارات مثال يحتذى عالمياً في إغاثة المنكوبين والمتضررين، وفي العمل الإنساني والخيري.

علاقات متجذرة

قال باراس شهدابوري، رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات «نيكاي»: إن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حول الكارثة الطبيعية التي شهدتها ولاية كيرالا وما لحقها من دمار كبير، تعبر بالفعل عن عمق وقوة العلاقات السياسية والاجتماعية والتاريخية المتجذرة بين الإمارات والهند.

وأضاف، أن الدعم المقدّم لضحايا هذه الكارثة الطبيعية لم يأتِ فقط من القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، بل أيضاً من الهيئات الحكومية في الدولة ومواطنيها، وهو ما يشير إلى العلاقة الاستثنائية والوثيقة التي تربط بين البلدين. والرسالة التي نستلهمها من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد هي أن العالم أصبح قرية صغيرة، وأننا نحن كأفراد في هذا العالم يجب علينا أن ننهض ونقدم العون لإخواننا وأخواتنا المتأثرين بهذه الكوارث.

وتابع: «نعرب عن شكرنا وامتناننا للقيادة الرشيدة في الإمارات التي لم تدخر جهداً في تقديم يد العون لضحايا الفيضانات».

مسؤولية اجتماعية

من جانبه، قال بروموث مانغات، المدير التنفيذي لشركة «فينابلر» والرئيس التنفيذي لمجموعة الإمارات العربية المتحدة للصرافة: «انطلاقاً من التزامنا بالمسؤولية الاجتماعية للشركات، وإيماننا الراسخ بضرورة مد يد العون للمجتمعات المنكوبة، كان من واجبنا أن نبذل قصارى جهدنا لمساعدة سكان ولاية كيرالا الذين يواجهون كارثة طبيعية غير مسبوقة».

وأضاف، إننا قمنا بإلغاء رسوم الخدمة على التحويلات المالية إلى صندوق إغاثة ضحايا الكوارث في كيرالا، كما قمنا بحشد وحدة عمل «يوني موني» في الهند لتوسيع نطاق الدعم الميداني لجهود الإغاثة، ونحن على ثقة بأن الولاية ستتعافى قريباً مع تدفق الدعم الإنساني من الجميع.

وأوضح، أنه يمكن للراغبين بدعم جهود الإغاثة زيارة أقرب فرع لشركة الإمارات العربية المتحدة للصرافة أو «يوني موني»، أو تسجيل الدخول إلى الموقع الإلكتروني، أو تطبيق الهاتف المحمول وتحويل مبالغ نقدية إلى صندوق الإغاثة الذي أنشأه رئيس وزراء ولاية كيرالا دون رسوم خدمة، حيث تُعفى المساهمات الموجهة إلى الصندوق تماماً من الضرائب.

خير الإمارات

وقال عاطف رحمن، المدير والشريك في شركة «دانوب» العقارية: إن تاريخ الإمارات في العمل الإنساني والخيري ممتد منذ المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حتى وقتنا الحاضر، وهو ما نراه جلياً في الوقت الراهن في الدور الكبير الذي تلعبه الإمارات في نجدة أبناء كيرالا الهندية المتضررين من الفيضانات الضخمة.

وأضاف، أن العالم يدرك جيداً دور الإمارات ومساهمتها في مثل هذه الأحداث، باعتبارها من أكثر دول العالم إسهاماً في الأعمال الإنسانية والخيرية. ويمكن لأي شخص أن يلاحظ تواجد المؤسسات الإماراتية في الأماكن المنكوبة حول العالم.

وأعرب عن اعتقاده بأن من الواجب مساعدة الناس، لأن دعم الإنسان هو جزء من فلسفة أعمالنا، ونشعر كمؤسسة مسؤولة أن علينا تقديم يد المساعدة لأهل كيرالا؛ لإنقاذ الأرواح وبناء الملاجئ وتوفير الدعم الشامل، وهذا يدعم الجانب الإنساني من الأشخاص الذين ينتمون إلى مختلف الخلفيات.

