جواهر القاسمي: مستقبل المحتاجين يتوقف على التزامنا بواجبنا تجاههم

جواهر القاسمي تدعو العالم إلى وضع منهج متكامل لتنظيم العمل الإغاثي | من المصدر

وجهت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، رسالة إلى المجتمع الإماراتي والعالم قالت فيها: «إن اليوم العالمي للعمل الإنساني يختلف عن أي مناسبة أخرى، فهو ليس يوماً للاحتفال وتعداد المنجزات، بل للاستذكار بأن هناك من يحتاجون لعوننا ولوقوفنا إلى جانبهم، وأن شكل حياة اللاجئين والمحرومين والمحتاجين يتوقف على مدى التزامنا بواجبنا تجاههم، هذا الواجب الذي يعبر عن جوهرنا الإنساني فلا قيمة لوجودنا ولا معنى للحياة بدون هذا الواجب وبدون القيم التي تربط بين البشر بغض النظر عن أعراقهم أو معتقداتهم أو أماكن تواجدهم».

وتابعت سمو الشيخة جواهر القاسمي: «يسجّل لدولة الإمارات العربية المتحدة بأنها الأولى عالمياً في حجم المساعدات الإنسانية قياساً بناتجها الإجمالي المحلي، ويسجّل لثقافة هذه الدولة وقيمها التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واستمر في تبنيها وترجمتها قادة الإمارات ومواطنوها ومؤسساتها الحكومية والخاصة، أنها شكلت نموذجاً عالمياً يشحذ الهمم ويستنهض الجهود من أجل عمل الخير وتبني قضايا الذين غيرت الظروف شكل حياتهم وهددت مستقبلهم».

وأضافت سموها: «نحن نعتبر أن مبادرة الإمارات والإماراتيين للعمل الإنساني العالمي، عادت بالنفع الكبير على مجتمعنا لأنها صقلت ثقافتنا وممارساتنا الاجتماعية ومنحت لعلاقاتنا في إطار دولتنا بعداً إنسانياً وأخلاقياً، وستظل هذه القيم إرثاً وثروة أخلاقية تتناقلها الأجيال، وسبباً لتعميق الانتماء لهذا الوطن والفخر بهويته وسياساته».

وناشدت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي دول العالم ومنظماته الحكومية وغير الحكومية إلى وضع منهج متكامل وموحد لتنظيم العمل الإغاثي الإنساني وتوسيع المساحات التي يجب أن يطالها وضم فئات جديدة إلى قائمة المحتاجين للدعم والمؤازرة.

وقالت سموها: «تبقى النزاعات هي العامل الرئيس المسبب للاحتياجات الإنسانية، والذي يؤثر بشكل عميق على أمن الأفراد واستقرارهم، لكن يجب ألا نغفل عن ضحايا العوامل الأخرى مثل التغير المناخي وتعثر خطط التنمية في البلدان الفقيرة، إلى جانب الكوارث الطبيعية».

حيث أشار تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى وجود 4 دول معرضة للمجاعة وهي: الصومال، وجنوب السودان، واليمن، وشمال شرق نيجيريا.

تعليقات

تعليقات