المبادرة العالمية لشباب الإمارات تعزز ريادة الدولة - البيان

مسؤولون: تستهدف بناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة

المبادرة العالمية لشباب الإمارات تعزز ريادة الدولة

أكد مديرو ومسؤولو دوائر محلية واتحادية أن «المبادرة العالمية لشباب الإمارات» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تعزز دور الشباب عالمياً في التعريف بقيم دولة الإمارات، كما أن الدوائر التي جعلت الشباب محور اهتمامها من خلال مجالس الشباب تسير على هذا الطريق الذي رسمته القيادة، فالإمارات تعيش شبابها بشبابها والحكومة جعلت الشباب محور تقدمها.

وأثنى معالي حميد محمد القطامي المدير العام لهيئة الصحة بدبي على الإنجازات التي حققها شباب هيئة الصحة بدبي، الذين أثبتوا قدرتهم على تحمل المسؤوليات والابتكار والإسهام في تطوير القطاع الصحي بدبي، متسلحين بالطموح والكفاءة والثقة.

وقال معاليه في كلمته التي وجهها بمناسبة اليوم العالمي للشباب والذي يحتفل به العالم في 12 من أغسطس من كل عام: إن بداية الاهتمام بالشباب والاعتماد عليه ودعمه، كانت مع اللحظات الأولى لقيام الاتحاد، حيث أسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، المبادئ العامة لرعاية الشباب والعناية به، وتعزيز قدراته وإمكاناته، وامتدت هذه الرعاية ومعها كل الدعم، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

وأكد معاليه أن الهيئة ماضية على هذا النهج، حيث قامت بتأسيس مجلس شباب هيئة الصحة بدبي الذي استمد رسالته وأهدافه من فكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ورؤية سموه الثاقبة، لما يجب أن يكون عليه مستقبل الشباب، والأدوات التي ينبغي أن يكتسبها، فيما دعا معاليه، جميع موظفي الهيئة من الأطباء والإداريين الشباب، إلى استلهام مقومات العمل والنجاح من مأثورات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، واستخلاص التجارب من منظومة القيم التي دائماً ما يوجه سموه بالتمسك بها .

وأكد معالي القطامي، أن الشباب أثبت كفاءة وقدرة عاليتين ونجاحات في شتى ميادين العمل في الدولة، وأن هيئة الصحة في دبي، تزخر بطاقات شبابية لها خبرتها التي اكتسبتها في وقت قياسي، ولها رؤيتها التطويرية المميزة التي يمكن أن يعتمد عليها، كما أن لها فكرها المتقدم .

لذلك سعت الهيئة إلى وضع الخطط والبرامج التي تضمن تمكين فئة الشباب من المشاركة في مسيرة التنمية بفاعلية، وإكسابهم الأدوات اللازمة للمحافظة على المكتسبات، ومواصلة الإنجازات التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة في مختلف المجالات، لتنسجم مع توجهات الدولة الرامية للحفاظ على صحة الشباب والاهتمام بقضاياهم الصحية المختلفة، وبما يسهم في تحقيق رؤية الدولة وخطة إمارة دبي 2021، واستراتيجية الهيئة 2016-2021.

ختاماً وجه معاليه رسالته لجميع الشباب بضرورة الاستثمار في قدراته، مشدداً على أن القيادة الحكيمة لدولة الإمارات لا تدخر جهداً في تمكين ودعم الشباب ليس فقط على المستوى المحلي بل امتدت برامج الدولة لتشمل شباب الوطن العربي، لذلك أصبح حرياً على الشباب أن يكونوا أهلاً لتحمل المسؤولية للنهوض بجميع القطاعات.

اهتمام بالشباب

أكد النائب العام للدولة المستشار الدكتور حمد سيف الشامسي أن الإمارات منذ التأسيس أولت كل اهتمامها وطاقاتها وإمكانياتها للشباب، وكان الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يؤمن أن الشباب هو العنصر الفاعل والمؤثر بل والمحرك في مسيرة الدولة وحضارتها ومجدها وبنائها فكان، طيب الله ثراه، يعطي جل اهتمامه للشباب باعتبارهم طاقتها المتجددة وذخيرتها في مواجهة الأيام والسنين، وعلى هذا النهج والدرب سار قادتنا –حفظهم الله –فبقى شغلهم الشاغل توفير أفضل تعليم وأفضل تنشئة اجتماعية وأسرية ودينية، وأفضل رعاية صحية، وأفضل تربية فكرية وذهنية لأبناء الدولة الشباب، وتنمية روح القيادة فيهم وتمكينهم من ممارسة المسؤولية وتجربة صنع القرار، فأحسنوا الحرث والزرع وأثمر هذا السعي الدؤوب، والجهد المخلص أفضل الثمار، فكانت وزيرة الشباب في بلادنا أصغر وزيرة في العالم، وجاء برنامج الإمارات لاستطلاع الفضاء بجهود شبابنا، وتحمل شبابنا من جنود وضباط القوات المسلحة الباسلة - بشرف وأمانة وشجاعة لا نظير لها - حماية مصالح الدولة واسمها في الداخل والخارج، وحفلت جامعاتنا بالعلماء من أساتذة ومعيدين شباب.