لفتة إنسانية

بدوره، أشاد كمال فاتشاني، رئيس مجموعة «المايا» لمتاجر الأغذية، بحملة الإغاثة الطارئة التي أطلقتها دولة الإمارات لإغاثة المنكوبين، واصفاً إياها باللفتة الإنسانية التي تعكس التزام الدولة بالقضايا الإنسانية في العالم أجمع.

وأضاف: «نشكر الإمارات وقيادتها الرشيدة على هذه المبادرة الإنسانية لمساعدة المنكوبين في ولاية كيرالا، ولطالما عودتنا الدولة على اتخاذ زمام المبادرة في مختلف الحالات الإنسانية ومد يد العون للشعوب وإغاثة المنكوبين، ونحن نفتخر بوجودنا في هذا البلد المعطاء ونشعر دائماً بعميق الامتنان للمبادرات الإنسانية والإغاثية التي تطلقها الدولة، مما يؤكد أصالة وكرم الإمارات قيادةً وشعباً».

مبادرة ملهمة

من ناحيته، ثمّن تشاندان سينغ، الرئيس التنفيذي لـ«ظفار العالمية» حملة الإمارات الإغاثية لولاية كيرالا، وتوجه بجزيل الشكر والعرفان إلى القيادة الرشيدة على هذه المبادرة الإنسانية الملهمة، والتي جاءت بشكل عاجل لمساعدة المنكوبين في ولاية كيرالا.

وأشار إلى أن هذه الخطوة تؤكد مرة أخرى، عمق العلاقات التي تربط الإمارات والهند، مؤكداً أن هذه اللفتة الكريمة وغيرها من المبادرات الإنسانية سوف تبقى محفورة كذكرى خير وعرفان لدى الجالية الهندية وجميع الجنسيات المقيمة في الإمارات بلد الخير والعطاء.

سجل حافل

أما جاسم بانغارا، الرئيس التنفيذي لمجموعة «فيكسرمان»، فقد قال: إن الإمارات أكدت مرة أخرى من خلال إطلاق حملة الإغاثة لولاية كيرالا، على متانة العلاقات التاريخية مع الهند، مؤكداً أن هذه الخطوة تضاف إلى سجل الإمارات الحافل بالأعمال الإنسانية والمبادرات الإغاثية في مختلف أنحاء العالم.

ولفت جاسم بانغارا إلى أن مثل هذه المبادرات ترسخ الاحترام والتقدير الذي تتمتع به الدولة ليس لدى المقيمين الأجانب لديها، بل لدى مختلف شعوب العالم أيضاً.

توثيق الروابط

فيما أعرب فيكرام شروف، مدير مجموعة «ريغال» عن امتنان الجالية الهندية في الإمارات لما تقدمه الدولة من أعمال إنسانية وإغاثية لمختلف شعوب العالم ومن ضمنها ولاية كيرالا في الهند، وأكد أن مثل هذه المبادرات توثق الروابط الإنسانية والاجتماعية بين شعب الإمارات وشعوب العالم.

وتوجه مصطفى زافيد مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة "مصطفى آند ألمانا انترناشيونال كونسالتنس" وعضو اللجنة الدولية في المجلس التشريعي لولاية كيرالا، بالامتنان والعرفان إلى الإمارات حكومةً وشعباً، مؤكداً تقدير سكان ولاية كيرالا للحملة الإغاثية التي أطلقتها الدولة لمساعد المنكوبين في الولاية، لافتاً إلى أنها مبادرة إنسانية رائدة تنم عن الكرم والإنسانية التي تتمتع بها الإمارات.

دعم جهود الإغاثة

أكدت إيشوارا جوشي، رائدة الأعمال المجتمعية ومؤسسة مبادرة «ذا لايتهاوس كوهورت»، أنه رغم التحديات التي أحدثتها الكارثة والتي لم يتضح بعد حجم الضرر الحقيقي الذي أحدثته، إلا أن العديد من عمليات الإنقاذ والمساعدات تحققت بشكل فعلي بفضل حكومة الإمارات والجاليات الأجنبية المقيمة فيها. وأضافت أن الإمارات نجحت، بفضل ما تتمتع به من إمكانيات متكاملة بوصفها مركزاً لوجستياً عالمياً، في توفير دعم كبير لجهود الإغاثة وإمداد المساعدات.

تعليقات

تعليقات