«عيون» يرسخ مكانة دبي الأذكى والأكثر أماناً عالمياً

صورة

أطلقت شرطة دبي، أمس، في فندق إنتركونتيننتال فيستيفال سيتي، المرحلة الأولى من مشروع «عيون» الأذكى عالمياً، بحضور 100 خبير ومشارك من مختلف المؤسسات والشركات، ما يرسخ ريادة دبي المدينة الأذكى والأكثر أماناً وسعادة وتطوراً تقنياً، حيث يستهدف 3 قطاعات محورية هي: «السياحة والمرور والجريمة»، ويعتمد على الذكاء الاصطناعي لتعزيز نمو الإمارة الحضاري.

وقال العميد جمال الجلاف، مدير الإدارة العامة للشؤون الإدارية بالإنابة المنسق العام لمشروع «عيون»: «تتمتع دبي بمقومات عززت مكانتها العالمية، وأهلتها لنيل ثقة المجتمع الدولي، وتحقيق الصدارة في كثير من الميادين، والأهم من ذلك استضافة إكسبو 2020، ما جعل الإمارة قبلة الباحثين عن الاستقرار والاستثمار وتنمية المشاريع والأعمال، وهذا ما زاد بدوره إصرار شرطة دبي على إيجاد منظومة متطورة تعتمد على الذكاء الاصطناعي بشكل كامل، بما يحقق تطلعات القيادة الرشيدة في مدينة ذكية وسعيدة تحقق أعلى معدلات الأمن والأمان والاستثمار الأمثل للموارد والكفاءات البشرية».

صنع القرار

وتابع: «بتوجيهات اللواء عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، تم تدشين المرحلة الأولى من مشروع «عيون»، الذي يعتمد على شبكة متكاملة وفقاً لمواصفات فنية عالمية المستوى، ونظام يضمن توظيفاً جيداً لكفاءات الموارد البشرية، علاوة على استخدامه تقنيات الذكاء الاصطناعي في عمليات المراقبة وجمع المعلومات، من أجل تعزيز مكانة دبي اقتصادياً وسياحياً، ودعم عملية صنع القرار في مجال الجريمة وأمن الطرق ورصد الظواهر السلبية، إضافة إلى ضمان تغطية جميع المناطق الحيوية والطرق بكاميرات مناسبة تغطية شاملة».

وأوضح مدير الإدارة العامة للشؤون الإدارية بالإنابة المنسق العام لمشروع «عيون»، أن المرحلة الأولى تبدأ بجمع البيانات عن الأنظمة الأمنية الحالية، وإعداد الدراسات المرجعية عن أبرز المدن العالمية، يلي ذلك وضع معايير تغطية الكاميرات، بما يقود أخيراً إلى تحليل عالٍ لمستوى الثغرات في المطارات والمنافذ والمخارج والحدائق والمراكز التجارية والطرق والفنادق وأماكن الفعاليات، وبيّن أن المشروع سيتيح إيجاد تقنية استجابة سريعة، وآلية للتنبيه عن المخالفات والسلوكيات غير الحضارية.

تعليقات

تعليقات