تحفيز الشباب

قال الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، «بحكمة الآباء المؤسسين، وبنبل مشاعر الأبوة الحانية - خاطب بها شباب الوطن - وبالنظر الاستراتيجي لقائد حصيف كبير اتسم حديث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة اليوم العالمي للشباب وإن كلماته الموجّهة لشباب الإمارات وبنود مبادرة سموه التي أطلقها بهذه المناسبة، هي تأصيل لهوية وطن، وميثاق انتماء وولاء لأصالة شعب الإمارات وتميزه في تمثّل قيم التسامح والخير والعطاء، والسباق المعرفي في صقل المواهب وتوظيفها لخدمة الوطن وحضارة الإنسان العربي الطموح».

وأضاف «نقول لسموه.. دمتم سنداً وداعماً وموجهاً لمسيرة أبنائك من شباب الوطن العربي من خليجه إلى محيطه، ولطالما كنتم قدوة الشباب في مدرسة حكيم الأمة الشيخ زايد، طيب الله ثراه، يأتي تتويجاً للمسيرة الحضارية التي سطرتها سواعد أبناء الإمارات وأصبحت مفخرة للأمة العربية والإسلامية، لافتاً إلى أن هذه المبادرة تستهدف تحفيز همم الشباب والأجيال المقبلة لخوض غمار المستقبل بآليات جديدة تعتمد على الإبداع والابتكار والتميز».

تواصل العقول

قال اللواء خبير راشد ثاني المطروشي مدير عام الدفاع المدني بدبي: حرص القادة المؤسسون لدولتنا منذ الأيام الأولى لقيام اتحادنا على رعاية الشباب والاهتمام بدورهم في بناء واستدامة نهضتنا بقدر اهتمامهم بتواصل العقول وأفضل الممارسات بين الأجيال وقد شهدت سنوات قيام الدولة خطوات كبيرة لضمان المشاركة الفعالة للشباب والاستماع إلى آرائهم وتعزيز روح القيادة عندهم، وترسيخ مفهوم الهوية الوطنية وروح الانتماء لديهم.

ويأتي إنشاء مجلس الإمارات للشباب منذ عام 2016 ومن ثم مجالس الشباب المحلية الوزارية والمؤسسية والعالمية تعبيراً عن تطلعات وقضايا الشباب لوضع استراتيجية تنموية شاملة للشباب تتواءم مع التوجهات المستقبلية للدولة.

وبعد أن اعتمدت الحكومة إنشاء المؤسسة الاتحادية للشباب في كافة أنحاء دولة الإمارات ممن تتراوح أعمارهم بين خمسة عشر عاماً وخمسة وثلاثين عاماً الذين يمثلون 45% من مواطني الدولة، فإن المؤسسة ستتولى التنسيق مع مجالس الشباب المحلية في وضع أجندة سنوية للأنشطة والفعاليات الشبابية، وضمان توافق أهداف وخطط واستراتيجيات وأنشطة تلك المجالس مع الخطط العامة للدولة في مجال الشباب.

وإنشاء البنية التحتية التنظيمية والتأهيلية والتقنية والتشغيلية والتربوية والتعليمية والتوثيقية لأنشطة وفعاليات الشباب، التي تعنى بإسعاد حياة وإشراق أمل وإضاءة مستقبل الشباب، وتقوم على مبدأ الإشراك والتمكين والاحتفاء والإلهام والتكامل بين واقع الشباب ومتطلبات تحقيق أو تنفيذ استراتيجية الدولة في مختلف المجالات وفق معايير مؤشر رفاهية وتنمية الشباب.

عصب التنمية

قال اللواء عبيد مهير بن سرور نائب مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي: إن الشباب اليوم هو عصب التنمية، ونحن إذ نفخر بالطاقات الشبابية التي تحظى بها الدولة، والتي ارتقت بفضل الدعم اللامتناهي والتحفيز بأسلوب مبدع اتبعته قيادتنا الرشيدة لتمكين الشباب واستثمار طاقاته ومهاراته.

