«عيّد بين عيالك» تُسعد مستخدمي «مدني أم القيوين» وأسرهم

وضعت الإمارات سعادة شعبها والمقيمين فيها ورفاهيتهم أحد أهم أولوياتها وركيزة أساسية لرؤيتها المستقبلية، لتكون في مصاف أرقى دول العالم في سعادة شعبها من مواطنين ومقيمين حتى غدت السعادة أسلوب حياة ونهجاً تسير عليه كافة الدوائر الحكومية والمحلية، كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله: «الإيجابية هي طريقة تفكير والسعادة هي أسلوب حياة، ليس ما تملكه أو ما تفعله هو ما يجعلك سعيداً بل كيفية تفكيرك بكل ذلك»، وهكذا حرصت إدارة الدفاع المدني بأم القيوين على تحفيز موظفيها وتنويع ممكنات السعادة المؤسسية بما يحقق الرقي بالخدمات المقدمة لتوفير بيئة عمل مستدامة، فطرحت مبادرة (عيد بين عيالك) والتي تتمثل في منح العامل (فئة المستخدمين) بالإدارة إجازة تمكّنه من قضاء وقت عيد الأضحى المبارك بين أفراد عائلته والاستمتاع بفرحة العيد معهم، بالإضافة إلى تقديم تذكرة سفر وهدية عينية له ولزوجته وأولاده وتوصيله من وإلى المطار، حيث تهدف تلك المبادرة إلى إسعاد تلك الفئة وأسرهم وإدخال البهجة والحبور في نفوسهم، من خلال تمكينهم من قضاء عطلة عيد الأضحى المبارك بين أفراد أسرهم وفي موطنهم.

تلاحم

وقال المقدم الدكتور سالم حمد بن حمضه مدير إدارة الدفاع المدني بأم القيوين بالإنابة إن هذه المبادرة جاءت بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك والتي تهدف إلى توطيد العلاقات الأسرية لفئة العاملين وتقويتها وبيان أهمية الترابط والتلاحم الأسري من خلال زرع ثقة الاهتمام بين الموظفين وبيئة العمل المؤسسي بما يحقق الزيادة في الإنتاجية وجودة مخرجات العمل.

وأوضح أن كافة الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية أضحت حريصة على وجود فرق للسعادة بل وإدارات معنية بالسعادة بما يعكس توجيهات القيادة الرشيدة المستمرة باستحداث كل ما يساهم في زيادة سعادة المجتمع ورفاهيته، كما تحرص تلك الجهات على ربط خدماتها ومخرجاتها بمستوى السعادة من خلال اعتماد معايير تقاس بها سعادة المتعاملين وأفراد المجتمع.

تعليقات

تعليقات