أطباء الإمارات يتطوعون لإغاثة المتضرّرين

تطوع مئات الأطباء الإماراتيين في الفريق الطبي الإماراتي ـ الهندي التطوعي للاستجابة الطبية «استجابة» لتقديم خدمات علاجية ووقائية للمتضررين من الفيضانات في كيرالا الهندية، تحت شعار «كلنا على خطى زايد» بمبادرة إنسانية تطوعية مشتركة من زايد العطاء وجمعية إمارات العطاء وبرنامج الإمارات للتطوع المجتمعي والتخصصي ومتطوعين من الجالية الهندية، وذلك انطلاقاً من توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لإغاثة متضرري الفيضانات في ولاية كيرالا، التي تشهد فيضانات هي الأقوى خلال قرن وراح ضحيتها حتى الآن المئات، وأسفرت عن تضرر وتهجير مئات الآلاف من مساكنهم.

وأكد جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس جمعية إمارات العطاء رئيس أطباء الإمارات «أن المئات من أطباء الإمارات والهند تطوعوا في الفريق الطبي التطوعي الذي يشارك في الإغاثة الطبية التطوعية في المناطق المنكوبة في رسالة حب وعطاء للأشقاء في الهند، والذي يعكس روح الصداقة التاريخية التي تربط الشعبين، ويُسهم بشكل مباشر في دعم الجهود الإغاثية للمؤسسات الحكومية والخاصة وغير الربحية».

وأشار إلى أن مشاركة الأطباء الإماراتيين إخوانهم الأطباء من الهند لتشكيل فريق طبي إنساني تطوعي مشترك سيساهم في التخفيف من معاناة آلاف المتضررين من الفيضانات وبالأخص الأطفال وكبار السن، مشيراً أن أطباء الإمارات اكتسبوا مهارات كبيرة في السنوات الماضية من خلال مهامهم في إغاثة المتضررين من الفيضانات في باكستان والسودان والزلازل في إندونيسيا وهايتي والجفاف في الصومال.

خبرات متراكمة

ومن جانبها أشارت الدكتورة نورة آل علي من الفريق الطبي الإماراتي - الهندي إلى أن أطباء الإمارات اكتسبوا خبرات متراكمة في السنوات الماضية في مجال العمل الطبي التطوعي الميداني من خلال مشاركتهم الميدانية في حملات الشيخ زايد الإنسانية في مختلف دول العالم، والتي استطاعت أن تقدم نموذجاً متميزاً للعمل الطبي التطوعي التخصصي من خلال عياداتها المتنقلة ومستشفياتها الميدانية الإنسانية التطوعية، والتي استفاد منها الملايين داخل الدولة وخارجها.

وبدورها قالت العنود العجمي المديرة التنفيذية لمركز الإمارات للتطوع: «إن أطباء الإمارات الشباب أثبتوا جدارتهم القيادية في مجالات العمل التطوعي والعطاء الإنساني من خلال مساهمتهم الفعالة في الحمالات الإنسانية العالمية، والتي ساهمت في علاج الملايين من البشر، إضافة إلى مساهمتهم في التنظيم السنوي لملتقى الإمارات الإنساني، وملتقى الإمارات للتطوع، والملتقى العربي لتمكين الشباب في العمل التطوعي وتطوعهم في العيادات المتنقلة والمستشفيات الميدانية التي أسهمت في التخفيف من معاناة ما يزيد على 14 مليون طفل ومسن في مختلف دول العالم انسجاماً مع الروح الإنسانية للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

تعليقات

تعليقات