مسؤولو جمعيات: تأكيد للحس الإنساني للإمارات

«خليفة الإنسانية» تجمع 10 ملايين درهم لكيرالا خلال ساعات

عصام القاسمي

بلغ حجم التبرعات والمساهمات من رجال أعمال ومؤسسات عاملة في الدولة 10 ملايين درهم لدعم متضرري فيضانات ولاية كيرالا، بعد ساعات على إطلاق مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية حملة إغاثة طارئة، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

فقد تبرع رجل الأعمال الهندي يوسف علي مالك، مدير مجموعة اللولو التجارية «لولو هايبر ماركت»، المنحدر من ولاية كيرلا، بمبلغ 5 ملايين درهم.


كما تبرع الدكتور بي آر شيتي، نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمستشفى إن.إم.سي التخصصي، بمبلغ مماثل، 5 ملايين درهم، استجابة للجهود التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة لمساندة جهود الحكومة الهندية في دعم وإغاثة المتضررين من الفيضانات.

 


وأشاد محمد حاجي الخوري، المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، بالمساهمة السخية من رجال الأعمال الهنود في دولة الإمارات، واستجابتهم السريعة لدعوة القيادة الرشيدة، معتبراً أن هذه الاستجابة العالية والسريعة مع هذه الحملة الإنسانية ليست بغريبة على أبناء الإمارات والمقيمين فيها، وتعكس الإيمان الكبير بدور الإمارات الإنساني والثقة التي يوليها أبناؤها لجهودها الإنسانية كافة.

وأكد مسؤولو جمعيات خيرية في الدولة أن توجيهات القيادة الرشيدة بتشكيل لجنة عاجلة لإغاثة منكوبي فيضانات ولاية كيرالا الهندية، مبادرة طيبة تؤكد الحس الإنساني للدولة قيادة وحكومة وشعباً، فالإمارات ستظل دوماً سباقة في فعل الخير والعمل الإنساني.



رسالة



وقال حمد بن كردوس العامري المدير العام لمؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية: «إن استجابة الإمارات السريعة للنداءات الإنسانية العاجلة في كيرالا وتقديم جسر إغاثي إنساني، تمثل رسالة تضامنية قوية للحد من المعاناة البشرية في العديد من الأقاليم حول العالم، وهو ليس بغريب على أبناء زايد الخير الذي كانت يده ممدودة بالعطاء لكل إنسان مكروب أو محتاج».

«الشارقة الخيرية»

وأكدت جمعية الشارقة الخيرية أنها معنية بمد يد العون والمساعدة للأشقاء في الهند، التزاماً بتوجيهات القيادة الرشيدة، وتأكيداً على عمق العلاقات الطيبة بين البلدين والشعبين وحرص الإمارات على الدعم والعمل الخيري والإنساني في كل مكان.

وقال الشيخ عصام بن صقر القاسمي، رئيس مجلس الإدارة في جمعية الشارقة الخيرية: منذ زمن طويل ودولة الإمارات أحد أهم عناوين الإغاثة والدعم والمساندة والعمل الخيري والإنساني والإغاثي، وهي حاضرة بقوة وكثافة، من خلال فرقها الإنسانية في مختلف البلدان والأماكن التي تتعرض لكارثة ما، ويشهد لها القاصي والداني، واحتلت مكانة مرموقة في هذا الشأن.



متابعة



من جانبه قال عبدالله مبارك الدخان، الأمين العام لجمعية الشارقة الخيرية: سمعنا وتابعنا جميعاً ما جرى ويجري في ولاية كيرالا الهندية من فيضانات ألحقت أضراراً كبيرة بالسكان هناك، هي الأكبر منذ زمن طويل، كما نجم عنها تضرر وتهجير مئات الآلاف من السكان من مساكنهم، وكانت توجيهات القيادة الرشيدة بتشكيل لجنة وطنية عاجلة، برئاسة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي لإغاثة متضرري الفيضانات في ولاية كيرالا الهندية، أمراً متوقعاً من قيادتنا الرشيدة.

 



وسجل عبدالله سلطان بن خادم، عضو مجلس الإدارة في جمعية الشارقة الخيرية، ومديرها التنفيذي أسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان للقيادة الرشيدة التي تتابع بكل دقة وتفصيل ما يجري في العالم من متغيرات وكوارث طبيعية، وتعمل على تقديم مختلف أشكال الدعم والمساعدة، وهو أمر يأتي من صلب نهج القيادة في العمل الخيري والإنساني والإغاثي.



رأس الخيمة



وأكد محمد جكة المنصوري أمين عام مؤسسة رأس الخيمة للأعمال الخيرية، أن توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رعاه الله، تعكس حرص دولة الإمارات الشديد كعادتها دائماً على نصرة المنكوب والملهوف ومد جسور الأمل لهم.

 


وأكد عبدالله سعيد الطنيجي الأمين العام لجمعية الرحمة للأعمال الخيرية في رأس الخيمة، أن دولة الإمارات تحتل دوماً صدارة دول العالم في إغاثة الشعوب المنكوبة والمتضررة، وها هي قيادتنا الرشيدة توجه بالعمل على تشكيل لجنة وطنية عاجلة، برئاسة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي والجمعيات الإنسانية في الدولة، لإغاثة متضرري الفيضانات في ولاية كيرالا الهندية، انطلاقاً من إيمانها الكامل بالوقوف إلى جانب شعوب العالم في المحن وشد أزرهم في مجابهة الظروف التي يتعرضون لها.

أم القيوين

وأعلنت جمعية أم القيوين الخيرية مساهمتها العاجلة لإغاثة متضرري الفيضانات في ولاية كيرالا الهندية وذلك تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة، وذلك بتخصيص نصف مليون درهم.

وقال عيسى علي بالحيول مدير الجمعية قامت الجمعية بتخصيص نصف مليون درهم إماراتي لإغاثة متضرري كيرالا وذلك في إطار حرص الجمعية على مواصلة تنفيذ مشاريعها الإنسانية وإدخال المساعدات الإغاثية لتصل إلى كل الأهالي المحتاجين.

تعليقات

تعليقات