وأضاف بن سرور أن تمكين الشباب غرسه القادة المؤسسون، حيث ورث الشباب صفاتهم وتعلموا من نهجهم وعاشوا مسيرة نجاحهم وتعلموا منهم قيم التسامح والانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية.

ولنا الفخر كل الفخر بما حققه ويحققه أبناء هذه الدولة الكريمة من إنجازات باتت أعلامها ترفرف خفاقة في مختلف المحافل العالمية بسواعد شباب الفخر والإنجاز حتى باتوا مثالاً ملهماً لكافة الشباب في المنطقة والعالم.

أفضل استثمار

أكد ضرار بالهول الفلاسي مدير عام مؤسسة وطني الإمارات، أن المبادرة تعكس مدى حرص قيادتنا الرشيدة على الاعتماد على العقول والقدرات الشابة التي بإمكانها تقديم الكثير لهذا الوطن، وقال: «الاعتماد على العقول الشابة يعد من أهم وأكبر الاستثمارات في البلدان المتقدمة التي تعتمد على التنمية البشرية وخاصة الدماء الجديدة والأفكار الجديدة التي يتحلى بها جيل الشباب الحالي الذي حصل على أفضل تعليم نوعي وبات ملماً بالتقنيات الحديثة ومعرفته الواعية في الوقت ذاته بالهوية الوطنية والعادات الأصيلة والأخلاق المتأصلة في هذا الشعب الأصيل والمضياف والكريم الذي تعلم من آبائه وأجداده والقادة المؤسسين مد يد العون لكل محتاج واعتاد على العطاء والعمل النوعي لذا فهم خير سفراء للوطن في كل مكان في العالم.

كما أشار إلى أن مؤسسة وطني الإمارات سعت منذ بداية عملها على تأصيل الهوية الوطنية وتعزيزها لدى الشباب وطلاب المدارس الذين سيصبحون شباباً في وقت قريب، لتستمر مسيرة العطاء وحب الوطن ومعرفة قيمه وواجبات كل فرد فيه، وتمثيله خير تمثيل أينما سافر أو كان وأشاد بدور القيادة الرشيدة في تهيئة الظروف للشباب الإماراتي ليحتل مراكز مرموقة في كافة المجالات، مشيراً إلى أن الإمارات تعد من الدول القليلة التي لديها وزراء شباب وأيضاً مديرون والعديد ممن يحتلون مناصب عليا في شتى المجالات، وهذا اللقاء سيعزز من أداء الشباب وعطائهم وسيحفزهم نحو التنافس الشريف بينهم ليقدم كل منهم أفضل ما لديه.

تواصل عالمي

قالت الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر المدير العام لمكتب دبي الذكية: المبادرة هي استثمار للقدرات الهائلة التي يتقنها شبابنا المواطن في التواصل العالمي والانتقال بدورهم من العمل مع الحكومة يداً بيد محلياً إلى العمل كسفراء القوة الناعمة لدولتنا بالمحافل والمناسبات الدولية.‬

‫وأضافت: ابتكرت قيادتنا الحكيمة نموذجاً غير مسبوق في إشراك الشباب بنهضة الوطن وهو ما تجسد في مجالس الشباب واستحداث المؤسسة الاتحادية للشباب واليوم تواصل قيادتنا الابتكار بإطلاق هذه المبادرة للارتقاء بدور الشباب للعالمية‬، وسنضع كافة قدراتنا في دبي الذكية لنكون عنصراً فاعلاً في تحقيق أهداف المبادرة وتقديم الدعم لها.

استثمار الإمكانات

أكد محمد عبدالله الجرمن مدير عام مواصلات الإمارات بمناسبة «اليوم العالمي للشباب» أن الشباب طاقة إيجابية وعنصر أساسي تستند عليه الدول والمؤسسات في صنع نجاحاتها وفي سعيها للوصول بالمجتمع إلى مستقبل أفضل وحياة أفضل.

وقال الجرمن: إن الإمارات بقيادتها الرشيدة وحكومتها الناجحة حرصت دائماً ولا تزال على خلق بيئة مثالية وواعدة لاستثمار إمكانات الشباب وتطوير قدراتهم وتأهيلهم، وتمكنت من صناعة قادة منتجين في وطنهم ورواد مؤثرين ومتميزين بين أقرانهم من دول العالم، مشيراً إلى أن مبادرة دولة الإمارات إلى استحداث وزارة للشباب وإسنادها إلى وزيرة شابة كان عمرها 22 عاماً يرجع لإدراكها التام أن الشباب بروحهم وفكرهم وجهدهم وطموحهم وإخلاصهم هم الأساس المتين لكل تنمية شاملة.

