«نيوزويك»: الإمارات مكون رئيس في مبادرة الحزام والطريق

قالت مجلة «نيوزويك»، إن الأسابيع القليلة الماضية كانت حافلة بشكل خاص بالتطورات الجديدة للسياسة الخارجية لدولة الإمارات، التي تؤشر على تنامي القوة الناعمة والتأثير الاقتصادي للإمارات على الساحة العالمية.

وقالت في تقرير حديث، إن الإمارات لعبت دوراً رئيسياً في تسهيل التقارب بين إريتريا وإثيوبيا بعد خصومة دامت 20 عاماً. في 24 يوليو، وبعد أسابيع قليلة من توقيع الدولتين على اتفاقية سلام، استضافت أبوظبي قمة ثلاثية مع زعيمي البلدين، حيث أكدت من جديد دعمها لجهود السلام التي تبذلها. وبالنسبة إلى الإمارات، يمكن أن يكون لاستقرار هؤلاء الشركاء المهمين مزايا استراتيجية، في مجالات الاستثمار والتجارة.

وقالت المجلة، إن الإمارات استقبلت الشهر الماضي الرئيس الصيني شي جين بينغ، حيث وقعت اتفاقيات في مجالات متعددة، بما في ذلك التعاون في مشروع طريق الحرير البحري، في إطار النمو المتزايد للبلدين في الموانئ الإقليمية، ما يسمح للإمارات بمضاعفة امتيازاتها التجارية واتفاقاتها الاقتصادية في القرن الأفريقي خاصة في قطاع الموانئ البحرية،حيث تدير الإمارات هناك سلسلة منها.

ولكن ربما الأهم من ذلك، بحسب المجلة أن الإمارات حريصة على تكريس موقعها كمكون رئيسي في مبادرة الحزام والطريق الصينية، التي تعتبر منطقة الخليج والمحيط الهندي منطقة استراتيجية. وفي الوقت الذي تسعى فيه دول الخليج لتنويع اقتصاداتها، تمثل الاستثمارات الآسيوية ومكانتها في طرق التجارة العالمية فرصاً مهمة لاقتصاد دولة الإمارات لمرحلة ما بعد النفط.

تعليقات

تعليقات