استعراض آلية تعزيز التعاون البيئي بين الإمارات ونيوزيلندا

اختتم وفد الدولة برئاسة معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة زيارته الرسمية إلى نيوزيلندا، والتي استمرت على مدار يومين لبحث وتعزيز التعاون مع الجهات المسؤولة عن القطاعات البيئية والزراعية والحيوانية والموارد المائية والتغير المناخي، والاطلاع على أفضل الممارسات والتقنيات الحديثة المبتكرة للتطوير وتحقيق الاستدامة في هذه القطاعات.

وقال معالي الدكتور ثاني الزيودي: «إن دولة الإمارات العربية المتحدة ونيوزيلندا تربطهما علاقة قوية على مستوى قطاعات عدة، ومنها الاقتصادية والبيئية والثقافية، ونسعى من خلال هذه الزيارة إلى تعزيز هذه العلاقات والاطلاع على أحدث التقنيات في المجال البيئي والزراعي والحيواني، وتبادل الخبرات مع الجهات المعنية، بما يخدم تحقيق الاستدامة، التي تستهدفها رؤية الإمارات 2021».

تميز

وخلال الزيارة حضر معالي الدكتور ثاني الزيودي والوفد المرافق غداء عمل مع عدد من ممثلي القطاع الخاص في نيوزيلندا، نظمته سفارة الدولة في العاصمة النيوزلندية ولنغتون بالتعاون مع المجلس التجاري النيوزيلندي لدول الشرق الأوسط بحضور صالح السويدي سفير الإمارات لدى نيوزيلندا.

وأكد معاليه في كلمته: «إن الإمارات تمثل نقطة دخول رئيسية لنيوزيلندا إلى منطقة الشرق الأوسط، حيث تعد الدولة مركزاً لإعادة التصدير الرئيسي للسلع النيوزيلندية للمنطقة بالكامل، وبلغت قيمة التبادل التجاري بين البلدين ما يقارب 7 مليارات درهم في 2017، لذا تأتي مثل هذه الزيارات والفعاليات المشتركة، لتعزيز التعاون بين قطاعات الدولتين وبالأخص القطاع الخاص».

وعقد معالي وزير التغير المناخي والبيئة والوفد الذي ضم صالح السويدي سفير الإمارات لدى نيوزيلندا مجموعة من اللقاءات والاجتماعات في العاصمة ولنغتون مع عدد من المسؤولين النيوزيلنديين، ومنها لقاء مع جيمس شو وزير التغير المناخي والإحصاء في نيوزيلندا، وديفيد باركر وزير البيئة في نيوزيلندا، وميغان شيري وودز وزير الطاقة والموارد الطبيعية، كما التقى معاليه النائب فليتشر تابيوتا عضو البرلمان النيوزيلندي.

جولات

شملت جولات وفد الدولة زيارة شركة فونتيرا لمنتجات الحليب ومشتقاته في أوكلاند، وزيارة محمية زيلانديا الطبيعية في ولنغتون، والمعهد الوطني لبحوث المياه والغلاف الجوي.

تعليقات

تعليقات