أولوية

تضع قيادة الدولة الرشيدة الشباب في أولويات اهتماماتها، وتثق بقدراتهم على التحدي والتميز والنجاح، فخصصت لهم وزارة للشباب، وأقامت مجلس الإمارات للشباب، واستثمرت في تعليمهم وتثقيفهم وصقل خبراتهم، وتنمية مهاراتهم، والارتقاء بمعدلات أدائهم، وتأهيلهم على أسس مستقبلية مستدامة، تشجعهم على الإبداع والابتكار، وترفع معنوياتهم، لينطلقوا بقوة إلى آفاق المستقبل ويتحملوا مسؤوليتهم كاملة نحو وطنهم الذي يفخر بهم، ومن واجب الوطن عليهم أن يجتهدوا في المضي به قدماً لتحقيق طموحاته.

حميد الظاهري: دعم غير محدود للشباب

أكد حميد مطر الظاهري، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض (أدنيك) ومجموعة الشركات التابعة لها، أن دولة الإمارات العربية المتحدة، في ظل التوجيهات السديدة لقيادتها الرشيدة، تولي اهتماماً بالغاً بالاستثمار في الطاقات الشابة، إيماناً بدورهم كركيزة أساسية لبناء المستقبل واستمرار مسيرة التقدم لوطننا، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في قوله: «شبابنا هم أمل المستقبل وثروة الوطن الحقيقية وفخره الدائم».

وبدا واضحاً لنا جميعاً الخطوات الجادة التي تبنتها قيادتنا الحكيمة، والتي توّجت باستحداث وزارة دولة للشباب وإنشاء مجلس شباب الإمارات، في خطوة متقدمة على درب تفعيل مساهمة الشباب في إعلاء شأن الإمارات على الخارطة العالمية.

وتابع: نقول اليوم «شكراً قادتنا» على وطن نفاخر به بين الأمم، وطن يسير بخطى واثقة نحو مستقبل واعد لشعب أصبح في مقدمة الشعوب السعيدة، وشكراً على ثقتكم بشباب هذا الوطن ودعمكم لهم وإيمانكم بقدراتهم ليكونوا عماد المجتمع وأساس تطور وتقدم الوطن ورفعته، لقد كان لكم كل الفضل الكبير في توفير الفرص أمام الشباب ودفعهم نحو العمل والابتكار وتحقيق الريادة، لأنكم رأيتم فيهم مستقبل الوطن والسواعد التي تبنيه وتحميه وتسهم في تعزيز مكانته بين الأمم.

الخرجي: المبادرة نهج لمستقبل الشباب

يقول منصور الخرجي المدير العام لدائرة التنمية الاقتصادية في أم القيوين: إن (المبادرة العالمية لشباب الإمارات) سوف تضع نهجاً لمستقبل الشباب، كما أنها تدلل على كياسة وبعد نظر سموه الذي يرى في الشباب أنهم عماد المستقبل لكل الأمم لذلك عملت القيادة الرشيدة للدولة على تهيئتهم وتمكينهم لقيادة المرحلة المقبلة، وذلك من خلال تطويرهم وتعزيز قدراتهم وتوفير كافة المعينات التي تؤهلهم للنهوض بالإمارات حتى تتبوأ المركز الأول في كافة المجالات، لافتاً إلى أن اهتمام الدولة بالشاب ينبع من إيمانهم بقدرتهم ودورهم في قيادة التغيير نحو الأفضل، إضافة إلى المحافظة على الصورة المشرقة للإمارات والمحافظة على المكتسبات التي تحققت منذ قيام الاتحاد.

وأضاف الخرجي أن شباب الإمارات يكنون الحب والولاء للقيادة الرشيدة التي ما فتئت تقدم لهم المساعدات وتذلل الصعاب التي تواجههم، إضافة إلى عملها الجاد من أجل تأهيل الصف الثاني لتبوؤ المناصب القيادة بعد تأهيلهم إليها، وذلك من خلال إعدادهم ليكونوا قادة المستقبل وللنهوض بالإمارات وذلك من خلال ما اكتسبوه من معارف وخبرات ومهارات من شأنها أن تحقق الأهداف والطموحات التي تصبو لها القيادة الرشيدة للدولة، مبيناً أن المبادرة دلالة على بعد نظر سموه وحنكته في القيادة والتي من خلالها أصبحت الإمارات مضرباً للأمثال في الأداء الحكومي المتميز.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات