جاهزية عالية جمركياً وأمنياً في منافذ الدولة الحدودية

أنهى الفريق الجمركي الأمني لتقييم المنافذ الجمركية على مستوى الدولة برئاسة الهيئة الاتحادية للجمارك مهمته في تقييم المنافذ وتحديد مستوى الجاهزية الجمركية والأمنية والإدارية فيها وتحديد احتياجاتها من الكوادر والخبرات والأجهزة والمعدات والتدريب واقتراح الآليات المناسبة لتلبية تلك الاحتياجات بما يخدم تطوير كفاءة إجراءات وتدابير التفتيش والأمن الجمركي.

وترأس المفوض علي بن صبيح الكعبي رئيس الهيئة الاتحادية للجمارك يوم أول من أمس اجتماعاً للفريق عقد بمقر الهيئة في أبوظبي وتم خلاله استعراض أهم نتائج الزيارات التي قام بها الفريق لعدد من المنافذ المهمة في الدولة ومستوى جاهزية تلك المنافذ.

وأكد الكعبي أن زيارات الفريق للمنافذ المهمة في الدولة أكدت ارتفاع مستوى جاهزيتها من الناحيتين الجمركية والأمنية، مشدداً على أهمية الفريق ودوره في خطة بناء وتعزيز القدرات الجمركية للمنافذ البرية والبحرية والجوية والبريد في الدولة التي تنفذها الهيئة بالتعاون مع دوائر الجمارك المحلية والجهات الأمنية ذات العلاقة.

وطالب الفريق ببذل أقصى الجهود لوضع خطة زمنية لتعزيز نقاط القوة وتطوير نقاط الضعف لرفع مستوى جاهزية المنافذ الجمركية المستهدفة بالتعاون والتنسيق مع دوائر الجمارك المحلية والجهات الأمنية ذات العلاقة.

وشكر دوائر الجمارك المحلية ووزارة الداخلية والهيئة العامة لأمن المنافذ والحدود والمناطق الحرة والجهات ذات العلاقة لتقديمها التسهيلات كافة التي ساهمت في تمكين الفريق من أداء المهمة الموكلة إليه ومساعدته على زيارة المنافذ الجمركية باختلاف أنواعها في أسرع وقت ممكن وتوفير المعلومات الجمركية والأمنية المطلوبة.

و أشار إلى أن دعم المنظومة الأمنية القوية للدولة وحماية المجتمع من المخاطر والممارسات التجارية غير السليمة تمثل أحد الأهداف الاستراتيجية لقطاع الجمارك في الدولة بشقيه الاتحادي والمحلي انطلاقاً من أهداف رؤية الإمارات 2021 ومؤشرات الأجندة الوطنية وتوجيهات القيادة الحكيمة بتعزيز الرقابة الجمركية والارتقاء بمستوى الأداء في المنافذ الجمركية إضافة إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الجهات المختصة بما يساهم في تقوية المنظومة الأمنية والتجارية بالمنافذ الجمركية في الدولة.

تحديات

وأضاف أن الهيئة الاتحادية للجمارك ودوائر الجمارك المحلية والجهات الأمنية ذات العلاقة تدرك جيداً حجم ونوعية المخاطر والتحديات الجمركية والأمنية المستقبلية لذا تحرص على وضع وتنفيذ وتطوير الخطط التي تضمن بناء وتعزيز القدرات الجمركية ورفع كفاءاتها في مواجهة تلك المخاطر والتحديات والتغلب عليها، مشيداً في الوقت نفسه بمستوى التعاون بين الهيئة ودوائر الجمارك المحلية والجهات الأمنية في هذا المجال.

فريق

وكان علي الكعبي قد أصدر في شهر يوليو الماضي قراراً بتشكيل الفريق الجمركي الأمني لتقييم المنافذ الجمركية المهمة في الدولة في إطار خطة الهيئة رفع مستوى الأداء في تلك المنافذ وزيادة قدراتها على مواجهة التحديات والمخاطر الجمركية والأمنية المتزايدة بالتعاون مع دوائر الجمارك المحلية.

تكريم

وقد كرم على هامش الاجتماع محمد إبراهيم الرئيسي مدير مركز جمرك منفذ خطم ملاحة الحدودي التابع لدائرة الموانئ البحرية والجمارك بالشارقة تقديراً لجهوده المتميزة في رفع كفاءة الأداء بالمنفذ والارتقاء بمستوى الرقابة الجمركية وتعزيز إجراءات التفتيش والمعاينة مما كان له أبلغ الأثر في مواجهة المخاطر الجمركية المتعلقة بحركة المسافرين والبضائع عبر المنفذ والتغلب عليها.

وقال خلال التكريم إن فريق العمل بالمنفذ حقق إنجازات ملموسة على صعيد تطوير إجراءات التفتيش ما أدى إلى ارتفاع مستوى الرقابة الجمركية وضبط حركة المتسللين ومكافحة التهريب الأمر الذي جعل من مستوى الأداء الجماعي في المنفذ نموذجاً يحتذي وممارسة تضاف إلى أفضل قائمة الممارسات في قطاع الجمارك بالدولة.

رقابة

أشاد محمد إبراهيم الرئيسي بمستوى الأداء والرقابة الجمركية في المنافذ الجمركية البرية والبحرية والجوية والبريد في الدولة، مؤكداً أن يقظة موظفي ومفتشي الجمارك في الهيئة ودوائر الجمارك المحلية كان لها دور كبير في دعم المنظومة الأمنية وحماية المجتمع من المخاطر.

تعليقات

تعليقات